Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    دقت طبول الحرب.. هذه أبرز الحشود العسكرية الأميركية ضد إيران

    خليجيخليجي28 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووفق مصادر عسكرية وإعلامية متطابقة، دفعت الولايات المتحدة بحزمة من التعزيزات العسكرية النوعية إلى نطاق عمليات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع وطمأنة الحلفاء، بالتوازي مع إرسال رسائل واضحة إلى طهران.

    أسطول حربي جديد وحاملة طائرات إلى المنطقة

    في مقدمة هذه التحركات، شق أسطول حربي أميركي إضافي طريقه نحو الشرق الأوسط، يتضمن وصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعتها الضاربة، التي تضم مدمرات وطرادات مزودة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متقدمة.

    وتُعد حاملة الطائرات إحدى أهم أدوات القوة الأميركية، لما توفره من قدرة على تنفيذ عمليات جوية مكثفة، وضرب أهداف برية وبحرية، إلى جانب دورها المحوري في الردع العسكري والاستجابة السريعة لأي تصعيد محتمل.

    تعزيزات برية وانتشار بحري إضافي

    بالتوازي مع الحضور البحري، أكدت مصادر عسكرية وصول نحو 5700 جندي أميركي إضافي إلى نطاق عمليات “سنتكوم”، في خطوة تعزز الجاهزية القتالية وتمنح القيادة الأميركية مرونة أكبر في إدارة أي سيناريو طارئ.

    كما شملت التحركات العسكرية نشر ثلاث سفن ساحلية أميركية إضافية في المنطقة، وهي سفن مصممة للعمل في المياه الضحلة وتأمين الممرات البحرية الحساسة، وعلى رأسها مضيق هرمز، الذي يُعد شريانا حيويا لتجارة الطاقة العالمية.

    جسر جوي وإمدادات لوجستية

    ولم تقتصر التعزيزات على القوات القتالية فقط، إذ رُصد تحريك طائرات نقل عسكرية ثقيلة تحمل إمدادات لوجستية ومعدات عسكرية إلى قواعد أميركية في الشرق الأوسط. ويشير هذا النشاط اللوجستي المكثف إلى استعدادات طويلة الأمد، وليس مجرد تحرك رمزي أو مؤقت.

    ويرى خبراء عسكريون أن تعزيز القدرات اللوجستية يُعد مؤشرا أساسيا على جدية أي انتشار عسكري، إذ يضمن استدامة العمليات وقدرة القوات على التحرك بسرعة وفاعلية.

    تفوق جوي ورسائل ردع

    وعلى الصعيد الجوي، أعلنت مصادر عن نشر مقاتلات أميركية إضافية من طراز F-15 إيغل في المنطقة، وهي من أكثر الطائرات فاعلية في مهام التفوق الجوي والهجمات الدقيقة بعيدة المدى.

    ويحمل هذا الانتشار رسالة ردع واضحة، في ظل تزايد المخاوف من استهداف المصالح الأميركية أو حلفائها، سواء عبر هجمات مباشرة أو من خلال وكلاء إقليميين.

    سياق إقليمي معقد

    تأتي هذه التحركات في سياق إقليمي بالغ التعقيد، يتسم بتداخل الملفات الأمنية والسياسية، من البرنامج النووي الإيراني، إلى الصراعات المفتوحة في عدة ساحات، إضافة إلى التوتر المتصاعد في الممرات البحرية.

    وفي حين تؤكد واشنطن أن وجودها العسكري يهدف إلى حماية الاستقرار الإقليمي وضمان حرية الملاحة، ترى طهران في هذه التعزيزات تصعيدا واستفزازا مباشرا، ما يزيد من احتمالات سوء التقدير بين الطرفين.

    بين الردع والتصعيد

    وبينما تحاول الولايات المتحدة الموازنة بين الردع ومنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة، يبقى السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت هذه التعزيزات ستنجح في خفض التوتر، أم أنها ستدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر حساسية.

    في المحصلة، تعكس الحشود العسكرية الأميركية الحالية حجم القلق من المسار الذي تتخذه الأزمة، وتؤكد أن الشرق الأوسط لا يزال ساحة مركزية في حسابات الأمن القومي الأميركي، في وقت يترقب فيه العالم ما ستؤول إليه المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

    البحرية الجيش الأميركي سنتكوم مشاة البحرية مشاة الجيش الأميركي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفوزي الظفيري: بنوك الكويت تواجه بيئة تشغيلية صعبة
    التالي بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخا صحيا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter