Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"
    • تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان
    • التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير
    • خبير يكشف عن اقتراب العلماء من فك شفرات "لغات الحيوانات"
    • رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد
    • انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي
    • اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
    • رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    جدل مفتوح بين السلطة وحماس.. من يدير غزة؟

    خليجيخليجي27 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقال مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية إن “موقف السلطة واضح ويتمثل في أن يكون رئيس لجنة إدارة غزة وزيرا في الحكومة الفلسطينية”، كاشفاً أن “حماس نقضت التفاهمات السابقة بإصدار بيان مشترك مع الفصائل الأخرى عقب اجتماع القاهرة، وهو ما يعد انقلاباً على ما تم الاتفاق عليه سابقاً”.

    انقسام المواقف حول اللجنة

    في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن السلطة وحماس وافقتا على ترؤس أمجد الشوا للجنة التكنوقراط، غير أن السلطة نفت ذلك جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن أي اتفاق من هذا النوع يجب أن يخضع لمرجعية سياسية موحدة تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية.

    هذا النفي الرسمي فتح باب التساؤلات حول انعكاسات غياب التوافق على مستقبل القطاع، خصوصاً في ظل تعقيدات ما بعد الحرب، والضغوط الإسرائيلية والأميركية بشأن من يدير غزة.

    في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، أوضح المستشار الدبلوماسي منير الجاغوب أن الخلاف الحالي “ليس على الأسماء بل على المبدأ السياسي والإداري الذي سيحكم إدارة القطاع”، مؤكداً أن أي فصل إداري عن السلطة يعني “تكريس الانقسام الفلسطيني”.

    وقال الجاغوب:

    كان هناك اتفاق عربي وإسلامي بأن تتكون اللجنة من 15 شخصية يقودها وزير في حكومة السلطة الفلسطينية، وهذا ما تم التوافق عليه في لقاء القاهرة بين نائب الرئيس الفلسطيني وخليل الحية ممثل حماس.

    • ما تفعله إسرائيل اليوم هو محاولة للفصل الكامل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا هدف استراتيجي قديم تسعى لتكريسه عبر هذه الترتيبات.
    • نحن نتحدث عن لجنة يجب أن تكون لها صلاحيات سياسية وإدارية، لا أن تتحول إلى هيئة إغاثية فقط دون اتصال مع منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية.
    • الخطر يكمن في أن أي صيغة مؤقتة سرعان ما تتحول إلى دائمة، كما حدث مع اتفاق أوسلو، لذلك تصر السلطة على أن تكون اللجنة تابعة للحكومة الفلسطينية لضمان وحدة المرجعية والسيادة.
    • القيادة الفلسطينية لا تعترض على شخصية أمجد الشوا، بل على فكرة أن اللجنة تعمل بمعزل عن الحكومة الشرعية، لأن ذلك يعيد فكرة الحكم المحلي أو العائلي التي تجاوزها الفلسطينيون منذ عقود.

    حماس: نرفض الانقسام ونسعى للتوافق

    من جانبه، شدد إبراهيم المدهون، مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام “فيميد”، في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، على أن موقف حركة حماس “قائم على عدة محددات”، أبرزها تفادي العودة للحرب والتوصل إلى توافق وطني واسع حول مستقبل غزة.

    وقال المدهون: “حماس لا تريد العودة إلى الحرب أو الظهور بمظهر من يعرقل التفاهمات، فهذه ليست حرباً عادية بل حرب إبادة، والحركة تعمل لتجنيب شعبنا تكرار المأساة”، مضيفا:

    • الحركة لا تسعى للمشاركة في لجنة إدارة القطاع، بل تكتفي بدور المسهّل، التزاماً بما تم التوافق عليه في القاهرة وبكين وموسكو.
    • اللجنة ليست من صنع الفصائل وحدها، بل جاءت ضمن خطة دولية بمشاركة وسطاء، والولايات المتحدة لها موقف أساسي في رسم شكلها النهائي.
    • الفصائل لم تعترض على دور السلطة الفلسطينية، بل تطالب بمشاركتها، والحديث عن استبعادها غير دقيق.
    • الأولوية الآن لوقف إطلاق النار وإغاثة المواطنين، وليس لخوض جدالات سياسية داخلية تزيد الانقسام.

    مستقبل ضبابي للقطاع

    تصريحات الجاغوب والمدهون تعكس الفجوة بين السلطة وحماس في تفسير طبيعة اللجنة المنتظرة، لكنها تكشف في الوقت ذاته توافقاً جزئياً على أن تكون هذه المرحلة انتقالية تنتهي إما بتشكيل حكومة توافق أو بإجراء انتخابات فلسطينية عامة، كما دعا القيادي في حماس خليل الحية.

    ورغم أن بعض الأطراف الدولية تطرح أسماء تكنوقراط من المجتمع المدني لتولي إدارة القطاع، فإن السلطة تصر على أن أي لجنة من هذا النوع يجب أن تكون تابعة للحكومة الفلسطينية، لضمان وحدة القرار السياسي والإداري ومنع إعادة إنتاج الانقسام.

    في ظل هذا المشهد، يبدو أن مستقبل غزة لا يزال رهينة التجاذبات السياسية بين السلطة وحماس، وسط ضغوط إقليمية ودولية لصياغة صيغة إدارة لا تنفصل عن المسار السياسي الفلسطيني العام، وتمنع في الوقت ذاته أي محاولة لإعادة فصل غزة عن الضفة الغربية.


    إدارة غزة السلطة الفلسطينية الفصائل الفلسطينية حماس فتح قطاع غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات تعتمد ميزانية 2026 بإيرادات تقديرية 92.4 مليار درهم
    التالي غوتيريش يعتبر معارك الفاشر "تصعيدا مروعا للنزاع" في السودان
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان

    4 فبراير، 2026

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"

    4 فبراير، 2026

    تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان

    4 فبراير، 2026

    التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير

    4 فبراير، 2026

    خبير يكشف عن اقتراب العلماء من فك شفرات "لغات الحيوانات"

    4 فبراير، 2026

    رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter