وأجرى باحثون من جامعة بوسان الوطنية في كوريا الجنوبية تجارب داخل غرفة مختبرية مصممة خصيصا لقياس انبعاثات الجسيمات المحمولة جوا من أجهزة مثل المحامص، والقلايات الهوائية، ومجففات الشعر. ويبلغ حجم هذه الجسيمات أقل من 100 نانومتر، ما يجعلها قادرة على التغلغل عميقا داخل الرئتين، حسب ما ذكرت مجلة “ساينس أليرت”. وأظهرت النتائج أن معظم الأجهزة المنزلية تطلق كميات كبيرة من هذه الجسيمات، وكانت محمصة الخبز الأكثر تسببا في الانبعاثات، إذ تصدر نحو 1.73 تريليون جسيم متناه الصغر في الدقيقة الواحدة حتى من دون وضع خبز بداخلها. وبيّنت الدراسة أن هذه الجسيمات دقيقة للغاية لدرجة لا يستطيع الأنف ترشيحها، ما يسمح بوصولها مباشرة إلى الرئتين، مع زيادة خطورة التأثير على الأطفال بسبب صغر حجم مجاريهم التنفسية. وقال تشانغ هيوك كيم، وهو مهندس بيئي من جامعة بوسان الوطنية، إن نتائج الدراسة تؤكد الحاجة إلى تصميم الأجهزة الكهربائية مع مراعاة الانبعاثات، ووضع إرشادات لجودة الهواء الداخلي تأخذ في الحسبان مختلف الفئات العمرية. وأضاف أن تقليل انبعاثات الجسيمات فائقة الدقة من الأجهزة اليومية قد يساهم على المدى الطويل في تحسين صحة البيئات الداخلية وخفض مخاطر التعرض المزمن، خصوصا لدى الأطفال الصغار. هذا ورصد الباحثون وجود معادن ثقيلة مثل النحاس والحديد والألومنيوم والفضة والتيتانيوم ضمن الجسيمات المحمولة جوا، يُرجح أنها تنبعث مباشرة من المحركات، ما يزيد من خطر السمية الخلوية والالتهابات، في حين شدد الباحثون على ضرورة تحسين تصميم الأجهزة وفرض لوائح أكثر صرامة للحد من هذه الانبعاثات.
أخبار شائعة
- هيغسيث: توطيد الشراكة مع العراق يتطلب نزع سلاح الميليشيات
- ترامب: سنوسع نطاق الضربات على إيران إذا لم تبرم اتفاقا
- وثيقة منسوبة للسنوار تثير جدلا.. هل كانت كلفة الحرب محسوبة؟
- لبنان يطالب بانسحاب إسرائيلي فوري من "المنطقتين التجريبيتين"
- إسبانيا تعبر فرنسا بثنائية وتحجز مقعدها في نهائي كأس العالم 2026
- "قبل الحصار".. تواصل الضربات الأميركية على أهداف في إيران
- حملة "وقف أم الإمارات للأيتام" تسجل رقما قياسيا في غينيس
- قبل تناول البطيخ.. خطوة بسيطة قد تنقذك من التسمم


