Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "الفارس الشهم 3".. مساعدات إماراتية متواصلة إلى غزة في رمضان
    • انطلاقة مميزة لبطولة بلدية الجبيل الرمضانية بنسختها الثانية… ٤ أهداف ونجوم يسطعون في ليلة الافتتاح
    • بـ"طبقات الخلافة" والرجل القوي.. كيف يستعد خامنئي للحرب؟
    • الصومال.. تفاصيل عملية استهداف فلول "الخوارج"
    • "كان دائما صريحا معي".. ويتكوف يدافع عن لقاءاته مع بوتين
    • اجتماع عراقي مرتقب بشأن المالكي.. هل يسحب الترشيح؟
    • ويتكوف "متفائل" بشأن السلام بين روسيا وأوكرانيا
    • أثر نفسي غير متوقع للرياضة.. مرتبط بالغضب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    مراقبون: أكثر الجماعات المتطرفة دموية ولدت من رحم "الإخوان"

    خليجيخليجي2 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة حقيقة لا تحجبها المسميات والشعارات الجديدة، أكثر الجماعات المتطرفة دموية، ولدت من رحم الإخوان، ولا تُلغي التباينات الشكلية بينها، هذه الحقيقة.

    الإخوان أصل المنظمات الإرهابية

     فبخط يده، أقر زعيم “القاعدة” أسامة بن لادن بتأثره ونهله من فكر ونهج الإخوان، وجاهر خَلَفُه، في زعامة القاعدة أيمن الظواهري، هو الآخر، بتأثره بفكر سيد قطب، المُنظِّرِ الأدبي للتنظيم. 

    عام 2014 اعتلى أبو بكر البغدادي منبر جامع الموصل الكبير، ونصب نفسه خليفة في دولة الخلافة المزعومة، الاسم الإيدلوجي لتنظيم داعش، أخطر التنظيمات الإرهابية.

     ثم صرح بعد ذلك القيادي الإخواني يوسف القرضاوي، أن البغدادي، كان ينتمي إلى الإخوان في مرحلة ما، قبل توليه دوره في تنظيمه.

    وفي هذا الشأن، قال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، مصطفى أمين إن “الجماعات السلفية مثل داعش وتنظيم القاعدة، لو عدنا لتأسيسها، سنجد أن أفكارهم نبتت من أفكار تنظيم الإخوان”.

    وأضاف: “عندما وصل الإخوان للحكم في مصر، كل الجماعات الإخوانية التفت حولها، من دول شمال إفريقيا إلى حركة حماس إلى تركيا، حتى الأشخاص الذين تم حل تنظيماتهم، التفوا حول الإخوان في مصر، وحاولوا اتخاذ مصر كمنصة للقفز والسيطرة على المنطقة”. 

    العواصم الأوروبية وخطر الإخوان

    ثمة مفاهيم ومنطلقات فكرية عدة، التأمل فيها يأخذ بوضوح نحو الخلاصة ذاتها، من تحت عباءة الإخوان خرجت أخطر الجماعات المتطرفة، وعاثت في البلدان فوضى وخرابا.

    ومن جهته، قال مدير السياسات العامة في مركز المعلومات الأوروبي الخليجي، بيير كاميلو فالاسكا: “نصحنا العواصم الأوروبية على التركيز على ما خلف الواجهة، والتركيز على من يمول ويدعم المنظمات الإخوانية، وليس من يمثله في أوروبا علنا”.

    وأضاف: “ألمانيا بدأت بحظر الحركات الإسلامية الناشطة، لأنها تنتهج أفكارا غير دستورية، ومثلها فرنسا”.

    ومع ذلك، مازالت أطراف في المنطقة، لمآرب ضيقة، تحاول إعادة إنتاج الخطر ذاته، متجاهلة طبيعة فكرية تراكمت على مدار عقود، ولم تتغير بتغير السياقات.

     يوثق التاريخ، أن الدول التي فتحت في الثمانينيات نوافذ سياسية للإخوان تحت عناوين الانفتاح والإدماج، لم تعرف أي اندماج للتنظيم في الدولة، بل تفرخت داخل حدودها، تنظيمات أكثر تطرفا.

    وشدد فالاسكا: “الوضع اختلف في أوروبا، لأننا تعلمنا الكثير من الماضي، لم يكن لدينا فهم واضح للنظام السياسي في المنطقة، ولكننا اليوم أصبحنا أكثر وعيا للمخاطر، وأوروبا تعلمت دروسا كثيرة”.

    “الاندماج مفيد عند تساوي الحقوق والتعليم وتشارك المسؤوليات المدنية، لكن بعض المنظمات تصنعت القانونية، وانتهجت نظاما سريا ومنغلقا، لممارسة الضغط على المجتمعات، فلم يفلح الاندماج معها”.

    الربيع العربي تحول إلى كارثة

     والتجربة بعد مايسمى بالربيع العربي في مصر وتونس، هي تجسيد لنمط إخواني، متكرر، تغلغل هادئ، ثم السعي للهيمنة، فمحاولة الانقضاض الكامل على مؤسسات الدولة.

    وقال أمين: “الحزب الديمقراطي الأميركي حاول صياغة فكرة إن الإخوان جماعة إصلاحية، والنتيجة كانت كارثية على مصر وتونس ودول أخرى، وقتها”.

    وفي البلدين انتفض الشعب ضد الإخوان، وأسقط نظامهم، بعد أن أخفقوا في الخروج عن البنى التنظيمية والفكرية التي تحكمهم.

     قد تتذرع بعض الأطراف، بأن حسابات السياسة تختلف عن حسابات التاريخ، وأن المخاطر يمكن ضبطها بإعادة التأهيل والاحتواء، لكن الأمن القومي، حتما لا يدار بالتقديرات المتفائلة، ولا يُصان بتجميل التاريخ، بل بقراءة واقعية للتجارب، وفهم عميق لطبيعة تنظيم أثبت مرة تلو الأخرى، أن تغيير الواجهة لا يعني أبدا تغيير المشروع.


    الإخوان تونس حزب الإخوان حكم الإخوان مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمجلس الانتقالي الجنوبي يدين الهجمات التي يتعرض لها الجنوب
    التالي في أول يوم له كعمدة.. ممداني يلغي أوامر "داعمة لإسرائيل"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    "الفارس الشهم 3".. مساعدات إماراتية متواصلة إلى غزة في رمضان

    22 فبراير، 2026

    الصومال.. تفاصيل عملية استهداف فلول "الخوارج"

    22 فبراير، 2026

    اجتماع عراقي مرتقب بشأن المالكي.. هل يسحب الترشيح؟

    22 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "الفارس الشهم 3".. مساعدات إماراتية متواصلة إلى غزة في رمضان

    22 فبراير، 2026

    انطلاقة مميزة لبطولة بلدية الجبيل الرمضانية بنسختها الثانية… ٤ أهداف ونجوم يسطعون في ليلة الافتتاح

    22 فبراير، 2026

    بـ"طبقات الخلافة" والرجل القوي.. كيف يستعد خامنئي للحرب؟

    22 فبراير، 2026

    الصومال.. تفاصيل عملية استهداف فلول "الخوارج"

    22 فبراير، 2026

    "كان دائما صريحا معي".. ويتكوف يدافع عن لقاءاته مع بوتين

    22 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter