اقتصاد الصين – عقاراتنقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن مصادر قولها إن الصين تدرس اتخاذ حزمة إجراءات جديدة لدعم سوق العقارات المتعثرة، مع تزايد المخاوف من أن يهدد المزيد من الضعف في القطاع بزعزعة استقرار النظام المالي للصين ككل.وقالت المصادر إن صناع السياسات، وبينهم وزارة الإسكان، يدرسون مجموعة من الخيارات، مثل تقديم دعم قروض عقارية لمشتريي المنازل الجدد لأول مرة على مستوى البلاد، بحسب وكالة بلومبرغ.
وأضاف أحد المصادر أن التدابير الأخرى المطروحة تشمل زيادة الخصومات الضريبية على الدخل لمقترضي التمويل العقاري وخفض تكاليف معاملات شراء المنازل.
وقالت المصادر إن هذه الخطة كانت قيد المناقشة منذ الربع الثالث على الأقل، مع تفاقم تراجع المبيعات والأسعار سوق الإسكان، مضيفية أن التوقيت والسياسات المحددة التي سيتم تنفيذها لا تزال غير مؤكدة حتى الآن.
وقال جيف تشانغ، محلل أسهم العقارات لدى شركة مورنينغ ستار للاستشارات “إن تخفيف السياسة المالية يتوافق مع توقعاتنا السابقة، وسوف يعزز خفض الضرائب والرسوم بشكل معتدل أنشطة شراء المنازل .. ونعتقد أن ثقة مشتريي المنازل لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاستقرار في أسعار العقارات للتعافي”.
وعقب هذه الأخبار، ارتفع المؤشر الفرعي لأسهم شركات التطوير العقاري الصينية بنسبة 3.3 بالمئة متجها نحو أكبر قفزة له منذ شهرين.
مدن الأشباح تستنزف ثروات الصينوتحاول الصين كبح جماح ركود سوق العقارات الذي استمر أربع سنوات، وأثر سلبا على كل شيء بدءا من ثروة الأسر وصولا إلى الاستهلاك والتوظيف.
وبينما انتعش قطاع الإسكان بشكل طفيف بعد أن عززت الحكومة دعمها له قبل نحو عام، إلا أن هذا الزخم سرعان ما خفت حدته.
وانخفضت مبيعات المنازل منذ الربع الثاني، وانهار استثمار الأصول الثابتة للقطاع العقاري في الشهر الماضي.
أزمة تهدد بكارثة اقتصادية في الصين
أخبار شائعة
- السيسي يوجه "رسالة عاجلة" لترامب بشأن حرب إيران
- وزير البترول المصري: مستحقات شركات النفط ستسدَّد بحلول يونيو
- مصر وقبرص توقعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز
- الخليج يرسم خطوطه الحمراء لطهران.. اتفاق قوي أو حرب قاصمة؟
- هجوم صاروخي مشترك يستهدف إسرائيل.. وأضرار في حيفا
- أسهم أوروبا تتجه لتسجيل أكبر انخفاض شهري منذ مارس 2020
- الجيش السوري: هجوم مسيرات استهدف قواعد قرب الحدود العراقية
- تصاعد الصراع.. إسرائيل تعترض هجوما ثانيا من اليمن





