Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ROX ترسم خارطة الفخامة من أبوظبي إلى العالم
    • سجون إيران "تغلي".. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات
    • الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد
    • الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية
    • سباق الذكاء الاصطناعي.."ميتا" تطور مساعدا ذكيا بقدرات متقدمة
    • اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية
    • ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
    • روبيو: عملية الغضب الملحمي انتهت.. والأولوية لإعادة فتح هرمز
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    مشهد أمني وسياسي معقد.. ماذا يحدث في سوريا؟

    خليجيخليجي17 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    غير أن هذه التطورات، بدلا من أن تهدئ الاحتقان، فتحت الباب أمام تساؤلات أوسع حول استمرار الاشتباكات واتساع رقعة العنف، بالتوازي مع تحركات عسكرية وسياسية متشابكة تمتد من ريف حمص والرقة وصولا إلى الجنوب السوري، حيث تستثمر إسرائيل في مناخ الفوضى لتعزيز حضورها في محيط جبل الشيخ.

    في هذا المشهد المتداخل، تتكثف الهواجس من انعكاسات أمنية أعمق، في وقت تبدو به البلاد مقبلة على مرحلة تتصادم فيها حسابات القوى المحلية والإقليمية مع المسار الدبلوماسي الذي تحاول دمشق تكريسه.

    سياق سياسي متحول

    أوضح الخبير العسكري والأمني عبد الله الأسعد خلال حديثه إلى برنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية”، أن النشاط الدبلوماسي والسياسي المتنامي للحكومة السورية خلال المرحلة الأخيرة وما تلاه من تفاهمات أمنية وانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، شكّل عامل ضغط مباشرا على المجموعات المسلحة والخلايا الإرهابية.

    واعتبر أن هذا الحراك السياسي النشط ينذر بتصاعد العمليات الإرهابية كرد فعل مباشر من الأطراف المتضررة.

    وأشار إلى أن تصريحات غربية، منها ما صدر عن المبعوث الأميركي توم براك حول اعتبار سوريا شريكا في مكافحة التنظيمات الإرهابية، تمثل مؤشرا على مرحلة جديدة في التعاون الأمني، قد تمتد إلى ملاحقة خلايا مرتبطة بحزب الله داخل الأراضي السورية.

    رسائل عبر التصعيد

    لفت الأسعد إلى أن الخلايا المسلحة سارعت إلى إرسال رسائل تصعيدية قبل توسع عمليات الملاحقة ضدها، مؤكدا أن قوات الأمن ووزارة الدفاع تنفذ يوميا عمليات لاقتحام أوكار ومخازن خلفها حزب الله والميليشيات التابعة له، إلى جانب داعش، في الأحياء الجنوبية لدمشق.

    وذكر أن “انهيار الجبهات السابقة ترك وراءه مخازن كبيرة لم تتمكن المجموعات من سحبها، وهو ما يفسر استمرار نشاط الخلايا المتخفية ومحاولاتها إعادة التموضع عبر عمليات نوعية، مثل الهجوم الصاروخي على منطقة المزة الحساسة في دمشق”.

    وأكد الأسعد أن “الفرق العسكرية والأمنية تمكنت سريعا من تحديد مواقع إطلاق الصواريخ، اعتمادا على تقسيمات قطاعية وتقنيات متقدمة، مما أسفر عن توقيف بعض المتورطين”.

    ورأى أن “هذه الخلايا تمثل جزءا من التحديات الممتدة في الجنوب والمنطقة الوسطى والشرقية، وفي مناطق على الحدود اللبنانية التي كانت خاضعة سابقا لنفوذ ميليشيات مثل حزب الله”.

    إيران تتراجع

    أشار الخبير العسكري والأمني إلى أن “إيران تعد أكثر الأطراف تضررا من الواقع الجديد، إذ تراجع نفوذها الممتد عبر ميليشيات، إلى درجة خروجها الكامل من المشهد”.

    وأكد أنها لم تعد تمتلك آليات تنفيذية داخل سوريا، مما يدفع المجموعات الحليفة لها إلى التصعيد لإرباك المشهد وزعزعة الأمن.

    محاولات خلط الأوراق

    شدد الأسعد على أن العمليات الإرهابية تزداد عادة قبيل استحقاقات سياسية مهمة، وضرب مثالا على ذلك بتزامن بعض الهجمات مع زيارة الشرع إلى واشنطن.

    وأوضح أن “الأطراف التي تصفها لجنة تقصي الحقائق بأنها تسعى لخلط الأوراق، تحاول منع قيام مسار قانوني واضح، مستفيدة من اللحظة السياسية الحساسة لتحقيق مكاسب أو منع خسارة نفوذ”.

    كما تطرق إلى أن “تعدد الأيديولوجيات لدى الفصائل خلال السنوات الماضية كان يشكل عائقا أمام بناء قيادة موحدة، فلكل فصيل قادته وشرعييه ومرجعياته الخاصة، إلا أن مبادرة وزارة الدفاع لتوحيد الفصائل ضمن جيش واحد شكلت نقطة تحول مهمة في ضبط الإيقاع العسكري وتوحيد الخطاب والسلاح”.

    وأكد الأسعد أن “الجيش السوري لم يعد يعمل وفق العقيدة السوفيتية السابقة، بل يتجه نحو عقيدة جديدة تمزج بين المدارس الشرقية والغربية، مع التركيز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”.

    وأشار إلى أن “تحديث منظومات الدفاع الجوي وصفقات السلاح المتقدمة سيقلص الاعتماد على العنصر البشري، ويزيد من دقة وفعالية الأداء العسكري”.

    وختم حديثه بالتأكيد على أن “التحركات المحدودة هنا أو هناك لن تؤثر في مسار إعادة الهيكلة، لأن عملية الدمج وتحديث العقيدة القتالية باتت قائمة على أسس استراتيجية واضحة”.


    أزمة السويداء أهالي السويداء اتفاق السويداء الجيش السوري الحكومة السورية السويداء دروز السويداء سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيدج" تكشف عن 42 منتجاً دفاعياً جديداً في "دبي للطيران 2025"
    التالي مورغان ستانلي يتوقع ارتفاعا طفيفا للأسهم الصينية في 2026
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية

    6 مايو، 2026

    اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية

    6 مايو، 2026

    "الأزهر" يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات.. ويدعو لوقفها

    6 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ROX ترسم خارطة الفخامة من أبوظبي إلى العالم

    6 مايو، 2026

    سجون إيران "تغلي".. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات

    6 مايو، 2026

    الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد

    6 مايو، 2026

    الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية

    6 مايو، 2026

    سباق الذكاء الاصطناعي.."ميتا" تطور مساعدا ذكيا بقدرات متقدمة

    6 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter