Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • 7 مطالب.. ماذا تريد إيران في المفاوضات؟
    • مؤسسة البترول الكويتية: إيران تأخذ الاقتصاد العالمي رهينة
    • العراق.. اعتقال متورطين بإطلاق الصواريخ على سوريا
    • هجوم غير مسبوق يهز أوكرانيا.. رسائل نارية من السماء
    • القمر لم يعد مجرد محطة.. خطوة جديدة تغيّر مستقبل البشرية
    • أزمة الألمنيوم تضغط على شركات السيارات بسبب الحرب
    • الأمين: اعتداء إيران على دول الخليج يتنافى مع روابط الدين
    • إيران تتحدث عن "خدعة ترامب".. ورسائل أميركية تؤكد الجدية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    من الشارع الإيراني إلى "القوة الضاربة".. كيف تصاعدت الأزمة؟

    خليجيخليجي24 يناير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك، حيث تراكم الغضب لسنوات تحت وطأة العقوبات والضغوط الاقتصادية، خرجت الاحتجاجات عن سياقها المعتاد، ورافقتها مشاهد عنف وقمع وسقوط قتلى، وانقطاع للاتصالات، ما أعطى انطباعا واضحا بأن النظام الإيراني يواجه تحديا داخليا حقيقيا.

    بالنسبة لإيران، كان ضبط الداخل هو الأولوية، لكن بالنسبة لواشنطن، كان المشهد يُقرأ بطريقة مختلفة تماما، فإدارة دونالد ترامب، رأت في الاضطرابات فرصة لإعادة تفعيل سياسة “الضغط الأقصى”، ليس فقط عبر العقوبات، بل من خلال أدوات أكثر صراحة ووضوحا.

    تغيّر الخطاب الأميركي جذريا، حيث تراجعت لغة التحذير التقليدي، وحلّت مكانها لغة “إشارات القوة” بشكل مباشر.

    قال ترامب إن “القوة الضاربة” الأميركية في طريقها إلى الشرق الأوسط، إلا أن خبراء حللوا الخطوة على أنها وسيلة لرفع منسوب الضغط إلى أقصى حد ممكن، وإيصال رسالة مفادها أن الضعف الداخلي الإيراني لن يمر بلا استثمار سياسي.

    بدأ المشهد العسكري يتبلور بعيدا عن التصريحات، تحركات أميركية فعلية دخلت حيّز التنفيذ، حاملة طائرات غادرت مسرح عمليات بعيد وشقّت طريقها نحو المنطقة.

    على متنها مقاتلات من الجيل الخامس، قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، مدمرات متعددة المهام انضمت إلى التشكيل، مزودة بصواريخ قادرة على ضرب أهداف برية وبحرية وجوية في آن واحد.

    إلى جانب ذلك، كانت هناك بالفعل قطع بحرية أميركية متمركزة في المنطقة، مسلحة بصواريخ توماهوك، تستطيع إصابة أهداف بعيدة.

    في هذا السياق، لا تبدو المواجهة حتمية، لكنها أيضًا ليست مستبعدة، واشنطن تريد من خلال القوة أن تفاوض من موقع التفوق، وطهران تريد أن تمنع تحوّل الضغط إلى ضربة تُضعفها أمام شعبها وحلفائها. وبين هذين الهدفين، يبقى الإقليم كله معلقا على خيط رفيع.

    حتى الآن، الفصل الأخير لم يُكتب، لكن ما هو واضح أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف سياسي أو ملف نووي، بل صراع إرادات، بدأ في الشارع الإيراني، ومرّ عبر الرسائل العسكرية، واستقر عند نقطة انتظار ثقيلة، حيث يدرك الجميع أن الخطأ هذه المرة لن يكون سهل التصحيح.

    أميركا إيران القوة الضاربة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققوة ترامب "الضاربة" بوجه إيران.. ماذا نعرف عنها؟
    التالي تحذير صحي.. أميركا تسجل تسمم عشرات الأطفال بحليب ملوث
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    7 مطالب.. ماذا تريد إيران في المفاوضات؟

    25 مارس، 2026

    هجوم غير مسبوق يهز أوكرانيا.. رسائل نارية من السماء

    25 مارس، 2026

    الأمين: اعتداء إيران على دول الخليج يتنافى مع روابط الدين

    25 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    7 مطالب.. ماذا تريد إيران في المفاوضات؟

    25 مارس، 2026

    مؤسسة البترول الكويتية: إيران تأخذ الاقتصاد العالمي رهينة

    25 مارس، 2026

    العراق.. اعتقال متورطين بإطلاق الصواريخ على سوريا

    25 مارس، 2026

    هجوم غير مسبوق يهز أوكرانيا.. رسائل نارية من السماء

    25 مارس، 2026

    القمر لم يعد مجرد محطة.. خطوة جديدة تغيّر مستقبل البشرية

    25 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter