بنك الشعب الصينيطلبت الهيئة الوطنية للتنظيم المالي في الصين من بنوكها الحكومية وغيرها من المقرضين الرئيسيين، تقديم تقارير بشأن تعرضهم المالي لفنزويلا، وذلك بعدما أطاحت الولايات المتحدة برئيسها الموالي لبكين، بحسب ما ذكرته مصادر مطلعة على الأمر.ونقلت وكالة “بلومبرغ نيوز”، الاثنين، عن مصادر قولها إن أعلى هيئة للتنظيم المالي في الصين حثت البنوك أيضا على تعزيز مراقبة المخاطر المتعلقة بجميع القروض المرتبطة بفنزويلا، لمحاولة تقييم المخاطر المحتملة على المقرضين الصينيين.
وبحسب بلومبرغ، فإن خطوة الهيئة تسلط الضوء على تزايد القلق لدى الجهات التنظيمية بشأن صدمات محتملة للقطاع المصرفي مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وأضاف التقرير أن قروضا بمليارات الدولارات مُنحت خلال العقد الماضي للبلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وأعادت وزارة الخارجية الصينية الاثنين التأكيد على موقف بكين من الوضع بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا، ودعت إلى الإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو.
ويؤكد هذا التوجيه المخاوف المتزايدة للجهات التنظيمية بشأن الصدمات المحتملة التي قد يتعرض لها القطاع المصرفي في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
جدير بالذكر أن فنزويلا تعد منذ فترة طويلة شريكا مهما للصين في مشاريع الطاقة والبنية التحتية، حيث تم منحها قروض تقدر قيمتها بمليارات الدولارات على مدار العقد الماضي، تحت قيادة بنوك حكومية بشكل أساسي مثل بنك التنمية الصيني.
يذكر أن الولايات المتحدة قامت بإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في هجوم عسكري على فنزويلا في وقت مبكر من صباح أمس الأول السبت، ونقلتهما خارج البلاد.
سلهب: الصين ستحافظ على يوان مستقر أمام الدولار
أخبار شائعة
- مسيحيو السودان.. بين الإيمان و"الكيزان"
- العراق يمنح شركة محلية إدارة عمليات حقل غرب القرنة 2
- رسوم ترامب على مائدة القضاء.. سيناريوهات الحكم المرتقب
- أكثر من مليون أسرة أوكرانية بلا تدفئة ولا مياه بعد هجوم روسي
- الجيش اللبناني يعلن إنجاز نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني
- انطلاق الجولة الـ14 من دوري روشن بمواجهات حاسمة في القمة والقاع
- ترامب والرهانات الكبرى.. من نفط فنزويلا إلى غرينلاند
- اشتباكات في حلب.. وإسرائيل تدين الهجمات على الأقلية الكردية





