وأوضح ترامب في مقابلة بثت الأحد، بعد أن أجراها في وقت سابق مع محطة إن بي سي: “سيأتي (شي) إلى البيت الأبيض قرب نهاية العام (…) هاتان الدولتان، (الولايات المتحدة والصين)، هما الأقوى في العالم، ولدينا علاقة جيدة جدا”، مؤكدا أنه سيزور الصين في أبريل.

كانت الولايات المتحدة قد اتهمت الصين في وقت سابق، الجمعة، بإجراء تجربة نووية سرية في عام 2020، ودعت إلى إبرام معاهدة جديدة وأوسع نطاقا للحد من التسلح تشمل الصين وروسيا، وذلك خلال مؤتمر نزع السلاح في جنيف.

وقال توماس دينانو، وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، أمام المؤتمر: “يمكنني أن أكشف أن الحكومة الأميركية على علم بأن الصين أجرت تجارب نووية على متفجرات، بما في ذلك التحضير لتجارب بقوة تفجيرية تصل إلى مئات الأطنان”.

وأضاف أن الجيش الصيني “سعى إلى إخفاء التجارب النووية من خلال التعتيم على التفجيرات النووية، لأنه أدرك أن هذه التجارب تنتهك التزامات حظر التجارب النووية”، مشيرا إلى استخدام أسلوب “فك الارتباط” لتقليل فعالية الرصد الزلزالي، ومحددا تاريخ إحدى هذه التجارب في 22 يونيو 2020.

ولم يرد السفير الصيني لشؤون نزع السلاح شن جيان مباشرة على الاتهامات، لكنه قال إن بكين “تتصرف دائما بحكمة ومسؤولية في القضايا النووية”، مضيفا: “تلاحظ الصين أن الولايات المتحدة تواصل في تصريحاتها المبالغة فيما تصفه بالتهديد النووي الصيني. تعارض الصين بحزم مثل هذا الخطاب الزائف”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version