وقال الحريري: “نوجه التحية لسوريا الجديدة وشعبها ولجهود الاستقرار التي يقودها الرئيس الشرع”، مضيفا: “نريد أفضل العلاقات مع الدول العربية بدءا من سوريا”، ومؤكدا أن “سنبقى دائما ندعم أي تقارب عربي”.
وشدد على أن “مشروعنا لبنان أولا ولبنان عربي وحر”، مؤكدا: “لا سلاح إلا سلاح الدولة”.
وأوضح أن قرار الابتعاد عن العمل السياسي جاء لأن “السياسة حين تكون على حساب مشروع الدولة لا مكان لها في مدرستنا”، مضيفا: “هناك من يحب السلطة أما أنا فأحب جمهوري”.
وتابع: “من راهن على إلغاء الحريرية نقول له من جرب المجرب…”، مؤكدا في ختام كلمته: “نحن لا ننكسر لأن مشروع الحريري باق”.





