Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عراقجي والوفد المفاوض يصل مقر انعقاد المفاوضات
    • قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل
    • ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    إعادة رسم خريطة الضفة الغربية.. هل ينجح مخطط إسرائيل؟

    خليجيخليجي22 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فقد أعلنت إسرائيل مؤخراً عن إقامة 19 مستوطنة جديدة، ليصل عدد المستوطنات التي أقرت خلال 3 سنوات إلى 69، وهو أعلى معدل توسع معلن منذ عقود.

    هذه الخطوة ليست مجرد أرقام، بل إعادة رسم لخريطة الضفة الغربية السياسية والميدانية، تمتد من وسطها إلى شمالها ومحيط بيت لحم وغور الأردن وجنوب الخليل، وسط تحذيرات دولية من موجة تهجير قصري وعنف متزايد.

    في هذا السياق، يقدم الرئيس المشارك لتحالف حل الدولتين، سامر السنجلاوي، قراءة تحليلية دقيقة للوضع، موضحاً أن الضم القانوني لم يحدث بعد، وأن التوسع الاستيطاني على الرغم من ضخامته، يواجه تحديات حقيقية على الأرض قد تؤثر على جدوى مشروع المستوطنات وإمكانية تحقيق حل الدولتين مستقبلاً.

    تصاعد الاستيطان

    أكد الرئيس المشارك لتحالف حل الدولتين، سامر السنجلاوي، خلال حديثه لغرفة الأخبار على “سكاي نيوز عربية”، أن أي حكومة إسرائيلية، مهما كانت متطرفة، لن تتمكن من القضاء على حل الدولتين.

    وأوضح أن الدعم الأميركي لحل الدولتين ما زال قوياً، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب، على الرغم من مواقفه المؤيدة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بضم الجولان، لم يُقدِم على ضم الأراضي بشكل قانوني، ما يحافظ على إمكانية استمرار حل الدولتين.

    وأشار السنجلاوي إلى أن 68 مستوطنة تم إقرارها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، من أصل 141 مستوطنة أقرت منذ عام 1967، أي ما يقارب 70 بالمئة من حجم الاستيطان التاريخي، لكنه أوضح أن إصدار القرار من مجلس الأمن المصغر يهدف إلى التكتم على التفاصيل، نظراً لطبيعة المجلس السرية وعدم الإعلان عن محاضر اجتماعاته.

    الاستيطان والفشل الظاهر على الأرض

    ورغم هذا التوسع، لفت السنجلاوي إلى مؤشرات فشل المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، موضحاً أن الهجرة السلبية للمستوطنين من المناطق الجديدة إلى إسرائيل تشير إلى عدم قدرة المستوطنات على استقطاب السكان غير العقائديين، نتيجة الظروف الأمنية الصعبة.

    واعتبر أن هذا دليل على محدودية قدرة أي حكومة إسرائيلية على تحدي الإرادة الدولية والدعم السياسي العالمي لحل الدولتين، بما في ذلك المواقف الأميركية والعربية والمبادرات الدولية.

    الإرهاب اليهودي

    وأشار السنجلاوي إلى أن ما يثير القلق فعلياً هو الإرهاب اليهودي المنظم في الضفة الغربية، المدعوم بشكل مباشر من الحكومة الإسرائيلية ووزير الأمن الداخلي.

    وأضاف أن الاعتداءات اليومية والممنهجة على المواطنين الفلسطينيين، خصوصاً في المستوطنات الجديدة، تؤكد وجود خطة ممنهجة للضغط والترهيب على السكان الفلسطينيين.

    وأكد أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على الضرر المادي، بل تشمل تأثيراً نفسياً ومعنوياً بالغاً على الفلسطينيين، لافتاً إلى عمليات تهجير مجتمعات بدوية فلسطينية كاملة من غور الأردن وبعض القرى المحيطة بالمستوطنات، وتقليص مساحات أراضي القرى، وعرقلة موسم قطاف الزيتون، وهو ما يعكس سياسة ممنهجة للتأثير على حياة الفلسطينيين اليومية.

    الرد الدبلوماسي

    وأبرز السنجلاوي أن المخاطر موجودة ويجب أن تحظى بإدانة دولية قوية، مع اتخاذ إجراءات دبلوماسية مشددة من جميع الأطراف ذات العلاقة، بما في ذلك الولايات المتحدة، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي والدول العربية.

    ورغم محدودية الدور السياسي للسلطة الفلسطينية، فإن المؤشرات على فشل المشروع الاستيطاني تشير إلى أن إرادة المجتمع الدولي تبقى الضامن الرئيس لاستمرار فرص حل الدولتين.

    وخلص السنجلاوي إلى أن المعطيات الميدانية والسياسية على الأرض، من هجرة سلبية للمستوطنين إلى الإرهاب اليهودي الممنهج، تؤكد أن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، رغم توسعه الملموس، يواجه عوائق كبيرة أمام تحقيق أهدافه.

    وحذر من استمرار السياسات الإسرائيلية من دون مساءلة دولية فعالة، مؤكداً على ضرورة حماية الحقوق الفلسطينية وتوفير الأمن للفلسطينيين في الضفة الغربية كأولوية استراتيجية للحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين.


    أخبار الضفة الغربية الضفة الغربية سكان الضفة الغربية قتلى الضفة الغربية مدن الضفة الغربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقروبوت أصغر من حبة ملح.. قادر على الإحساس واتخاذ القرار
    التالي إسرائيل تراقب داعش في سوريا.. وقلق من "جس نبض" في الجنوب
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    عراقجي والوفد المفاوض يصل مقر انعقاد المفاوضات

    6 فبراير، 2026

    قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل

    6 فبراير، 2026

    ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار

    6 فبراير، 2026

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter