وأوضحت الدراسة أن هذا الفارق الزمني، رغم ضآلته، يكتسي أهمية بالغة في سياق تنسيق الوقت بدقة عالية بين الأرض والقمر والمريخ، خاصة مع تنامي مشاريع الاستكشاف الفضائي والبعثات البشرية المستقبلية. واعتمد الباحثان في نتائجهم على مبادئ النسبية العامة التي تبين أن الزمن يتباطأ في الحقول الجذبية الأقوى، مسجلين أن ضعف جاذبية المريخ مقارنة بالأرض، إلى جانب بعده الأكبر عن الشمس، يؤدي إلى تسارع نسبي في مرور الوقت على سطحه. وأشارت الدراسة إلى أن قياس الزمن على المريخ يظل أكثر تعقيدا من القمر، بسبب تداخل التأثيرات الجذبية لكل من الشمس والأرض والقمر والمريخ، إضافة إلى المدار الإهليلجي للمريخ، ما يؤدي إلى تذبذب يومي في الفارق الزمني يصل إلى مئات الميكروثواني على مدار السنة المريخية. كما أبرزت أن السنة المريخية أطول من نظيرتها الأرضية، إذ تمتد إلى 687 يوما، فيما يزيد طول اليوم على المريخ بنحو 40 دقيقة مقارنة بيوم الأرض، وهو ما يفرض تحديات إضافية أمام أنظمة التوقيت والملاحة. وأكدت الدراسة أن تطوير أطر زمنية دقيقة وقابلة للتوسع خارج كوكب الأرض يعد شرطا أساسيا لدعم الاتصالات وتحديد المواقع والملاحة في المهمات الفضائية المقبلة، سواء على القمر أو المريخ، معتبرة أن هذا التقدم يمثل خطوة مهمة نحو بناء نظام مزامنة زمنية مستقل بين الكواكب.
أخبار شائعة
- مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة
- خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"
- القاعدة تدعو إلى "قتال أميركا وإغراق سفنها"
- ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان
- ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض
- يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري: هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم
- روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"
- تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان





