Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصرع 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين في حادث قطار قرب القاهرة
    • الشمال يكتسح السيلية بخماسية في الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة
    • عموتة يوجه تعليمات هامة للاعبي الأهلي قبل التوجه إلى المغرب
    • سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع
    • إغلاق آخر وسيلة إعلامية مستقلة كبرى في روسيا بعد تحديها للكرملين
    • الأخضر يستهل معسكره الإعدادي في الدوحة غداً
    • شوقي غريب يجتمع بالجهاز الفني الجديد للمنتخب الأولمبي لمناقشة خطة العمل
    • سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    الانتخابات العراقية..بين الوعود المتكررة وتراجع نسب المشاركة

    خليجيخليجي9 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فالوعود الانتخابية هي ملمح أساسي في أي عملية ديمقراطية، إذ توظف كوسيلة مشروعة إن صدقت، لاستمالة الناخبين وجذبهم لبرامج المرشحين والأحزاب والقوى التي يمثلونها.

    لكن التجربة العراقية على مدى عقدين مع انطلاق أول انتخابات تنافسية ديمقراطية في العام 2005، كشفت عن هوة عميقة بين ما يطلق خلال الحملات الانتخابية وما يتحقق بعد النصر، ما يفرز حالة من ردود الفعل والإحباط وزعزعة الثقة لدى المواطنين بالعملية السياسية.

    وخاض العراق بعد العام 2003، 5 دورات انتخابية تميزت جميعها بحدة المنافسات الإعلامية وإطلاق الوعود الطموحة والرنانة من قبل الأحزاب ومرشحيها، والتي تراوحت بين تطوير الواقع الخدمي، وتوفير فرص العمل، ومكافحة البطالة والفساد، وتحقيق الأمن والاستقرار والرفاه الاقتصادي، إلا أنها في معظمها بقيت حبرا على ورق وفق مراقبين.

    وأشار مراقبون إلى أن السبب في ذلك يعود بالدرجة الأولى، لهزال البرامج لدى الكتل السياسية، وهيمنة المصالح الحزبية والفئوية على حساب المصالح الوطنية العليا، علاوة عن عدم توفر آليات واضحة للمساءلة والمحاسبة بعد انتهاء الانتخابات.

    وعود تتكرر

    وعشية الدورة السادسة، يتكرر المشهد كما في كل دورة انتخابية حيث تطلق وعود بتوفير الكهرباء والماء الصالح للشرب وإعمار البنى التحتية وتقليص البطالة وتوفير فرص عمل للشباب، لكن وبعد مرور سنوات، لا يلمس المواطن نتائج ملموسة تذكر، ما يدفعه إلى فقدان الثقة بالمرشحين وبالعملية الانتخابية ككل، وهو ما يفسر تزايد العزوف عن المشاركة في الاقتراع.

    يقول المواطن العراقي علي حسين، في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “تقريبا هي نفس الوعود نسمعها في كل انتخابات، وهو ما يعني أن غالبها لم يتحقق، بل أن الواقع يصبح أكثر قتامة في بعض الأحيان”.

    بدوره يقول الصحفي والمحلل السياسي إبراهيم خضر، في حوار مع موقع “سكاي نيوز عربية” إن “غياب قوانين تلزم المرشحين بتنفيذ وعودهم الانتخابية أو على الأقل وضع جداول زمنية مدروسة علمية وعملية لتحقيقها، حوّل الحملات الانتخابية في غالبها الأعم لمسارح إطلاق شعارات فضفاضة بلا أفق وبلا دراسة، بحيث لا تعدو كونها مزاودات ومشاريع شبه وهمية هدفها دغدغة أحلام الناس واستقطابهم، بل وغشهم”.

    وأضاف خضر: “من دون مؤسسات وآليات رقابية مستقلة ومنظمات مجتمع مدني فاعلة وناقدة، سيبقى المرشح يطلق الوعود على عواهنها دون أن يتحمل مسؤولية تنفيذها من عدمه”.

    الآية معكوسة

    وفق الباحث المتخصص في الشؤون العراقية ماهر الحمداني، فإن: “اللافت أن حملات الدعاية الانتخابية العراقية تزامنت مع حملة زهران ‏ممداني في نيويورك، والتي قدمت بفوزه نموذجا شبه مثالي تميز بأن الناخب النيويوركي هو من موّل الحملة ودفع للمرشح كي يترشح، حيث كان الناس يدفعون إشتراكات مالية لممداني، لكونه يمثل مصلحتهم، كونهم يعرفون كيف يؤثرون سياسيا وكيف يحسّنون أوضاعهم المعيشية في الفرصة التي تأتيهم كل 4 سنوات”.

    وأشار الحمداني في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” إلى أنه “في العراق يحصل العكس، حيث وكما تفيد شهادات وتقارير صحفية متطابقة وهو ما لم يعد سرا، بقيام بعض المرشحين بدفع مبالغ أو مساعدات عينية لناخبين لقاء التصويت لهم، وهكذا تنقلب الآية، بحيث أن المرشح يغدو في حل من أمر الالتزام بتنفيذ أي من وعوده طالما أنه قد دفع مقابل التصويت له، وهكذا نغدو أمام مشهد مقلوب، وقس على ذلك”.

    عزوف عن المشاركة

    تراجع الإقبال على صناديق الاقتراع في الانتخابات الأخيرة في 2021، مثّل مؤشرا صارخا على تراجع ثقة الناخبين، فقد تدنت نسبة المشاركة في بعض المحافظات لنحو 30 بالمئة، وهي نسبة تعكس حالة عزوف شبه جماعي ناجمة عن خيبات الأمل المتوالية مرة بعد مرة.

    وهكذا فإن ظاهرة الوعود الانتخابية غير المنجزة تبقى إحدى أكبر معوقات التطور الديمقراطي في العراق، وأحد عوامل زعزعة ثقة الناخبين به، وهو ما لا يمكن معالجته إلا من خلال تكريس آليات وثقافة المراقبة والمحاسبة، ونقد أداء المسؤولين ومتابعة تنفيذ برامجهم، وتفعيل وعي الناخب لجهة التمييز بين الشعارات الحماسية، والبرامج والمشاريع الواقعية والقابلة للتنفيذ، في ظل تعقيدات الواقع الذي تعيشه البلاد.


    انتخابات العراق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزارة الرياضة تحل مجلس إدارة نادي الوحدة وتكلف مجلسًا مؤقتًا
    التالي "بوادر انفراجة" في أطول إغلاق حكومي بتاريخ أميركا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    8 نوفمبر، 2026
    سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط

    سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط

    8 نوفمبر، 2026
    إصابة العشرات في حادث انقلاب قطار بالعياط في مصر

    إصابة العشرات في حادث انقلاب قطار بالعياط في مصر

    8 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصرع 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين في حادث قطار قرب القاهرة

    8 نوفمبر، 2026
    الشمال يكتسح السيلية بخماسية في الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة

    الشمال يكتسح السيلية بخماسية في الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة

    8 نوفمبر، 2026

    عموتة يوجه تعليمات هامة للاعبي الأهلي قبل التوجه إلى المغرب

    8 نوفمبر، 2026
    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    8 نوفمبر، 2026

    إغلاق آخر وسيلة إعلامية مستقلة كبرى في روسيا بعد تحديها للكرملين

    8 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter