ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بولسن قوله، في بيان صدر قبل ساعات من اجتماع مرتقب في البيت الأبيض يضم مسؤولين من غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة لبحث مستقبل الإقليم: “سنواصل تعزيز وجودنا العسكري في غرينلاند، لكننا سنركز أيضا بشكل أكبر داخل حلف شمال الأطلسي على زيادة المناورات وتعزيز حضور الحلف في منطقة القطب الشمالي”.

وأضاف وزير الدفاع الدنماركي أن بلاده تجري “حوارا مستمرا مع حلفائها بشأن أنشطة جديدة ومعززة خلال عام 2026″، في إشارة إلى تصاعد الاهتمام الأمني والعسكري بالمنطقة القطبية في ظل التوترات الدولية المتزايدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version