Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية
    • دعوات للبنتاغون بمراجعة الحصص الصينية في "سبيس إكس"
    • سلاح صيني جديد يهدد الأقمار الاصطناعية… بماذا يتميز؟
    • السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة
    • لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون
    • الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا
    • المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات
    • الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    ملف سلاح "حزب الله" في لبنان..بين تصعيد إسرائيل وضغوط واشنطن

    خليجيخليجي8 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي خضم هذا المشهد، يبرز دخول الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الوساطة المباشرة، في محاولة لاحتواء الانفجار قبل أن يتحول إلى مواجهة إقليمية شاملة.

    ترامب وإسرائيل: أولوية العلاقة أم مصالح متعددة؟

    أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جورج تاون، إدموند غريب، خلال مقابلة مع برنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية”، أن الرئيس الأميركي يركز بشكل واضح على العلاقة الأميركية الإسرائيلية، معتبرا أن حماية إسرائيل تعد من أولويات السياسة الخارجية لواشنطن.

    وأوضح غريب أن هذه العلاقة “قوية لدرجة أنه لا يمكن فصل الموقف الأميركي عن الموقف الإسرائيلي، حتى في قضايا حساسة مثل لبنان وحزب الله”.

    وأضاف أن الرئيس ترامب “يواجه ضغوطا داخلية شديدة، سواء من الحزب الجمهوري أو من المجموعة التي لعبت دورا أساسيا في وصوله إلى البيت الأبيض، حول مزاعم تفضيله مصالح دول أخرى على مصالح الولايات المتحدة”.

    وأشار إلى أن “هذا التحدي الداخلي يتزامن مع طموح ترامب في تحقيق إنجازات على مستوى السلام الإقليمي، وربما الحصول على جائزة نوبل للسلام، لكن المواقف المعلنة تظهر دعما أقوى لإسرائيل مقارنة بأخذ مصالح الأطراف الأخرى بعين الاعتبار”.

    لبنان وحزب الله: نزع السلاح وتوازن القوى

    فيما يخص لبنان، أوضح غريب أن إسرائيل “لا تزال تمارس ضغوطا على نزع سلاح حزب الله، مستمرة في عمليات عسكرية أدت إلى استهداف المدنيين وقيادات الحزب، بينما تعلن الحكومة اللبنانية والجيش استعدادهم لإعطاء الجيش اللبناني السيطرة على المناطق الجنوبية، على أن يتم ذلك ضمن إطار احترام السيادة اللبنانية”.

    وأكد غريب أن حزب الله يرفض التخلي عن سلاحه إلا مع ضمانات دولية لردع إسرائيل، وهو ما يضع واشنطن أمام تحدٍ في تحقيق توازن بين دعم الأمن الإسرائيلي واحترام مصالح لبنان وسوريا والفلسطينيين.

    وبيّن أن الإدارة الأميركية تتجه نحو التركيز على نزع السلاح وحماية إسرائيل، بينما يوجد داخلها صوت أقلية ترى أهمية أخذ مطالب الأطراف الأخرى بعين الاعتبار، لضمان استقرار طويل الأمد في المنطقة وعدم الاقتصار على هدنة مؤقتة.

    فرنسا ودور الضمانات الدولية

    سلط غريب الضوء على الدور الفرنسي في لبنان، مشيرا إلى أن باريس “تسعى لتقريب وجهات النظر بين الأطراف اللبنانية والإسرائيلية، وتقديم ضمانات بعدم تدخل إسرائيل في الشؤون اللبنانية، واحترام الحدود والسيادة الوطنية”.

    واعتبر أن “غالبية الأسلحة التي قد يسحبها حزب الله من الجنوب قد دُمّرت”، مشيرا إلى أن الحكومة والجيش اللبناني “يسعيان لإنهاء النزاع مع الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب الدخول في مواجهات لمصلحة إسرائيل فقط”.

    التحديات الإسرائيلية الداخلية

    حسبما ذكر غريب لـ”سكاي نيوز عربية”، فإن هناك خلافات داخلية في إسرائيل بين الحكومة والجيش حول السياسات المتبعة في لبنان.

    واسترسل غريب قائلا إن الجيش الإسرائيلي يواجه تحديات حقيقية “تشمل هجرة الجنود، ورفض بعض جنود الاحتياط العودة للخدمة، وارتفاع حالات الانتحار، ما يعكس ضغوطا عسكرية واجتماعية على المؤسسة العسكرية”.

    واعتبر تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “حول الانتصارات في لبنان” و”تصوير الحرب كاستئصال للسرطان”، أنها “تعكس نهجا استراتيجيا طويل الأمد، لكنه يثير القلق حول قدرة إسرائيل على الالتزام بأي اتفاقيات مستقبلية”.

    وخلص غريب إلى أن المشهد الراهن يعكس واقعا متشابكا بين مصالح إسرائيل، والضغوط الداخلية الأميركية، وطموحات لبنان في استعادة سيادته والتحكم في جنوبه.

    واختتم غريب قائلا إن نجاح أي عملية سياسية أو عسكرية في لبنان “لا يمكن أن يتحقق دون ضمانات دولية، احترام السيادة اللبنانية، ومراعاة مصالح الأطراف الإقليمية والفلسطينيين”، محذرا من أن أي تجاهل لهذه المعطيات سيؤدي إلى “حلول مؤقتة وهدنات سطحية فقط”.


    حزب الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترامب: زيلينسكي لم يقرأ بعد خطة السلام الأميركية
    التالي نتنياهو: إسرائيل ستبقى في "منطقة عازلة" جنوب سوريا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

    5 فبراير، 2026

    المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات

    5 فبراير، 2026

    قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية

    5 فبراير، 2026

    دعوات للبنتاغون بمراجعة الحصص الصينية في "سبيس إكس"

    5 فبراير، 2026

    سلاح صيني جديد يهدد الأقمار الاصطناعية… بماذا يتميز؟

    5 فبراير، 2026

    السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة

    5 فبراير، 2026

    لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter