Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    غارات إسرائيلية واسعة على غزة.. هل تغيرت معادلة الأمن؟

    خليجيخليجي20 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووفقًا للقناة الرابعة عشرة الإسرائيلية، فقد أكّد مسؤولون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مصمم على تفكيك حماس، سواء عبر اتفاق سياسي أو عملية عسكرية موسعة، في ما يصفه البعض بمحاولة فرض معادلة أمنية جديدة في القطاع.

    هذا التصعيد جاء متزامنا مع غارات إسرائيلية قتل فيها 32 فلسطينيا وأصيب العشرات في غزة وخان يونس، وسط قصف مدفعي مكثف، ما فتح باب التساؤلات بشأن ما إذا كانت تل أبيب تمهد لفرض معادلة تصعيد منخفض الوتيرة، تمنحها مكاسب ميدانية دون تحمل كلفة حرب واسعة.

    كبير الباحثين في معهد دراسات الأمن القومي يوحنان تسوريف استبعد، في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية” أن تكون التطورات الأخيرة تعبيرا عن نهج جديد، قائلا: الأحداث التي حصلت أمس لا تعبر عن تغيير في السياسة الإسرائيلية. كان هناك هجوم وإطلاق نار على القوات الإسرائيلية، وإسرائيل ردّت كما تفعل دائما.

    وأضاف أن تصريحات نتنياهو لا تحمل جديدا، معتبرا أن مطلب تفكيك حماس قائم منذ سنوات، وأن إسرائيل ستقوم بذلك إذا لم يتحقق دبلوماسيا. لكنه أشار إلى أن الاختلاف حاليا يتمثل في أن أي عملية إسرائيلية ستكون مدعومة دوليا بعد اجتماع شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن، وهو ما قد يمنحها شرعية أكبر.

    وفيما يتعلق باتهامات حماس بتغيير مواقع الخط الأصفر داخل القطاع والتوغل لمئات الأمتار، قال تسوريف إنه ليس مطلعًا على التفاصيل الميدانية، لكنه أكد أن المنطقة ما تزال في مرحلة بلورة وقف النار، وأن الاستقرار قد يتحسن مع بدء تنفيذ المرحلة التالية من مبادرة ترامب.

    ورغم تأكيده ضعف قدرات حماس، إلا أنه شدد على أن الحركة لم تهزم تماما ولا تزال قادرة على تنفيذ هجمات، محذرا من أن عودة الحرب ليست خيارا سهلًا للمجتمع الإسرائيلي. لكنه ختم بالقول: لا يمكن أن تستمر أي قوة عسكرية فلسطينية داخل غزة قادرة على تهديد إسرائيل.

    من إسطنبول، قدم أستاذ العلوم السياسية أمجد شهاب قراءة مختلفة تماما، معتبرا أن إسرائيل تعمل منذ البداية على اغتيال معنوي لحركة حماس وليس مجرد السيطرة العسكرية.

    وقال لسكاي نيوز عربية: هم احتلوا كل قطاع غزة.. لكنهم يريدون إخضاع حماس بالكامل، وتحويل وجودها من تعايش مع الاحتلال إلى انسجام معه.

    واتهم شهاب إسرائيل باستخدام المدنيين أداة ضغط، عبر استمرار الحرب ومنع دخول الغذاء والدواء والبنية التحتية، معتبرا أن ذلك ليس له علاقة بالتفاوض، وأن تل أبيب تنتقل إلى مطالب تعلم أن الحركة لا يمكن أن تلبيها، مثل تسليم السلاح، الذي وصفه بأنه “مصطلح ضبابي”.

    وأضاف أن القيادات العسكرية الإسرائيلية نفسها أقرت قبل أكثر من عام بأن حماس لم تعد تشكل تهديدا عسكريا كبيرا، وأن الجيش “يريد الانسحاب” لأنه لا يرى جدوى من البقاء في القطاع بعد الدمار الواسع.

    ويعتقد شهاب أن إسرائيل تعمل على فرض واقع جديد يقوم على استمرار السيطرة الأمنية والعسكرية والضغط الإنساني بما يؤدي إلى إضعاف ثقافة المقاومة وفتح الباب لسيناريوهات تهجير جماعي.

    معادلة أمنية جديدة؟

    يتقاطع حديث الضيفين عند نقطة واحدة: استمرار وجود قوة مسلحة داخل غزة لم يعد مقبولا لدى إسرائيل. لكن الفارق بينهما يكمن في تفسير دوافع تل أبيب:

    • تسوريف: ما يجري “امتداد للسياسة الإسرائيلية التقليدية في الردع”، وليس تغييرًا جذريا.
    • شهاب: ما يجري “محاولة تثبيت واقع احتلالي دائم عبر الضغط الإنساني والعسكري”.

    ومع استمرار الغارات، وتأكيد واشنطن – بحسب تسريبات لـ CNN – رغبتها في تجاوز مرحلة نزع سلاح حماس نحو الإعمار، تتعاظم الأسئلة حول قدرة إسرائيل على تنفيذ خططها، وحول ما إذا كان التصعيد الأخير مقدمة لـ صياغة معادلة أمنية جديدة في غزة، أم مجرد حلقة إضافية في الصراع المفتوح.


    إسرائيل حرب غزة غارات إسرائيلية غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق"جي 42" تبدأ مرحلة التنفيذ الكامل لمشاريع الذكاء الاصطناعي
    التالي السكر يرتفع بصمت.. 8 إشارات تخبرك بما يجري في جسمك
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026

    أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter