واتهمت “أوبن إيه آي” بقيادة سام ألتمان “ديب سيك”، بالاستمرار في الاستفادة من القدرات التي طورتها الشركة الأميركية ومختبرات رائدة أخرى في الولايات المتحدة. وتتضمن هذه التقنية، المعروفة باسم “تقطير المعرفة”، استخدام نموذج ذكاء اصطناعي أقدم وأكثر رسوخا وخبرة لتقييم جودة الإجابات الصادرة عن نموذج أحدث، مما يؤدي إلى نقل معلومات النموذج الأقدم بفعالية. وفي المذكرة المرسلة إلى لجنة مجلس النواب الأميركي المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين الخميس، قالت (أوبن إيه آي): “رصدنا حسابات مرتبطة بموظفي ديب سيك الذين يطورون أساليب للتحايل على قيود الوصول المفروضة من أوبن إيه آي عبر أجهزة توجيه خارجية خفية وطرق أخرى تخفي مصدرها”. وأضافت المذكرة “نعلم أيضا أن موظفي ديب سيك طوروا رمزا للوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية والحصول على مخرجات تقطير المعرفة بطرق برمجية”. وتقول “أوبن إيه آي” إن نماذج اللغة الصينية الكبيرة “تتجاهل بشكل نشط الجوانب المتعلقة بالتدريب الآمن وتوظيف النماذج الجديدة”.
أخبار شائعة
- كيف يبدو سيناريو إرسال قوات خاصة لتأمين اليورانيوم في إيران؟
- رئيس دولة الإمارات والرئيس السوري يؤكدان ضرورة تغليب الحوار
- سنتكوم تكشف تفاصيل حريق في حاملة الطائرات "جيرالد فورد"
- نواف سلام: لبنان لن يكون ساحة "لحروب الآخرين"
- ما بدائل دول الخليج لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز؟
- الهجوم الأميركي الإسرائيلي يفاقم أزمة المياه في إيران
- الانضباط ترفض شكوى نادي الاتحاد ضد لاعب الأهلي “إيفان توني” موضوعياً
- كيف تؤثر الحرب على تكلفة المعيشة في جميع أنحاء العالم؟





