Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مساعدو مادورو يحكمون قبضتهم.. مؤشرات على "فشل خطة ترامب"
    • رئيس ألمانيا: الولايات المتحدة تدمر النظام العالمي
    • ترامب يقترح موازنة دفاع قياسية.. والأسهم تتفاعل بقوة
    • القصير يتسلم البراءة القنصلية من القنصل العام للسعودية بدبي
    • مسيحيو السودان.. بين الإيمان و"الكيزان"
    • العراق يمنح شركة محلية إدارة عمليات حقل غرب القرنة 2
    • رسوم ترامب على مائدة القضاء.. سيناريوهات الحكم المرتقب
    • أكثر من مليون أسرة أوكرانية بلا تدفئة ولا مياه بعد هجوم روسي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    مراقبون: تمسك قيادة الجيش بالحل العسكري يفاقم مأساة السودان

    خليجيخليجي3 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ورأى المراقبون أن تصريحات البرهان الأخيرة، التي وردت في خطابه بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال البلاد، عززت الاعتقاد السائد بأنه لا يزال متمسكا بالحل العسكري، رغم الدمار الواسع الذي لحق بالبلاد.

    وفي ظل هذا الرفض للحلول السلمية، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة القتال، في وقت تقترب به الحرب من نهاية عامها الثالث، مع تصعيد خطير تشهده عدة جبهات.

    فبينما كان العالم يحتفل بدخول العام الجديد، كان السودانيون منشغلين بلم أشلاء أكثر من 80 قتيلا، سقطوا في غارتين جويتين استهدفتا مناطق مدنية في كردفان ودارفور غربي السودان، خلال الساعات الأولى من فجر اليوم الأول من العام الجديد.

    عام حل على السودانيين بعد مرحلة كارثية، شهدت تطورات دموية متلاحقة عززت المخاوف من استمرار نزيف الدم، وتفاقم التشظي والانهيار الذي تعيشه البلاد.

    تناقض صارخ

    وفقا لمراقبين، فإن أحد أبرز أسباب إطالة أمد الحرب يتمثل في التناقض الواضح في مواقف البرهان، وحديثه بلسانين مختلفين، إذ يخاطب المجتمع الدولي والسودانيين بلغة السلام والرغبة في وقف الحرب، بينما يصر، في لقاءاته مع حلفائه من تنظيم الإخوان (الحركة الإسلامية)، على خيار “الحسم العسكري”.

    وفي هذا السياق تقول الكاتبة الصحفية صباح محمد الحسن: “في خضم الضغوط الدولية المتزايدة، أعلن البرهان قبل أكثر من أسبوعين انفتاحه على حلول تهدف إلى وقف الحرب، لكنه عندما تحدث أمام قيادات الإخوان في أنقرة خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا، قال إنه يريدها حربا، وأكد تمسكه بالحل العسكري حتى القضاء على قوات الدعم السريع”.

    وتلفت الحسن إلى أن المجتمع الدولي بات أكثر فهما لهذا التناقض الصارخ في خطاب البرهان، موضحة أن هذا الإدراك تجلى في تصريحات كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، الذي أكد ضرورة تجاوز هذه التصريحات المتناقضة والتركيز على جوهر الأزمة، المتمثل في المطالب بوقف الحرب ومعالجة الوضع الإنساني.

    وتضيف : “ما بين خطاب البرهان المتناقض للداخل والخارج، ظل الخارج ثابتا في موقفه ولم يتزحزح”.

    توجه خطير

    وأكد مراقبون خطورة التوجه الحالي لقيادة الجيش الداعي إلى استمرار الحرب، معتبرين أن دعوة البرهان الأخيرة للمعارضين في الخارج للعودة والاصطفاف “من أجل إنهاء أي وجود لقوات الدعم السريع”، تمثل تأجيجا مباشرا للصراع.

    وأشاروا إلى أن هذه الدعوة جاءت في سياق خطاب يحض على استمرار الحرب، من دون طرح هندسة حلول جادة لوقفها، لافتين إلى أن “المبادرة التي قدمها رئيس وزراء سلطة بورتسودان كامل إدريس أمام مجلس الأمن في نيويورك، لم تخرج عن الإطار الداعي لاستمرار القتال”.

    وشدد المراقبون على أن الحل يكمن في القبول بوقف إطلاق النار ضمن مبادرة الرباعية، باعتبارها المبادرة الدولية المطروحة حاليا التي حظيت بإجماع دولي غير مسبوق في تاريخ النزاعات.

    ويعبر عن هذه الرؤية السفير الصادق المقلي، بقوله إن ” الإجماع الدولي على مبادرة الرباعية شمل حتى الدول الداعمة للجيش، التي شاركت في الاجتماع الدولي الذي عقد في نيويورك على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر، وباركت المبادرة من دون استثناء، باعتبارها الخيار الوحيد المطروح حاليا لتحقيق السلام”.

    ووفقا للمقلي، فإن مبادرة إدريس “لم تلق أي قبول داخل مجلس الأمن، الذي انفض من دون إصدار حتى بيان رئاسي، مما يؤكد رفض المجتمع الدولي لأي شروط مسبقة للحل التفاوضي السلمي، على النحو الذي تضمنته مبادرة سلطة بورتسودان”.

    مخاوف متصاعدة

    تأتي حالة انسداد الأفق الحالية في ظل تصاعد المخاوف الناجمة عن استمرار الصراع، الذي يعتقد أنه يخدم بالدرجة الأولى استراتيجية تنظيم الإخوان الساعية إلى الوصول إلى السلطة عبر الحرب.

    ويحذر مراقبون من محاولات التنظيم خلق مناخ موات لتشظي الدولة وتقسيم البلاد وتأجيج النزاع، بما يتسق مع أيديولوجياته التي تقوم على الاستقطاب الداخلي وخلق تجاذبات إقليمية ودولية، في ظل رفض واسع له إقليميا وعالميا.

    ويشير خالد عمر يوسف نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني القيادي في تحالف قوى الثورة (صمود)، إلى خطورة تبعات هذا التوجه، قائلا: “هناك انقسام أمر واقع في السودان حاليا، حيث توجد سلطتان متنازعتان تقتسمان البلاد. وأهم عوامل هذا التشظي عقلية الجنرالات التي لا تمانع في تقسيم البلاد ثمنا لاستمرارها في السلطة، إضافة إلى تصاعد نفوذ الإخوان داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية”.

    تبعات كارثية

    ولا تقتصر مخاطر استمرار الحرب على الخسائر البشرية الهائلة، بل تمتد إلى الانقسام المجتمعي الحاد الذي يهدد بتفكك الدولة والانهيار الاقتصادي، وتحويل الفقر والجوع إلى وقود للصراع، حيث يصبح السلاح بديلا للعمل والإنتاج، بما يقوض فرص السلام.

    ويلخص مراقبون أبرز التداعيات الاقتصادية للحرب في ارتفاع معدلات الفقر إلى مستويات قياسية تجاوزت 70 بالمئة، وخسارة الاقتصاد السوداني أكثر من 80 بالمئة من قدراته الإنتاجية، إلى جانب تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنحو 40 بالمئة خلال العامين الماضيين، وانخفاض الإنتاج الصناعي بأكثر من 50 بالمئة.

    ويربط الخبير الاقتصادي عمر سيد أحمد بين هذه التداعيات ومقاومة تيارات تنظيم الإخوان لأي مسار سياسي شامل ينهي الصراع، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وتزايد معاناة السودانيين داخل البلاد وفي الشتات.

    ويقول سيد أحمد لموقع “سكاي نيوز عربية”: “استمرار الحرب وغياب توافق سياسي شامل يؤديان إلى تعميق التبعات الاقتصادية وتعطيل الدعم الدولي، وبالتالي توسيع رقعة الجوع والمرض”.


    الجيش السوداني السودان حرب السودان عبد الفتاح البرهان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالكويت وقطر تدعوان إلى "الحوار" في اليمن
    التالي إسرائيل تشيد بالعملية الأميركية في فنزويلا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    القصير يتسلم البراءة القنصلية من القنصل العام للسعودية بدبي

    8 يناير، 2026

    مسيحيو السودان.. بين الإيمان و"الكيزان"

    8 يناير، 2026

    الجيش اللبناني يعلن إنجاز نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني

    8 يناير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مساعدو مادورو يحكمون قبضتهم.. مؤشرات على "فشل خطة ترامب"

    8 يناير، 2026

    رئيس ألمانيا: الولايات المتحدة تدمر النظام العالمي

    8 يناير، 2026

    ترامب يقترح موازنة دفاع قياسية.. والأسهم تتفاعل بقوة

    8 يناير، 2026

    القصير يتسلم البراءة القنصلية من القنصل العام للسعودية بدبي

    8 يناير، 2026

    مسيحيو السودان.. بين الإيمان و"الكيزان"

    8 يناير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter