وذكر إغناطيوس، في مقال رأي على الصحيفة الأميركية: “كل موجة قمع أمني تنجح مؤقتا في احتواء الشارع، لكنها تفتح الطريق أمام احتجاجات جديدة لاحقا”.

ويشير المقال إلى أن “السلطات الإيرانية لا تزال تمتلك أدوات أمنية قوية، لكنها بدأت تفقد فاعليتها تدريجيا، بالتوازي مع سلسلة خسائر داخلية وإقليمية، أبرزها تراجع نفوذ حلفائها في المنطقة، وعجزها عن حماية نفسه من ضربات إسرائيلية مباشرة”.

وأوضح أن “شرعية النظام وأيديولوجيته واقتصاده تمر بحالة تآكل، وأن بقاءه يعتمد أساسا على استخدام القوة”.

كما طرح الكاتب الأميركي تساؤلات حول دور الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن “التهديدات العسكرية قد لا تكون فعّالة، بينما يبقى خيار تشديد الضغوط الدولية أو دعم حرية الاتصالات – مثل كسر حجب الإنترنت – محل نقاش داخل واشنطن، رغم ما ينطوي عليه من مخاطر”.

ويخلص إلى أن “الأجهزة الأمنية لم تفقد قدرتها بالكامل، لكنها تبدو أكثر هشاشة من السابق، في وقت تواجه فيه البلاد جمودا اقتصاديا وتحديات سياسية”.

وبرغم استحالة التنبؤ بمسار الاحتجاجات، يرى ديفيد إغناطيوس أن المشهد يوحي بأن نظام الحكم في إيران يواجه ضغوطا متراكمة قد تقود في نهاية المطاف إلى تحوّل كبير”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version