ووفقا للدكتورة ديبورا لي، الطبيبة السابقة والمتخصصة في الصحة العامة، فإن وضعية النوم تلعب دورا حاسما في الحفاظ على توازن الجسم أثناء الراحة، حسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وتوضح لي أن النوم الجيد يتحقق عندما يكون العمود الفقري بمحاذاة صحيحة، والمجرى التنفسي مفتوحا، والأطراف قادرة على الحركة بحرية، مشيرة إلى أن النوم على الجانب يلبّي هذه الشروط لدى معظم الناس، خاصة عند استخدام وسائد وفراش مناسبين. النوم على الجانب ترى لي أن هذه الوضعية مفيدة خصوصا لمن يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم، لأنها تساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحا. كما تفيد المصابين بآلام الظهر، خاصة عند وضع وسادة بين الركبتين. وتوصي الحوامل بالنوم على الجانب، محذّرة من النوم على الظهر لما قد يسببه من ضغط على الأوعية الدموية. أما المصابون بحرقة المعدة، فقد يستفيدون أكثر من النوم على الجانب الأيسر. النوم على الظهر تساعد هذه الوضعية على محاذاة العمود الفقري وقد تخفف بعض أنواع آلام الظهر، كما قد تقلل احتقان الجيوب الأنفية والتجاعيد. إلا أنها تُعد الأسوأ لمن يعانون من الشخير أو اضطرابات التنفس أثناء النوم، إذ قد يؤدي ارتخاء عضلات الحلق إلى انسداد المجرى الهوائي، مع ما يحمله ذلك من مخاطر صحية كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. النوم على البطن تصفه لي بأنه أسوأ وضعية لصحة العمود الفقري، إذ يفقد الظهر انحناءه الطبيعي، ويزيد الضغط على الرقبة والركبتين، ولا يفيد في حالات الارتجاع الحمضي أو بعد جراحات العمود الفقري.
أخبار شائعة
- نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة
- الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط
- سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان
- تفاعل واسع لرواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تعادل مصر وأنجولا
- اليابان تنتزع صدارة كرة الطاولة من الصين
- مؤتمر مستقبل الصناعات الغذائية 2026 يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين في الأسواق
- محادثات أمريكية صينية توصف بـ«الصريحة والمعمقة» وتفضي إلى «تفاهم مشترك»
- المنتخب الإماراتي يخطف الأنظار في مستهل مشواره الخليجي



