وأضاف ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن الدول الأعضاء خصصت أيضا آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، وللشرطة المحلية في القطاع الفلسطيني المدمر.
ومن جهة أخرى، جدد الرئيس الأميركي مطالبته حركة حماس بالانتقال إلى مرحلة نزع السلاح “الكلي والفوري”، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل الأساس لأي ترتيبات أمنية وسياسية في قطاع غزة.
وكتب في منشوره: “ببالغ الأهمية، ينبغي على حماس أن تحترم التزامها بنزع سلاحها بشكل كامل وفوري”، وذلك قبل أيام من الاجتماع الأول لمجلس السلام المقرر في واشنطن الخميس.
وأكد ترامب أن تنفيذ التزامات نزع السلاح ونشر القوة الدولية يمثلان ركيزتين أساسيتين في خطة المرحلة المقبلة، لضمان بيئة آمنة تمهد لتسوية سياسية مستدامة.





