واتهمت “أوبن إيه آي” بقيادة سام ألتمان “ديب سيك”، بالاستمرار في الاستفادة من القدرات التي طورتها الشركة الأميركية ومختبرات رائدة أخرى في الولايات المتحدة. وتتضمن هذه التقنية، المعروفة باسم “تقطير المعرفة”، استخدام نموذج ذكاء اصطناعي أقدم وأكثر رسوخا وخبرة لتقييم جودة الإجابات الصادرة عن نموذج أحدث، مما يؤدي إلى نقل معلومات النموذج الأقدم بفعالية. وفي المذكرة المرسلة إلى لجنة مجلس النواب الأميركي المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين الخميس، قالت (أوبن إيه آي): “رصدنا حسابات مرتبطة بموظفي ديب سيك الذين يطورون أساليب للتحايل على قيود الوصول المفروضة من أوبن إيه آي عبر أجهزة توجيه خارجية خفية وطرق أخرى تخفي مصدرها”. وأضافت المذكرة “نعلم أيضا أن موظفي ديب سيك طوروا رمزا للوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية والحصول على مخرجات تقطير المعرفة بطرق برمجية”. وتقول “أوبن إيه آي” إن نماذج اللغة الصينية الكبيرة “تتجاهل بشكل نشط الجوانب المتعلقة بالتدريب الآمن وتوظيف النماذج الجديدة”.
أخبار شائعة
- سلهب: أسواق الأسهم أصبحت مقتنعة أن الحرب في إيران لن تستمر
- باريس: قوات السلام الفرنسية بلبنان تعرضت "لترهيب غير مقبول"
- الجابر: 33 كيلومتراً تفصل بين ازدهار العالم والشدة
- السودان إلى أين.. عنف متصاعد وأفق مسدود وفرص تلوح
- العراق يكسر غياب 40 عامًا ويتأهل إلى مونديال 2026
- بريطانيا تعلن اجتماعا دوليا وتنسيقا عسكريا لتأمين مضيق هرمز
- وزير العدل اللبناني: الحرب فُرضت وخياراتها كانت كارثية
- 3.3 تريليونات دولار خسائر سوقية للسبع الكبار في الربع الأول





