الاقتصاد الألمانيتمكنت كثير من الشركات الناشئة في ألمانيا عام 2025 من الحصول على أموال من المستثمرين على نطاق أكبر من ذي قبل.فقد أظهرت دراسة لشركة الاستشارات “إرنست آند يونغ” أن ما يقرب من 8.4 مليار يورو من رأس المال المخاطر تدفقت العام الماضي في شركات ناشئة، بزيادة تجاوزت 1.3 مليار يورو مقارنة بعام 2024.
وبذلك تكون الأموال المخصصة للشركات الناشئة قد ارتفعت للعام الثاني على التوالي، بعدما كانت قد تراجعت في عامي 2022 و2023 مقارنة بذروة فترة كورونا.
وجاءت ولاية بافاريا مجددا في الصدارة قبل العاصمة برلين، حيث جمعت الشركات الناشئة في بافاريا عام 2025 نحو 3.3 مليار يورو، بينما حصدت الشركات الناشئة في برلين نحو 2.7 مليار يورو.
وتحدثت “إرنست آند يونغ” عن وضوح “تبدّل في موازين الصدارة”. وبحسب البيانات، تمثل الولايتان أكثر من 70 بالمئة من إجمالي تمويلات الشركات الناشئة في ألمانيا.
ويُعدّ رأس المال المخاطر، الذي تُشارك من خلاله الصناديق والشركات الكبرى في تمويل الشركات الناشئة، عنصرا حاسما في نمو قطاع الشركات الناشئة.
وتضع ولاية بافاريا العاصمة الألمانية منذ فترة طويلة أمام منافسة قوية في مجال الشركات الناشئة. وفي ميونخ تحديدا، حيث يستفيد المؤسسون من قربهم من جامعات مرموقة ومستثمرين ذوي قدرات مالية كبيرة، استقر كثير من رواد الأعمال.
وكانت بافاريا قد تفوقت بالفعل على برلين بفارق طفيف في حجم التمويل عام 2024، بحسب “إرنست آند يونغ”.
وفي عام 2025، سُجّلت في بافاريا أكبر ثلاث جولات تمويل، حيث حصلت شركة “هيلسينغ” من ميونخ على أكبر قدر من التمويل (600 مليون يورو)، وهي شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي لصناعة التسلح. وتلتها شركة “جرين فليكسيبيليتي” للطاقة (400 مليون يورو)، ثم شركة “توبوليس” المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية (344 مليون يورو). ووفقا لـ”إرنست آند يونغ”، جاءت سبع شركات ناشئة من بافاريا واثنتان من برلين ضمن أكبر عشر جولات تمويل.
أخبار شائعة
- «كبسولة فالنتينو سما 2026» توهّج ذهبي.. بلمسة شرقية
- بعد قلق عالمي.. واشنطن وموسكو تقتربان من تمديد "نيو ستارت"
- إيران تعلن عن صاروخ "خرمشهر- 4" الباليستي.. ما قدراته؟
- تبادل 314 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية أميركية
- أردوغان: اتفاق دمشق وقسد يدعم السلام مع "العمال الكردستاني"
- بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب
- PepsiCo: تحولات سريعة في تفضيلات مستهلكي المشروبات
- أسلوب ترامب.. كيف يضر بقيمة الدولار؟





