وذكرت الوكالة: “قام رجال الأمن الإيراني بمصادرة كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والقنابل اليدوية وزجاجات المولوتوف عند تفتيش أوكار المعتقلين”.
وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن اعتقالهم كان أحد أسباب انخفاض حدة الاضطرابات في 10 يناير.
وشددت الوكالة على أن من بين المعتقلين، عميل لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
ماذا حدث؟
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني.
وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
وعلى خلفية كل ذلك، استقال رئيس البنك المركزي الإيراني، محمد فرزين، وشغل المنصب عبد الناصر همتي.
وفي عدة مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي.
وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.
في وقت سابق من السبت، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أُطيح به عام 1979، مقطع فيديو آخر على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” يدعو فيه الشعب الإيراني، إلى إضراب عام، وشدد على أن هدف الاحتجاجات يجب أن يكون السيطرة على الشوارع والمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية.





