Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الصين تودع انكماش أسعار المنتجين بعد أكثر من 3 سنوات
    • مفاوضات باكستان.. أي النتائج أقرب إلى التحقق؟
    • قرقاش: نمضي في ترسيخ مفهوم الدولة الذي كرّس نجاح الإمارات
    • الغارات على إيران تقتل وزير الخارجية الإيراني الأسبق
    • 36 مليار دولار إيرادات "TSMC" في الربع الأول بزيادة 35%
    • مجزرة ثانية للجيش السوداني خلال أسابيع.. زفاف تحول إلى مأساة
    • لفتاة الجامعة.. حقائب لا يمكن الاستغناء عنها
    • سوق أبوظبي يعزز جاذبيته أمام المستثمرين في جولة من هونغ كونغ
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    من المشرق إلى الساحل.. كيف يعيد داعش تموضعه في إفريقيا؟

    خليجيخليجي22 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويرى محللون في شؤون الجماعات المتطرفة، في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن التنظيم يعتمد استراتيجية “إعادة التمركز”، مستهدفا البيئات الهشة أمنيا ومناطق النزاعات المزمنة، بما يسمح له بإعادة بناء شبكاته وتعويض خسائره البشرية واللوجستية، مستفيدا من ضعف مؤسسات الدولة وهشاشة الحدود في عدد من دول الساحل وغرب إفريقيا.

    تحوّل مركز العمليات

    تقديرات غربية تشير إلى أن التطورات الأمنية في سوريا دفعت عناصر أجنبية في التنظيم إلى الانتقال نحو إفريقيا في ما يشبه “إجلاءً متسارعا”، بالتوازي مع إحصاءات تؤكد أن قرابة 90 بالمئة من الهجمات التي تبناها التنظيم مؤخرا وقعت داخل القارة الإفريقية، بعد أن كانت عملياته قبل سنوات متركزة في العراق وسوريا.

    ووفق تقارير صادرة عن مجلس الأمن الدولي، فإن فروع التنظيم، بما في ذلك “ولاية الساحل” و”ولاية غرب إفريقيا”، باتت تفرض نفوذًا فعليًا على مساحات واسعة، متسببة في خسائر بشرية جسيمة، ونزوح جماعي، وتعطّل المساعدات الإنسانية.

    أرقام مقلقة وقدرات متطورة

    في حين تقدّر القيادة المركزية الأميركية عدد مقاتلي التنظيم في العراق وسوريا بنحو 2500 عنصر، تشير دراسات بحثية أوروبية إلى أن عدد مقاتليه في ولايتي الساحل وغرب إفريقيا قد يصل إلى نصف مليون عنصر أو أكثر.

    وحذّر وكيل الأمين العام لمكتب مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة بالإنابة، ألكسندر زوييف، من استمرار نشاط التنظيم في النيجر، مستهدفًا قوات الأمن والمدنيين، ومتورطًا في اشتباكات مع جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.

    كما أظهرت إحاطة أممية حديثة تصاعد اعتماد التنظيم على تقنيات متقدمة، تشمل الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية والطائرات المسيّرة، والتي جرى رصدها في مالي.

    “نخبة داعش”

    الباحث حسرت كارغين من مركز “منتل وورلد لدراسات إفريقيا” يرى أن ما يجري لا يقتصر على انتقال عشوائي للمقاتلين، بل يمثل “نقلا استراتيجيا موجّهًا للكوادر عالية التدريب”، ما يُعرف داخل التنظيم بـ”النخبة”.

    ويضرب كارغين مثالًا بحملة “محرقة المعسكرات” التي نفذتها جماعة بوكو حرام الموالية لداعش في نيجيريا صيف 2025، والتي أجبرت الجيش النيجيري على مراجعة استراتيجيته العسكرية بالكامل.

    كما لفت إلى هجوم استهدف واحدة من أكثر القواعد الجوية تحصينا في عاصمة النيجر، مؤكدًا أن تدفق مقاتلين ذوي خبرة ميدانية عالية مكّن التنظيم من تنفيذ عمليات أكثر تعقيدًا وجرأة.

    ويُجمع خبراء على أن منطقة الساحل تمثل هدفًا مثاليًا للتنظيمات المتطرفة، بفعل عدم الاستقرار السياسي المزمن، والاستقطاب العرقي، وسهولة اختراق الحدود، فضلًا عن اقتصاديات الظل، لا سيما التعدين غير الرسمي، الذي يوفر مصادر تمويل ثابتة للجماعات المسلحة.

    وتؤدي النزاعات المحلية، بحسب المحللين، إلى تآكل سلطة الدولة، خصوصًا في المناطق الريفية، ما يسمح للتنظيم بملء الفراغ الأمني وفرض نفسه كسلطة أمر واقع، معتمدًا على التجنيد من المجتمعات المهمشة.

    بوابة التغلغل

    مدير مركز رصد الصراعات في الساحل الإفريقي، محمد علي كيلاني، يؤكد أن التنظيم يستفيد من شبكات مقاتلين سابقين له في سوريا وليبيا إضافة إلى السودان، الذي يشهد اضطرابات أمنية متصاعدة.

    ويرى كيلاني أن السودان يشكل “بوابة رئيسية” لتغلغل التنظيم في عمق القارة، مستندًا إلى تحالفات أيديولوجية وقبلية عابرة للحدود، تسهّل حركة العناصر وانتقالهم بين مناطق النزاع.

    تكتيكات جديدة ومنافسة القاعدة

    من واشنطن، يشير الباحث الأميركي سكوت مورغان إلى رصد عناصر من التنظيم انتقلوا من سوريا إلى الساحل، مؤكدًا أن بعض التكتيكات هناك تحقق نتائج أكبر بسبب انخفاض الضغط الأمني وطبيعة التضاريس.

    ويضيف أن ضعف ترسيم الحدود التاريخية، واستغلال المسارات التجارية القديمة، وغياب التنسيق الأمني الفعّال، سواء من الأجهزة المحلية أو الدولية، بما فيها الإنتربول، عوامل تمنح التنظيم أفضلية واضحة في المنطقة.

    انتقال منظم أم توسع بلا سقف؟

    من نيامي، يرى الباحث إبراهيم جيرو أن نمط الهجمات الحالي يعكس “انتقالًا منظمًا” أو على الأقل توسعًا محسوبًا نحو أراضٍ جديدة، تمتد من أطراف دول خليج غينيا إلى عمق الساحل، محذرًا من أن غياب استجابة جماعية منسقة سيحوّل المنطقة إلى بؤرة فوضى يصعب احتواؤها.

    ويختم بالقول إن ثروات الساحل الطبيعية، واتساع رقعة أراضيه، وضعف القدرات الأمنية، تجعل من المنطقة ساحة مفتوحة أمام التنظيمات المتطرفة، ما ينذر بمرحلة أشد تعقيدًا في الحرب على الإرهاب.

    أفريقيا داعش سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعناصر الخدمة السرية يقتلون رجلا حاول اقتحام منتجع ترامب
    التالي عراقجي: لإيران الحق في الدفاع عن النفس.. والحل لا يزال ممكنا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مفاوضات باكستان.. أي النتائج أقرب إلى التحقق؟

    10 أبريل، 2026

    الغارات على إيران تقتل وزير الخارجية الإيراني الأسبق

    10 أبريل، 2026

    قانونيا.. هل تستطيع إيران فرض رسوم في هرمز؟

    10 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الصين تودع انكماش أسعار المنتجين بعد أكثر من 3 سنوات

    10 أبريل، 2026

    مفاوضات باكستان.. أي النتائج أقرب إلى التحقق؟

    10 أبريل، 2026

    قرقاش: نمضي في ترسيخ مفهوم الدولة الذي كرّس نجاح الإمارات

    10 أبريل، 2026

    الغارات على إيران تقتل وزير الخارجية الإيراني الأسبق

    10 أبريل، 2026

    36 مليار دولار إيرادات "TSMC" في الربع الأول بزيادة 35%

    10 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter