وأوضح المسؤولان لشبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية أن ترامب، رغم أنه ترك الباب مواربا أمام احتمال السعي لتغيير النظام في إيران، إلا أنه لم يحسم بعد الأهداف الدقيقة لأي عمل عسكري.

وأكد المسؤولان أنه لا توجد أي خريطة طريق واضحة أو توافق داخل الإدارة بشأن الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة بعد أي عملية من هذا النوع.

وقال ترامب الأربعاء، في مقابلة مع الشبكة ذاتها، إن على المرشد الإيراني علي خامنئي “أن يكون قلقا جدا”.

ولم يعلن ترامب صراحة أهدافه الدقيقة في إيران، ولم يوضح ما إذا كان يسعى لإسقاط النظام أو إضعافه أو لإجبار طهران على قبول قيود على برنامجها النووي والصاروخي.

وقال وزير الخارجية مارك روبيو، الأربعاء، إن المفاوضات المباشرة بين الأميركيين والإيرانيين التي تجري الجمعة في عمان يجب أن تشمل برنامج إيران الصاروخي والنووي ودعمها لوكلائها في المنطقة وطريقة تعاملها مع المتظاهرين.

وأضاف روبيو للصحفيين: “لست متأكدا من أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع هؤلاء، ولكن سنحاول معرفة ذلك. أنا لا أرى ضررا في محاولات معرفة ما إذا كان يمكن فعل شيء ما. هذا رئيس يفضل دائما الحلول السلمية لأي صراع أو تحد عندما يكون ذلك ممكنا”.

ومن جهتها تصر طهران على حصر المفاوضات في برنامجها النووي دون أن يشمل برنامجها للصواريخ الباليستية أو دعمها لوكلائها في المنطقة.

وقبيل المفاوضات، دعت إيران إلى “الاحترام المتبادل”، وكتب وزير خارجيتها عباس عراقجي من مسقط على منصة “إكس” أن “المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل هي شروط لا بد منها والأسس لاتفاق دائم”.

وهذه أول محادثات منذ شنت الولايات المتحدة في يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني، خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت بين إسرائيل وإيران.

وأثيرت تساؤلات حول ما الذي سيسعى ترامب لتحقيقه بالعمل العسكري إذا فشلت المحادثات، وتشمل خياراته استهداف المواقع النووية والصاروخية أو شن هجوم أوسع.

وفي ذات السياق، تواصل القوات الأميركية إرسال طائراتها وأنظمة الدفاع الجوي البرية إلى الشرق الأوسط، وكانت العديد من السفن الحربية والطائرات قد وصلت في وقت سابق إلى المنطقة استعدادا لأي عمل عسكري محتمل.

وتستخدم واشنطن التهديدات العسكرية، بما في ذلك احتمال استهداف قيادات سياسية وعسكرية عليا، كورقة ضغط لإجبار طهران على التنازل، فيما تناور هذه الأخيرة وتلعب على حبل الوقت.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version