وأظهرت دراسة تحليلية شملت أكثر من 90 ألف من مطالبات التأمين الصحي في الولايات المتحدة، أن المرضى الذين أصيبوا حديثا بالصرع، ويعانون من الاكتئاب في نفس الوقت، تتزايد احتمالات توقفهم عن تناول الأدوية التي تمنع الإصابة بنوبات الصرع بنسبة 40 بالمئة، خلال أول عدة أشهر بعد الإصابة بالمرض. ويعني ذلك أنهم إما توقفوا عن تناول الأدوية أو استبدلوها بأدوية أخرى، أو أضافوا إليها أدوية تكميلية أخرى. وبحسب نتائج الدراسة، فإن المرضى في هذه الفئة أيضا تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض نفسية أخرى مثل القلق واضطرابات النوم وبعض الأمراض الصحية مثل السكري وأمراض الرئة والكلى والسكتات القلبية. وتوصلت دراسة ثانية إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب تتزايد احتمالات إصابهم بالصرع خلال مرحلة لاحقة من العمر بواقع مثلين ونصف. وأرجع رئيس فريق الدراسة السبب في هذه الصلة إلى وجود شبكات عصبية في المخ مشتركة بين المرضين أو التوتر أو مشكلات تتعلق بالنوم. وقال الطبيب هوارد جودكين رئيس جمعية الصرع الأميركية، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “هيلث داي”: “الخلاصة هي أن العناية الجيدة بمرضى الاكئتاب تساعد في الحفاظ على صحة المخ”.
أخبار شائعة
- مخاوف من تأثير الدراجات الرباعية على الحياة البرية
- ارتفاع أسعار القمح في أوروبا بنسبة 4% عقب تقارير عن تصعيد روسي
- إندونيسيا تعزز إجراءاتها الأمنية تزامناً مع ذكرى احتجاجات شعبية
- المنتخب القطري للجمباز الفني ينهي معسكره التدريبي في البرتغال
- سيف رشيد يسجل جميع أهداف الطلبة في 3 مباريات متتالية
- ناجون في نيبال يروون لحظات الرعب بعدما جرفت الفيضانات عائلاتهم
- تباين أداء الأسواق الآسيوية وصعود مؤشر كوسبي 2%
- السويداء: اختبار حاسم لوحدة سوريا وسيادتها الوطنية
