Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كشف سرطان البنكرياس.. "باندا" تتفوق على الأطباء
    • السيارات الكهربائية تستحوذ على 96% من مبيعات النرويج
    • بن بريك يدعو القيادة الجنوبية إلى إعلان التعبئة العامة
    • ياقوت: الدولار سيواصل التراجع في 2026 مع استمرار خفض الفائدة
    • 6 عادات يومية بسيطة قد تقودك لمشاكل صحية خطيرة
    • عام جديد وصراع مفتوح… إلى أين تتجه حرب روسيا وأوكرانيا؟
    • أسهم "بيرين" تقفز 119% في أول ظهور لها بهونغ كونغ
    • ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء الساخن يوميا؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    لبنان أمام اختبار الوقت الحرج.. ضوء أخضر أم تفهّم أميركي؟

    خليجيخليجي2 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا التطور يضع لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها الضغوط العسكرية مع رهانات دبلوماسية واقتصادية، في وقت تحاول فيه واشنطن إدارة المشهد ضمن معادلة دقيقة تجمع بين الردع وعدم الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

    بين الرواية الإسرائيلية والخطاب الأميركي

    يوضح الباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية فادي حيلاني خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية أن مسألة “الضوء الأخضر” المتداولة حتى الآن تستند حصراً إلى مصادر إسرائيلية، مشيراً إلى أن الخطاب الأميركي يتجنب صراحة القول إنه يمنح إسرائيل تفويضاً مباشراً لشن عمليات عسكرية.

    وبدلاً من ذلك، تصوغ واشنطن موقفها في إطار تفهم أي تحرك عسكري إسرائيلي في حال فشل حزب الله في تفكيك ترسانته أو تسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني.

    ويشدد حيلاني على أن الفارق بين المفهومين جوهري، إذ أن “الضوء الأخضر” يعني اقتراب عملية عسكرية وشيكة، وهو ما لا ترغب الإدارة الأميركية حالياً في إيصاله إلى الطرف اللبناني، خلافاً لفكرة التفهم التي تترك هامشاً سياسياً ودبلوماسياً أوسع.

    الرهان الأميركي على المسار اللبناني

    وفق تحليل حيلاني، تسعى الإدارة الأميركية، في المرحلة الراهنة، إلى منح الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني فرصة محددة زمنياً للمضي قدماً في نزع سلاح حزب الله.

    ويستند هذا التوجه إلى تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الذي أكد في 20 ديسمبر أن الحكومة والجيش باتا على وشك الانتهاء من نزع كامل سلاح الحزب في منطقة جنوب الليطاني.

    هذا المعطى، بحسب حيلاني، يشكل أساساً للموقف الأميركي الذي يفضّل اختبار قدرة المؤسسات اللبنانية على تنفيذ هذا الالتزام قبل الانتقال إلى سيناريوهات أكثر تصعيداً.

    التصعيد الإسرائيلي والاعتبارات الميدانية

    في المقابل، يشير حيلاني إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول تسويق رواية مختلفة لدى الجانب الأميركي، مفادها بأن حزب الله لا يزال متمركزاً في مناطق محددة، لا سيما إقليم التفاح.

    ووفق تقديرات خبراء عسكريين لبنانيين، فإن التعامل مع هذه المنطقة عبر القصف الجوي وحده يعد أمراً بالغ الصعوبة، ما قد يستدعي، من الناحية العسكرية، تنفيذ عمليات إنزال بري.

    كما يلفت حيلاني إلى تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن أن نتنياهو، فور عودته إلى إسرائيل، سيتلقى إحاطة أمنية وعسكرية حول الوضع في لبنان، وهو ما يضفي على تسويق “الضوء الأخضر” بعداً زمنياً واستراتيجياً مرتبطاً بالمنحى التصعيدي الذي قد تتبناه الحكومة الإسرائيلية.

    “الضوء الأخضر” كأداة ضغط سياسي

    يرى حيلاني أن تصريحات نتنياهو تحمل أكثر من دلالة، أولها السعي إلى إظهار أنه حقق مكسباً دبلوماسياً واستراتيجياً من لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    أما الدلالة الثانية، فتتمثل في توجيه رسالة مباشرة إلى الحكومة اللبنانية مفادها بأن الوقت يضيق، وأن التأخير في نزع سلاح حزب الله قد يدفع إسرائيل إلى التحرك بنفسها.

    ومن هنا، يخلص حيلاني إلى أن هذا الخطاب يندرج في إطار سياسة ضغط سياسي أكثر منه تمهيداً لقرار عسكري فوري، خصوصاً أن واشنطن ما زالت تفضّل إعطاء فرصة محدودة زمنياً للمسار اللبناني الداخلي.

    غياب “الضوء الأحمر” وهامش المناورة

    يشير حيلاني إلى أن غياب “الضوء الأحمر” الأميركي الصريح يمنح حكومة نتنياهو هامشاً واسعاً للمناورة.

    فواشنطن، وإن لم تمنح تفويضاً مباشراً، لا تفرض في الوقت نفسه قيوداً حاسمة تمنع التوغلات العسكرية الإسرائيلية.

    ويربط حيلاني هذا الهامش بحسابات سياسية داخلية لنتنياهو، الذي يسعى إلى تقديم نفسه كزعيم سياسي وعسكري قادر على تحقيق إنجازات، وهي سردية قد تُترجم عملياً بخطوات ميدانية، خاصة إذا استندت إلى تقارير استخباراتية تشير إلى استمرار ما تعتبره إسرائيل تهديداً من حزب الله في بعض مناطق الجنوب اللبناني.

    الرسالة الأميركية لحزب الله

    في تحليله، يؤكد حيلاني أن الولايات المتحدة تسعى إلى إيصال رسالة واضحة لحزب الله مفادها بأن خياراته باتت ضيقة.

    ففرض “ضوء أحمر” صارم على إسرائيل قد يُفسَّر على أنه تساهل أميركي، يتيح للحزب وقتاً إضافياً لإعادة بناء قدراته العسكرية.

    ويستشهد حيلاني بتقارير أميركية وإسرائيلية تتحدث عن محاولات إيران وأذرعها في المنطقة، ومن ضمنها حزب الله، إعادة ترميم قدراتها.

    لذلك، تحرص واشنطن على عدم منح ما يشبه “شيك على بياض” للحكومة اللبنانية، مفضلة تحديد سقف زمني واضح نسبياً لنزع السلاح، بما يحقق نوعاً من الردع المتوازن.

    الاستراتيجية الأميركية الأوسع

    يختتم حيلاني تحليله بالإشارة إلى أن واشنطن تقرّ بأن حزب الله لا يزال يتمتع بقوة نسبية داخل لبنان، لكنها تؤكد، استناداً إلى تقارير وخبراء عسكريين، أنه تعرض لإضعاف كبير بفعل العمليات العسكرية التي تلت 8 أكتوبر وعمليات اغتيال قياداته.

    وفي الإطار الأوسع، يوضح أن الاستراتيجية الأميركية بعد أحداث السابع من أكتوبر تركز على إنهاء أذرع إيران في المنطقة، بما فيها حماس وحزب الله، تمهيداً لمرحلة تُقدَّم على أنها مرحلة استقرار وسلام واقتصاد.

    ومع ذلك، يظل الخيار المفضل لدى واضعي الاستراتيجية الأميركية هو أن يتم نزع سلاح حزب الله من الداخل اللبناني، عبر الحكومة والجيش، باعتباره المسار الأكثر قابلية للاستدامة.


    إسرائيل الولايات المتحدة جيش إسرائيل لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات تصدر مرسومين اتحاديين لتنظيم سوق المال
    التالي كلاسيكو الأهلي والنصر يشعل افتتاح الجولة الـ13 من دوري روشن
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بن بريك يدعو القيادة الجنوبية إلى إعلان التعبئة العامة

    2 يناير، 2026

    مصادر يمنية: قوات موالية للإخوان تبدأ عملية عسكرية في حضرموت

    2 يناير، 2026

    مقتل مستشار قائد قوات الدعم السريع في دارفور

    2 يناير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    كشف سرطان البنكرياس.. "باندا" تتفوق على الأطباء

    2 يناير، 2026

    السيارات الكهربائية تستحوذ على 96% من مبيعات النرويج

    2 يناير، 2026

    بن بريك يدعو القيادة الجنوبية إلى إعلان التعبئة العامة

    2 يناير، 2026

    ياقوت: الدولار سيواصل التراجع في 2026 مع استمرار خفض الفائدة

    2 يناير، 2026

    6 عادات يومية بسيطة قد تقودك لمشاكل صحية خطيرة

    2 يناير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter