Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    • توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين
    • البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران
    • إيران تحتجز ناقلتي نفط في الخليج بتهمة "تهريب الوقود"
    • كريس كونز: أزمة السودان لا تحظى بالاهتمام المناسب
    • الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    رئيس وزراء الكويت: العالم يحتاج نظاما قائما على قواعد واضحة

    خليجيخليجي5 فبراير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباحأكّد الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت، أن حكومات المستقبل لا تقاس بما تعلنه من رؤى وطموحات، بل بما تحققه من نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على حياة المواطنين، مشدداً على أن التحول الحقيقي يقوم على قرارات جريئة، وتنفيذ فعال، وشراكات هادفة.جاء ذلك خلال كلمة رئيسية ألقاها ضمن أعمال اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات 2026، تناول فيها تطورات المشهد الدولي، وأهمية الاحتكام إلى العقل والحوار في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية، معرباً عن أمله في التوصل إلى حلول سلمية للتوترات القائمة، لا سيما ما يتعلق بالملف الإيراني والمفاوضات الجارية، لما لذلك من أثر مباشر على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
    وقال الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح إن “العالم لا يمكن أن يدار بحلول مؤقتة أو متغيرة، بل يحتاج إلى نظام دولي مستقر قائم على قواعد واضحة”، مؤكداً أن غياب الاستقرار يقود إلى مسارات مجهولة العواقب.
    وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لدولة الإمارات، قيادةً وحكومةً وشعباً، على استضافتها الكريمة للقمة، مؤكداً أن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة عالمية رائدة، ومختبراً مفتوحاً للأفكار، وورشة حية لصناعة الحلول، وجسراً يربط بين طموحات الحكومات وتطلعات الشعوب.
    وثمن الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح ما حظيت به دولة الكويت من احتفاء مميز خلال الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير، خلال أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، كما أشاد بالنموذج الراقي الذي تقدمه دولة الإمارات في العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين الشقيقين، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين.
    وذكر رئيس مجلس الوزراء الكويتي، خلال كلمته الرئيسية، أنه وقف على المنصة ذاتها قبل عام متحدثاً عن رؤى مستقبلية، ويقف اليوم ليعرض واقعاً تحقق بالفعل بالإرادة والعمل الجاد، مشيراً إلى أن دولة الكويت اتخذت خلال العام الماضي خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي وضمان استدامة المالية العامة، شملت إصلاح الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، وزيادة مساهمة القطاع الخاص، وفي مقدمتها إقرار قانون التمويل والسيولة كإطار تشريعي منظم لإدارة الالتزامات المالية والدين العام.
    ونوه إلى أن الكويت تقترب من إقرار أول تشريع ينظم طرح الصكوك الحكومية محلياً وعالمياً، وفق أحكام الشريعة الإسلامية، بما يعزز المرونة والمسؤولية في التخطيط المالي متوسط وطويل الأجل.
    وأكد الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح أن هذه الإصلاحات انعكست على ثقة المؤسسات الدولية، حيث رفعت وكالة “إس آند بي جلوبال ريتينغز” التصنيف الائتماني لدولة الكويت في نوفمبر 2025 من (A+) إلى (AA-)، مع نظرة مستقبلية مستقرة، في تأكيد على سلامة النهج الحكومي في إدارة المالية العامة.
    وأوضح أن هذه الثقة تُرجمت إلى خطوات عملية، من بينها العودة إلى أسواق الدين الدولية عبر إصدار سندات سيادية بقيمة 11.25 مليار دولار، والانضمام عضواً كاملاً إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وتحقيق أعلى معدل إنفاق تنموي خلال السنوات الخمس الماضية.
    وأكد رئيس مجلس الوزراء الكويتي أن هذه الأدوات المالية ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لبناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على شراكة فاعلة مع القطاع الخاص، موضحاً أن الكويت تعمل على إنشاء منظومة متكاملة للنقل والخدمات اللوجستية تعيد تموضعها كمركز إقليمي يربط بين القارات.
    وأشار في هذا السياق، إلى توقيع عقد بناء ميناء مبارك الكبير، وافتتاح برج المراقبة الجديد والمدرج الثالث في مطار الكويت الدولي، واستكمال العمل في مبنى الركاب الجديد، إلى جانب توقيع عقد دراسة وتصميم مشروع السكك الحديدية، والتقدم في مشروع الربط الحديدي بين الكويت والرياض.
    وأوضح أن هذه المشاريع تشكل منظومة إستراتيجية متكاملة بين البحر والجو والبر، لدعم تنويع الاقتصاد واستدامة النمو وتعزيز تكامل سلاسل الإمداد، كما أشار إلى ترسيخ بيئة اقتصادية مستقرة وجاذبة للاستثمار، إضافة إلى تعزيز الشراكات في قطاع الطاقة والبحث والتكنولوجيا ونقل المعرفة.
    واختتم بالتأكيد على أن ما تحقق جاء بإرادة سياسية واضحة وقرارات جريئة وتنفيذ سريع، مستخلصاً ثلاثة دروس أساسية هي الجرأة في اتخاذ القرار، والسرعة في الإنجاز، والشراكة الهادفة، مجدداً التزام دولة الكويت بنهجها القائم على السلام والحوار واحترام السيادة، باعتبار السلام شرطاً أساسياً للتنمية.
    تواصل فعاليات قمة الحكومات في دبي بمشاركة قياسية


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق"شل" للطاقة تحقق أدنى أرباح فصلية في 5 سنوات
    التالي مصدر عسكري إسرائيلي: نحتاج عامين إضافيين لتدمير كل أنفاق غزة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب

    5 فبراير، 2026

    PepsiCo: تحولات سريعة في تفضيلات مستهلكي المشروبات

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026

    إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع

    6 فبراير، 2026

    بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند

    6 فبراير، 2026

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026

    البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter