Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • شراكة استراتيجية بين "ألتيرّا" و"BBVA" لإطلاق صندوق مناخي
    • عراقجي: إيران ستدافع بقوة عن سيادتها الوطنية
    • قسد تحذر من "خطر السجون".. مخاوف من اختراقات أمنية
    • عام على العودة.. ترامب يفكك ركائز النظام العالمي
    • كافادا: طفرة الـ AI تجاوز قدرة إنشاء محطات طاقة جديدة
    • الأرجنتين تصنف إخوان مصر والأردن ولبنان منظمات "إرهابية"
    • سابقة.. طاقم من محطة الفضاء الدولية يعود إلى الأرض مبكرا
    • "سير" وDürr تنشئان ورشة الطلاء الأكثر تطورا في عالم السيارات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ترامب وضربة إيران.. لماذا اختارها "حاسمة" وليست "تحذيرية"؟

    خليجيخليجي15 يناير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع ذلك، لم يتمكن مستشارو ترامب حتى الآن من تقديم ضمانات له بأن النظام سينهار بسرعة بعد ضربة عسكرية أميركية.

    كما يسود القلق من أن الولايات المتحدة قد لا تمتلك كافة التعزيزات اللازمة في المنطقة للحماية من رد فعل إيراني قوي يتوقعه مسؤولو الإدارة.

    ويختلف نموذج الضربات التحذيرية عن الضربات الحاسمة من حيث الأهداف، والنطاق، والنتائج السياسية والأمنية المترتبة على كل منهما.

    الضربة “التحذيرية”

    هي ضربة محدودة النطاق، هدفها الأساسي إرسال رسالة ردع لا تغيير ميزان القوى أو إسقاط النظام.

    أهدافها رمزية، مدتها قصيرة، تتجنّب مراكز القيادة السياسية، وتحافظ على تقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان، وتهدف إلى إجبار الطرف الآخر على تغيير سلوك معيّن (وقف تصعيد، العودة للتفاوض).

    مثال عليها، الضربات الأميركية على سوريا عام 2017 و2018، التي وُصفت بأنها “رسائل ردع محدودة”.

    الضربات كانت موجّهة بهدف ردع استخدام القوات السورية للأسلحة الكيميائية وليس لبدء حرب أو إسقاط النظام.

    الضربة “الحاسمة”

    هي ضربة تهدف إلى إحداث تغيير جذري في قدرة الخصم أو في شكل النظام نفسه.

    تستهدف مراكز قيادة وسيطرة، تضرب بنى تحتية استراتيجية (عسكرية، أمنية، اقتصادية)، نطاقها أوسع وأهدافها متعددة.

    فيها احتمال تصعيد متبادل، ومخاطرها عالية على المدنيين والاستقرار الإقليمي.

    والهدف منها، شلّ النظام، أو دفعه إلى الانهيار، أو فرض واقع جديد بالقوة.

    مثال عليها، عام 2003، أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية شاملة في العراق هدفت إلى إنهاء حكم النظام القائم وفرض واقع جديد بالقوة، وهي عملية تُدرج في الدراسات العسكرية الأميركية ضمن نموذج الضربات الحاسمة.

    إيران ترامب طهران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق"بيئة" و"مصدر" تتفقان على تطوير مشاريع طاقة شمسية في الشارقة
    التالي "مصدر" تطلق أول مشروع طاقة شمسية زراعي في المنطقة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عراقجي: إيران ستدافع بقوة عن سيادتها الوطنية

    15 يناير، 2026

    عام على العودة.. ترامب يفكك ركائز النظام العالمي

    15 يناير، 2026

    الإمارات تقدم 1.5 مليون دولار دعما لحقوق الإنسان

    15 يناير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    شراكة استراتيجية بين "ألتيرّا" و"BBVA" لإطلاق صندوق مناخي

    15 يناير، 2026

    عراقجي: إيران ستدافع بقوة عن سيادتها الوطنية

    15 يناير، 2026

    قسد تحذر من "خطر السجون".. مخاوف من اختراقات أمنية

    15 يناير، 2026

    عام على العودة.. ترامب يفكك ركائز النظام العالمي

    15 يناير، 2026

    كافادا: طفرة الـ AI تجاوز قدرة إنشاء محطات طاقة جديدة

    15 يناير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter