Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الدكتورة التويجري تدشن “معرض حقوق الإنسان”
    • محمد بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان تعزيز الشراكة
    • روبيو: إيران "ستحتجز العالم رهينة" إذا امتلكت سلاحا نوويا
    • مشروع قرار أميركي بحريني جديد في مجلس الأمن حول مضيق هرمز
    • الهلال يتجاوز الخليج بصعوبة ويُبقي صراع اللقب مشتعلًا
    • إسرائيل: مستعدون لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران
    • تقرير: تنسيق إسرائيلي أميركي لاحتمال استئناف الحرب على إيران
    • ترامب: إيران تعرف ما لا يجب فعله
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    البرهان وخطاب الاستقلال.. فجوة بين المنطوق والحقيقة

    خليجيخليجي2 يناير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بين استدعاء التاريخ لتبرير الحرب، والحديث عن ثورة انقلب عليها بالأمس، يرى مراقبون أن خطاب البرهان لم يكن موجها للشعب الجريح، بل كان رسالة طمأنة لحلفائه السياسيين من النظام القديم.

    اختار البرهان الظهور في خطاب الاستقلال بالزي العسكري الكامل، وفي وضع الاستعداد، ومن داخل القصر الجمهوري.

    هذه الرمزية تناقض جوهر خطابه القائم على المدنية وشعارات الثورة، بالإضافة إلى أنه لم يتطرق لمعاناة المدنيين، واللجوء والنزوح، والخراب والمجاعة، حيث بدا الخطاب موجه لدوائر السلطة لا للرأي العام.

    في خطابه، ربط البرهان بين ثورة المهدية 1885 التي قامت كحركة مقاومة وطنية ضد الاستعمار، كما ربط أيضاً استقلال السودان في 1 يناير 1956، بالحرب الداخلية الجارية اليوم، وفي هذا محاولة لربط الكفاح ضد الاستعمار الخارجي بحرب داخلية قامت من أجل السلطة.

    قال البرهان في خطابه: “نقف مع الشعب وثورته حتى تتحقق مطالب الثورة، السلام والعدالة وتحقيق دولة المواطنة”، وفي هذا تناقض صارخ بين الادعاء بالوقوف مع الثورة وأهدافها، ووعود الحرية والسلام والعدالة، وبين السلوك السياسي المتمثل في انقلاب أكتوبر 2021.

    فالبرهان يتحدث عن ثورة الشعب، وهو الذي أزاح المكون المدني منها، وفي حديثه عن العدالة يتجاهل تماما تعنته في تسليم المطلوبين للمحاكمات الدولية من قادة النظام السابق (عمر البشير، عبد الرحيم محمد حسين، وأحمد هارون)، وكذلك رفضه التعاون مع لجان التحقيق الدولية في جرائم الحرب أو الانتهاكات الحالية، وغياب أي آلية للمساءلة.

    تحدث البرهان في خطابه عن المصالحة الوطنية قائلا إن أبوابها مشرعة، ولكن المصالحة هنا ليست مشروعا وطنيا، بل اصطفافا سياسيا مشروطا بمن يوافقه على الحرب، فالترحيب هنا بمن ينضم لا بمن يختلف.

    وفي الوقت نفسه، يكرس الخطاب للانقسام لا لوحدة الصف الوطني، حيث صنف السودانيين إلى : جيش وشعب – (الذين يقفون مع الحرب) ، مقابل خونة ومتمردين ( الذين يقفون ضد الحرب)، هذا الخطاب يلغي المساحة السياسية المدنية، ويحول الوطن إلى ثكنة لا تقبل الرأي الآخر.

    كما ركز الخطاب على “النصر القادم” بدلا من “الحل القادم” ما يعكس استراتيجية الاستمرار في حرب الاستنزاف، مع تجاهل الكارثة الإنسانية، في مقابل لغة حماسية تعبويّة.


    البرهان السودان قوات البرهان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمؤشر EGX30 المصري يقفز 40.6% في 2025
    التالي التميمي: ما يجري حاليا هو "العدوان الثالث" على الجنوب
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    محمد بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان تعزيز الشراكة

    5 مايو، 2026

    إسرائيل: مستعدون لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران

    5 مايو، 2026

    محمد بن زايد في ذكرى توحيد القوات المسلحة: الإمارات منيعة

    5 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الدكتورة التويجري تدشن “معرض حقوق الإنسان”

    6 مايو، 2026

    محمد بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان تعزيز الشراكة

    5 مايو، 2026

    روبيو: إيران "ستحتجز العالم رهينة" إذا امتلكت سلاحا نوويا

    5 مايو، 2026

    مشروع قرار أميركي بحريني جديد في مجلس الأمن حول مضيق هرمز

    5 مايو، 2026

    الهلال يتجاوز الخليج بصعوبة ويُبقي صراع اللقب مشتعلًا

    5 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter