Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات
    • الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن
    • تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات
    • قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة
    • محمد بن راشد: نجاح قمة الحكومات تصويت بالثقة من دول العالم
    • الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات
    • «كبسولة فالنتينو سما 2026» توهّج ذهبي.. بلمسة شرقية
    • الكرملين: روسيا ستبقى قوة نووية مسؤولة رغم انتهاء نيو ستارت
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    كيف تستخدم الصين "القوة المزدوجة" في صراع الـ AI مع أميركا؟

    خليجيخليجي13 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصحرب التكنولوجيا بين الصين وأميركافي خضم المنافسة العالمية المحتدمة على قيادة قطاع الذكاء الاصطناعي، ورغم القيود القاسية التي تفرضها أميركا على تصدير التقنيات الحساسة، ترفض الصين التخلي عن طموحها لتتمكّن من الهيمنة على سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، معتمدة في هذه المعركة على عنصرين حاسمين، هما شركة هواوي والطاقة الرخيصة.وتعتقد الصين أن هذا المزيج الفريد، يمثل السلاح الأقوى لتحدي أميركا في ساحة الذكاء الاصطناعي، فمع حرمان ثاني أكبر اقتصاد في العالم من حق الوصول إلى أهم التقنيات الأميركية، وقرار بكين بالابتعاد عن شرائح إنفيديا، ثارت تساؤلات حول قدرة الصين على المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن وفرة الطاقة الرخيصة ومجموعة الشرائح المتقدمة التي تنتجها هواوي، كانت الحل الذي ساعد شركات التكنولوجيا الصينية، من علي بابا إلى ديب سيك، في تطوير وإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي عالية الأداء، قادرة على المنافسة عالمياً.
    هواوي ضد إنفيديا
    وبحسب تقرير أعدّته “CNBC” واطّلع عليه موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، فإن شرائح الرسوميات التي تنتجها شركة إنفيديا الأميركية، تُعد المعيار الذهبي لأشباه الموصلات المستخدمة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، ولكنّ القيود التي فرضتها واشنطن منعت إنفيديا من شحن رقائقها الأكثر تقدماً إلى الصين، وسمحت لها فقط بتصدير نسخة مخفّضة المواصفات من نوع H20، وهو الأمر الذي رفضته بكين التي دعت شركاتها المحلية إلى تجنّب منتجات إنفيديا، والاعتماد بدلاً من ذلك على الشرائح المصممة داخل الصين نفسها.
    ورغم أن الشرائح الصينية المصممة لتقنيات الذكاء الاصطناعي لا تضاهي بشكل مباشر أداء رقائق إنفيديا، إلا أن هواوي تكمنت من إيجاد حلّ لهذه المشكلة من خلال تجميع عدة شرائح معاً ضمن “مجموعات” متكاملة، ما أتاح لهذه “المجموعات” تحقيق أداء عالٍ، يُقارب ويُنافس أداء رقائق إنفيديا.
    وأبرز منتجات هواوي في هذا المجال، هو نظام الحوسبة الفائق “كلاود ماتريكس 384″، الذي يربط 384 شريحة من نوع أسيند 910 سي مع بعضها، ما يمنحه القدرة على تقديم أداء ينافس نظام “GB200 NVL72” الذي يُعد أحد أكثر الأنظمة تطوراً من إنفيديا. ففي حين يستخدم نظام إنفيديا 72 شريحة معالجة رسومية، يعتمد نظام هواوي على خمسة أضعاف هذا العدد من الشرائح.
    ميزة الصين في مجال الطاقة
    ويتمثل الجانب السلبي في نظام هواوي في أنه يحتاج للكثير من الطاقة، حيث أن استخدام المزيد من الشرائح يعني استهلاك أعلى للكهرباء وكلفة تشغيل أكبر، وهنا تبرز ميزة الصين في مجال الطاقة مقارنة بالولايات المتحدة.
    فبكين استثمرت أموالاً ضخمة في الطاقة الخضراء، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كما عملت على توسيع بنيتها التحتية للطاقة النووية بسرعة، وبالتالي بات بإمكانها الاعتماد على الطاقة الرخيصة عند تشغيل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
    ولكن موضوع الطاقة الرخيصة في الصين لا ينحصر فقط بالاستثمارات التي تقوم بها البلاد في الطاقة النظيفة، فبعض الحكومات المحلية في الصين، تقوم بتقديم إعانات لخفّض فواتير الكهرباء في مراكز البيانات التي تستخدم شرائح محلية الصُنع.
    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “فاينانشيال تايمز” مؤخراً، واطّلع عليه موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، فإنّ بعض مراكز البيانات الكبرى في Gansu وGuizhou في الصين، تحصل على خصومات في تكلفة الكهرباء تصل إلى نحو 50 في المئة، وذلك نظراً لاستخدامها شرائح محلية الصُنع بدلاً من شرائح Nvidia.
    وتشير البيانات التي اطّلع عليها موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إلى أن الشركات ومراكز البيانات الصينية التي تستخدم شرائح محلية الصُنع، تستفيد من أسعار كهرباء منخفضة تصل إلى نحو 5.6 سنت أميركي لكل كيلوواط/ساعة، وهو مستوى يقل بأكثر من النصف، مقارنةً بمتوسط سعر الكهرباء التجاري في الولايات المتحدة، الذي يقارب الـ 12.96 سنت أميركي لكل كيلوواط/ساعة، حيث أن هذا التفاوت في التكلفة يمنح الصين ميزة تشغيلية واضحة، خصوصاً في القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة، مثل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
    الفارق التقني
    ورغم أن الصين تستطيع تحمّل الكلفة المالية المرتفعة الناتجة عن استخدام المزيد من الرقائق، لكن الشكوك تدور حول مدى استدامة هذه الاستراتيجية، في ظل استمرار NVIDIA في تحسين أداء شرائحها.
    فرقائق Ascend 910 من هواوي يتم صنعها بدقة 7 نانوميتر، في حين أن أحدث شرائح إنفيديا للذكاء الاصطناعي، تعتمد على عقد تصنيع أكثر تقدّماً من فئة 4 نانوميتر. وهذا الفارق في مستوى التصنيع يعكس تحدياً جوهرياً أمام بكين، خصوصاً في حال توسعه وانتقال إنفيديا لدقة تصنيع 2 نانوميتر مثلاً، وهو الأمر الذي قد يكون صعباً على هواوي مجاراته بسبب القيود التصديرية الأميركية، خصوصاً تلك التي تستهدف معدات تصنيع الرقائق المتقدمة.
    سلاح استراتيجي
    ويقول المحلل التقني جوزيف زغبي، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن الصين حولت قواعد اللعبة من المنافسة على كفاءة شرائح الذكاء الاصطناعي، إلى المنافسة على التكلفة التشغيلية الإجمالية لأنظمة الذكاء الاصطناعي، وهذا التحوّل ذكي للغاية في ظل قيود التصدير الأميركية، مشيراً إلى أنه عندما نتحدث عن تدريب نماذج لغوية ضخمة للذكاء الاصطناعي (LLMs)، فإن التكلفة تلعب دوراً حاسماً، حيث أن هذه النماذج تتطلب فترات تدريب طويلة تمتد لأسابيع وتستهلك كميات هائلة من الطاقة، وهنا يبرز دور الطاقة الرخيصة المدعومة حكومياً كسلاح استراتيجي.
    ويشرح زغبي أنه عندما تمنح الحكومات المحلية في الصين، حسومات تصل إلى 50 في المئة على أسعار الكهرباء، لمراكز البيانات التي تستخدم شرائح Ascend من هواوي، فإنها تقلل بشكل فعال من العبء المالي، الناتج عن تراجع كفاءة الشريحة مقارنة بالشرائح التي تنتجها NVIDIA، ومن خلال هذه الطريقة يمكن للشركات الصينية، أن تدير أنظمتها بأكثر من ضعف عدد الرقائق وكمية أكبر من الطاقة، في حين تبقى الكلفة التشغيلية لهذه الأنظمة أقل من نظيرتها في أميركا.
    “ثنائي القوة” ينقذ الصين
    وبحسب زغبي فإن اعتماد هواوي على تجميع 384 شريحة Ascend في نظام “كلاود ماتريكس 384” للاقتراب من أداء أنظمة NVIDIA، هو دليل على مرونة الهندسة الصينية، وقدرتها على تحقيق التكافؤ التشغيلي عبر الكمية والتنظيم بدلاً من دقة النانوميتر، فهذه الاستراتيجية التشغيلية تضمن عدم توقف سباق الذكاء الاصطناعي الصيني بسبب القيود الأميركية، معتبراً أنه يجب الاعتراف أن الصين ومن خلال “ثنائي القوة” أي هواوي + الطاقة الرخيصة، نجحت في بناء استراتيجية متكاملة تمكنها من تجاوز القيود الأميركية المفروضة عليها.
    فجوة يجب إغلاقها
    من جهته يقول رئيس شركة “تكنولوجيا” مازن الدكاش، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن الصين نجحت في خلق بيئة محلية، داعمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي رغم القيود الأميركية، ولكنها تواجه اختباراً يتعلق باستدامة هذه الاستراتيجية التي لا تضمن التفوق المطلق ما لم يتم إغلاق الفجوة التقنية، فبينما تعمل هواوي على عقد تصنيع 7 نانوميتر، تقوم NVIDIA بتصنيع أحدث رقائقها من خلال تقنية 4 نانوميتر وأقل، والفارق بين هذين المستويين ليس مجرد رقم، بل قفزة هائلة في الكفاءة الطاقية والأداء لصالح شرائح إنفيديا، مشيراً إلى أنه كلما أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي أكبر وأكثر ذكاءً، كلما أصبح الحل الذي لجأت إليه الصين أقل استدامة من عدة نواح، فالفارق في الأداء والكفاءة بين الأنظمة الصينية والأميركية سيزداد، مما يجعل تعويضه عبر زيادة كمية الشرائح والطاقة الرخيصة أمراً صعباً جداً.
    ميزة غير “طبيعية”
    ويرى الدكاش أنّ الدعم الذي تقدمه الصين على أسعار الكهرباء ورغم كونه حلاً فعالاً، إلا أنه ليس ميزة “طبيعية” نابعة من تفوق تقني ذاتي، ما يجعل القدرة التنافسية هنا وليدة “قرار حكومي” وليس وليدة “تفوق صناعي” في الكفاءة، وهذا يضع علامات استفهام حول استدامته على المدى الطويل، خصوصاً إذا توسّع الطلب على الطاقة مع نمو مراكز البيانات، وتزايد مشاريع تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ولذلك فإن الحل الذي يجب أن تعمل الصين على تبنيه لمواجهة أميركا في سباق الذكاء الاصطناعي، يجب أن يكون مرتبطاً بالابتكار التكنولوجي وليس بالدعم الحكومي الذي قد ينتهي في أي لحظة.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد رسالة ترامب.. هرتسوغ مستعد للعفو عن نتنياهو
    التالي مجلس الحكماء يخفض توقعاته لأداء الاقتصاد الألماني في 2026
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب

    5 فبراير، 2026

    PepsiCo: تحولات سريعة في تفضيلات مستهلكي المشروبات

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات

    5 فبراير، 2026

    الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن

    5 فبراير، 2026

    تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات

    5 فبراير، 2026

    قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة

    5 فبراير، 2026

    محمد بن راشد: نجاح قمة الحكومات تصويت بالثقة من دول العالم

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter