Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • داخل مقر حماية القطط البرية في اسكتلندا: أشبه ببرنامج الأخ الأكبر للحيوانات
    • علي بابا تكشف عن تقنيات جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي
    • تعديلات في فورمولا 1: تقليص مدة السباقات بدءاً من الموسم المقبل
    • إسبانيا تواجه تبعات التغير المناخي على جبهات متعددة
    • «فون بي» الهندية تختار الإمارات محطة لأول توسع دولي لها
    • توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟
    • رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يرأس اجتماعاً مشتركاً للجان الأولمبية في آسيا وإفريقيا والكاريبي
    • ترقب في الزمالك لموعد صرف الدفعة الأولى من مستحقات صفقة بيزيرا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أميركا وإيران.. حرب وشيكة ومفاوضات "لشراء الوقت"

    خليجيخليجي20 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بالتوازي، تتحدث تسريبات عن بلوغ الاستعدادات اللوجستية للحرب مراحلها النهائية، مع إعادة فتح ملف القواعد العسكرية ومسارات الضربة المحتملة.

    في المقابل، ترد طهران بإظهار الجهوزية عبر مناورات مشتركة مع موسكو وتحصين مواقعها العسكرية، بينما ترفع إسرائيل مستوى التأهب تحسبا لأي تطور مفاجئ.

    وبين مهلة الأيام العشرة وتحذير السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، تتكثف الأسئلة حول ما إذا كانت واشنطن تمهد لتغيير قواعد الاشتباك أم لتغيير المعادلة في طهران نفسها، فهل اقتربت بالفعل ساعة الصفر؟

    قدم الخبير العسكري الاستراتيجي أحمد رحال، خلال حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”، قراءة تفصيلية للتحركات الميدانية والسياسية، معتبرا أن المؤشرات كافة تدفع نحو ضربة قادمة، وأن المفاوضات ليست سوى غطاء زمني لترتيب لحظة الحسم.

    يرى رحال أن التحشيدات الإضافية التي أضيفت تعكس دخول حسابات جديدة على البيت الأبيض وطاولة عمليات البنتاغون، وكذلك في تل أبيب، ويشرح أن “زيادة عدد حاملات الطائرات، ومدمرات الغواصات، وتعزيز منظومات الدفاع الجوي، ورفع عدد طائرات التزود بالوقود، كلها مؤشرات إلى مرحلة متقدمة من الاستعداد”.

    كما يشير إلى أن قدرات منظومات “ثاد” و”باتريوت 3″ و”آرو 3″ تم تعزيزها، إلى جانب المنظومات الدفاعية في إسرائيل مثل القبة الحديدية و”مقلاع داود”.

    هذه التعزيزات، بحسب رحال، لا تُقرأ بوصفها إجراءات روتينية، بل تعكس تقديرا أميركيا وإسرائيليا بوجود سيناريو عالي الحساسية يتطلب أقصى درجات التحوط.

    ويضيف رحال أن “ترامب حساس جدا في حسابات الخسائر، سواء ما يتصل بتعرض القوات الأميركية لإصابة، أو ما قد تتعرض له إسرائيل”، بينما يشير إلى رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض، مفادها أن إسرائيل لا تحتمل أكثر من 700 صاروخ إيراني، وهو رقم يمكن لطهران إيصاله خلال 3 إلى 5 أيام، وفق تقديره.

    وأمام هذه المعادلة، جاءت التعزيزات العسكرية، بما فيها طائرات مقاتلات “إف 15″، و”إف 16″، و”إف 35″، وطائرات التزود بالوقود، التي توحي برحلات بعيدة المدى قد تنطلق من جنوب أوروبا، كما حدث في حرب الـ12 يوما، حين أقلعت بعض الطائرات من الولايات المتحدة.

    أسوأ الاحتمالات

    يؤكد رحال أن العسكريين دائما يحسبون الاحتمالات الأسوأ، معتبرا أن إيران، رغم ما يصفه باهتلاك قواتها البرية والبحرية والجوية باستثناء الصواريخ والمسيّرات، لا تزال قادرة على إيقاع أذى مؤلم، غير أن ترامب، بحسب وصفه، لا يريد أي خسائر، ويسعى إلى معركة حاسمة تمنع إيران من الرد.

    ومن هنا يخلص إلى أن التحضيرات الحالية لا تنفصل عن رغبة أميركية في توجيه ضربة قاصمة وسريعة، تمنع انزلاق الأمور إلى حرب استنزاف، وتحقق هدفا واضحا من دون أثمان بشرية مرتفعة.

    وفي مقاربته للمسار التفاوضي، يشير رحال إلى أن الصورة التي قدمها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب، تفيد بعدم إمكانية الوصول إلى اتفاق جيد مع إيران، بل يذهب إلى حد القول إن “الأمر يكاد يكون مستحيلا”، وبناء على ذلك يعتبر أن ترامب بات يدرك أن النهاية الحتمية هي ضرب إيران.

    ويرى أن المناورات الإيرانية، سواء في مضيق هرمز أو عبر المشاركة مع روسيا، ليست سوى رفع سقف تفاوضي، في حين أن رفض إيران تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب وتقديم تنازلات في ملف الصواريخ البالستية، يعمق الفجوة.

    وفي هذا السياق، يصف رحال المفاوضات بأنها “إملاء وقت، هدفها إشغال المرحلة ريثما يحين التوقيت المناسب للضربة”، ويضيف أن “الطرفين يدركان أن الحرب قادمة لا محالة”.

    الحشد الأميركي الحشد العسكري الولايات المتحدة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«لايم» تطلق تشكيلتها الجديدة من الأزياء المحتشمة.. لموسم رمضان
    التالي الإمارات تعتزم بناء حاسوب فائقة بقدرة 8 إكسافلوب في الهند
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وصول رودريغيز إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ولقاء مرتقب مع ترامب

    وصول رودريغيز إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ولقاء مرتقب مع ترامب

    22 سبتمبر، 2026

    إنفانتينو يؤكد استعداده لمناقشة إصلاحات فيفا في رسالة لرؤساء الاتحادات الكروية

    22 سبتمبر، 2026

    بريطانيا توجه أولى تهمها في قضية الإبادة الجماعية برواندا عام 1994

    21 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    داخل مقر حماية القطط البرية في اسكتلندا: أشبه ببرنامج الأخ الأكبر للحيوانات

    داخل مقر حماية القطط البرية في اسكتلندا: أشبه ببرنامج الأخ الأكبر للحيوانات

    22 سبتمبر، 2026
    علي بابا تكشف عن تقنيات جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي

    علي بابا تكشف عن تقنيات جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي

    22 سبتمبر، 2026
    تعديلات في فورمولا 1: تقليص مدة السباقات بدءاً من الموسم المقبل

    تعديلات في فورمولا 1: تقليص مدة السباقات بدءاً من الموسم المقبل

    22 سبتمبر، 2026
    إسبانيا تواجه تبعات التغير المناخي على جبهات متعددة

    إسبانيا تواجه تبعات التغير المناخي على جبهات متعددة

    22 سبتمبر، 2026
    «فون بي» الهندية تختار الإمارات محطة لأول توسع دولي لها

    «فون بي» الهندية تختار الإمارات محطة لأول توسع دولي لها

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter