ووجد الباحثون أن الجزيئات الدقيقة في الهواء يمكن أن تتسلل في داخل الجسم في مرحلة تكون الجنين وبعد الولادة، وأنها تؤثر على ضغط الدم لدى الطفل في مرحلة الدراسة، بل وعلى صحة القلب على المدى الطويل. وأوضح الباحثون أن الجزيئات الدقيقة هي نوع من الملوثات التي تتكون في الضباب الدخاني، وأن التعرض لها حتى بمعدلات ضئيلة يؤثر على صحة الاطفال على المدى الطويل. وشملت الدراسة أكثر من 4800 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 5 و12 عاما، وتم خلال البحث قياس معدلات ضغط الدم لديهم ومقارنتها بمدى تعرضهم لتلوث الهواء خلال الحمل وأول عامين من حياتهم. وذكر الباحثون أن التعرض لتلوث الهواء قبل الولادة وبعدها مباشرة يرتبط بزيادة ضغط الدم، ولا سيما الضغط الانقباضي. وأظهرت الدراسة أيضا أن التعرض لثاني أوكسيد النتروجين، لاسيما في المراحل الأخيرة من الحمل، يرتبط بانخفاض ضغط الدم جزئيا لدى الأطفال، لكن الفريق البحثي يرى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث في هذا الشأن. ويرى الباحثون أن هذه النتائج تبعث على القلق بصفة خاصة، لاسيما وأن معدلات إصابة الأطفال بضغط الدم ارتفعت بنسبة 80 بالمئة تقريبا خلال العقدين الماضيين.
أخبار شائعة
- خلاف فرنسي ألماني حول مقترح قاعدة صنع في أوروبا
- سيول تجتاح ليبيا وتغلق الطرق وتحاصر السكان في ليلة عصيبة
- 10 مكاسب لـ«رباعية اليمن» تعزز فرص الحل المستقبلي
- أرنولد يرجع إصابات لاعبيه إلى سوء أرضية ملعب مواجهة عمان
- تحذيرات من انتهاك خصوصية صور مستخدمي تشات جي بي تي
- بيل غيتس يحذر: الذكاء الاصطناعي يهدد حياة مليار إنسان
- واشنطن تقترح عقد اجتماع ثلاثي في الإمارات لبحث ملف أوكرانيا
- قائمة غيابات المنتخب السعودي قبل مواجهة عمان في خليجي 27



