ذكر موقع “فيري ويل هيلث” المتخصص في الأخبار الصحية، أن توقيت تناول التمر يلعب دورا مهما في تحديد الفائدة التي يجنيها الجسم منه، إذ يختلف تأثيره باختلاف الوقت والغرض من تناوله. دعم الهضم توفر التمور الألياف الذائبة وغير القابلة للذوبان، وتساعد على تليين الفضلات وتسهيل مرورها، كما تحتوي على كحولات سكرية تحفز حركة الأمعاء لدى الأشخاص الذين يعانون من الإمساك. وكشفت أبحاث أن التمور مفيدة للجهاز الهضمي وتحسن توازن الميكروب المعوي. وينصح بتناول ثلاث تمرات منزوعات النوى في الصباح للحصول على نسبة مهمة من الألياف لدعم الهضم. إشباع الرغبة في الحلويات تعد التمور وجبة مسائية مثالية لإشباع الرغبة في تناول الحلويات بعد العشاء، وبفضل مذاقها الحلو وقوامها المطاطي تعد بديلا للسكريات المكررة مثل البسكويت. ورغم احتوائها على سكر طبيعي فإن مؤشرها الغليسيمي منخفض نسبيا، ما يجعلها خيارا آمنا حتى لمرضى السكري. وتساعد الألياف الموجودة في التمر على استقرار مستويات السكر في الدم ومنع هبوطه المفاجئ. وأظهرت دراسة أن تناول ثلاث تمرات يوميًا لمدة 16 أسبوعا لم يؤثر على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، لكنه ساهم في خفض الكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي. تحفيز مستويات الطاقة ينصح بتناول التمور، كانت طازجة أو مجففة، قبل التمرين لتعزيز الطاقة اللازمة ودعم الترطيب، وتوفر عناصر مهمة مثل البوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم. وتدعم التمور الأداء الرياضي بفضل محتواها من الكربوهيدرات التي تسرع التعافي، فيما يساعد البوتاسيوم على الوقاية من التشنجات العضلية، بينما ييسر الحديد نقل الأكسجين من الرئتين إلى باقي الجسم.
أخبار شائعة
- إجلاء متسلقين مروحياً من جبال نيبال إثر انهيارات أرضية دامية جديدة
- الاتحاد للطيران تؤكد اعتزازها بشراكتها مع مانشستر سيتي
- انفجار خط غاز في سوريا يخرج 3 محطات كهرباء عن الخدمة
- الأبيض يتعادل مع العنابي ويحسم صدارة المجموعة
- إجراء أول جراحة باستخدام الخلايا الجذعية القلبية في العالم
- الاتحاد يتغلب على الرياضي في مواجهة مثيرة ويودع المنافسة
- أبو عاقلة: أزمة الديزل الحالية ناتجة عن التكرير لا عن نقص المعروض
- فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى إسرائيل حتى استكمال التحقيقات






