وجاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة التركية في المجمع الرئاسي بأنقرة الإثنين، بحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء.

وبشأن التفاهمات بين الحكومة السورية و”قسد”، قال أردوغان: “الاتفاقات الأخيرة فتحت صفحة جديدة أمام الشعب السوري وكل من يحاول نسفها سيبقى تحت أنقاضها”.

وأضاف: “ستقف تركيا بحزم في وجه كل تجار الدم الذين يغذّون الصراعات ويستثمرون في التوترات ويستهينون بحياة الإنسان”.

وأكد أن تركيا مع السلام والاستقرار والتوافق والتلاحم المجتمعي في كل شبر من المنطقة.

وتابع قائلا: “لا يمكن لنا أن نشعر بالأمان مع وجود حرائق ونزاعات وحروب وراء حدودنا”.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده تؤيد كل خطوة تسهم بإحلال السلام والاستقرار في سوريا وتضمن وحدة أراضيها ووحدتها السياسية.

وأردف: “نحن في تركيا نرغب بصدق أن تؤسس جارتنا سوريا سلامها الداخلي بأقرب وقت ممكن”.

وأعلنت الحكومة السورية، الجمعة، أنه تم الاتفاق مع “قسد” على إيقاف إطلاق النار، وذلك ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

ونقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر حكومي قوله إن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما يتضمن الاتفاق، وفق المصدر الحكومي، دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت في الـ20 من يناير وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام، بعد الاتفاق الجديد بين الدولة السورية و”قسد”، ثم أعلنت في الـ24 منه تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوما.

ووقع الرئيس أحمد الشرع في الـ18 من يناير اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.

وأفاد شهود لـ”رويترز” بأن ‌قافلة من قوات الأمن التابعة للحكومة السورية تحركت، الإثنين، نحو مدينة الحسكة التي ‌يسيطر عليها الأكراد شمال شرق ⁠البلاد، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version