وقالت قوات الدعم السريع في بيان على “تلغرام” إن الاتهامات المضللة كافة التي رُوّجت بشأن استهداف عناصرها لمستشفى منطقة الكويك بجنوب كردفان، أو لقافلة مساعدات إنسانية، أو ما أُشيع عن استهداف حافلة نازحين، هي “ادعاءات لا تعدو كونها حملة تضليل ممنهجة، مكشوفة الأهداف، وفاقدة للمصداقية، يسعى مروجوها إلى إدانة قواتنا زورا من جهة، والتغطية على الجرائم البشعة التي ارتكبها جيش جماعة الإخوان الإرهابية بحق المدنيين من جهة أخرى”.

وأضاف البيان أن “الاتهامات الموجهة إلى قواتنا ليست سوى محاولات يائسة لتزييف الحقائق وصرف الأنظار عن الجرائم المتواصلة التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية بحق الشعب السوداني، ومن بينها الجريمة الخطيرة المتمثلة في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء في عدد من مناطق السودان”.

وجدد البيان التأكيد على “التزام قوات الدعم السريع الكامل بكافة المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية حقوق الإنسان وتحظر استهداف المدنيين”.

وشدد البيان على الرفض القاطع “لأي محاولات للتدخل في الشأن السوداني”، مؤكدا أن “الشرعية ومؤسسات الدولة هي في الأساس ملك للشعوب السودانية”.

ونددت الولايات المتحدة، الجمعة، بالهجوم الجوي بالطائرات المسيرة الذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال كردفان.

وقال مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية، إن إدارة دونالد ترامب لن تتسامح مع من يستهدف المساعدات الممولة من الولايات المتحدة.

واعتبر بولس أن التدمير المتعمد للمساعدات الغذائية وقتل العاملين في المجال الإنساني “أمر مقزز”.

كما شدد بولس على المطالبة “بمحاسبة المتورطين في الهجوم الجوي الذي استهدف قافلة للمساعدات الإنسانية شمال كردفان”.


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version