وبحسب مصادر، فإن القوات الحكومية أطلقت النار على المحتجين أثناء إنزالِهم العلَمَ اليمني فوق مبنى السلطة المحلية، بعد أن تجمع الآلافُ منهم في المدينة دعما للمجلس الانتقالي الجنوبي رغم منع الكثيرين من قِبل القوات الحكومية عند مداخل عتق.
من جهته حمَّل المجلس الانتقالي الجنوبي اللجنةَ الأمنية والأجهزة العسكرية المسؤولية الكاملة، مؤكدا أن القوات اقتحمت مواقعَ الفعالية وأطلقت الرصاص على المتظاهرين السلميين، مُعتبرا أن ما جرى يُعد انتهاكا صارخا للحق في التظاهر.
في هذا السياق، قال عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي اليمني والممثل الخاص لرئيس المجلس، عمرو البيض، في حديث مع “سكاي نيوز عربية”:
- المسيرة في عتق هي امتداد للمسيرات السلمية المستمرة في الجنوب على مدى شهر كامل.
- المسيرات كلها التي دعا لها المجلس كانت سلمية، نحمل الحكومة مسؤولية ماحصل من جريمة شنعاء ومذبحة لناس عزل يتظاهرون ويطالبون بحقهم ويؤكدون ما أكدوه دائما وهو إعلان دولة الجنوب العربي المتحدة.
- سنستمر في الخروج وشعبنا لن يتوقف عن المطالبة بحقوقه.
- سنرفع هذه القضية للمنظمات الدولية كي تنظر لهذا الإجرام الوحشي الذي مورس بحق مواطنين عزل ينادون بحريتهم واستقلالهم.
- شُكلت هذه الحكومة دون مشاركة الإطار الرسمي للحركة الوطنية الجنوبية، وبالتالي نحن نعرف هذه الحكومة بأنها حكومة غير معترف بها ولا تمثل الجنوبيين.





