وقالت الدراسة، إن هذه التصدعات الجديدة قد تعني أن “بعثات الاستكشاف المستقبلية قد تواجه مخاطر مرتبطة بهزات قمرية قوية، ما يستدعي أخذ الاعتبارات الزلزالية في الحسبان عند التخطيط للهبوط والعمل على السطح”. وأشار الباحث الرئيسي في الدراسة، كول نايبافر، إلى أن الرحلات المقبلة إلى القمر ستكون مهمة للغاية لجمع بيانات أدق عن التكتونيات القمرية والنشاط الزلزالي، موضحًا أن هذه البيانات ستنعكس مباشرة على سلامة البعثات ونجاحها العلمي، سواء الحالية أو المستقبلية. وأضاف: “نحن نعيش وقتا مثيرا للغاية لعلوم القمر والاستكشاف”. ورغم أن العلماء يعرفون منذ عام 2010 أن القمر ينكمش تدريجيا، فإن الدراسة الجديدة اعتبرت أن اكتشاف علامات تشقق إضافية يمثل تطورا مهما في فهم جيولوجيا القمر. ويرى خبراء أن هذه النتائج قد تساعد على بناء صورة أوضح عن البنية الداخلية للقمر وتاريخه الحراري والزلزالي، بما يساهم في تحسين نماذج المخاطر المرتبطة بالنشاط الزلزالي على سطحه. وفي ضوء ذلك، قد تتخذ وكالة ناسا التي تخطط لإعادة إرسال البشر إلى القمر بحلول عام 2028 احتياطات إضافية لتعزيز سلامة رواد الفضاء ومعدات الاستكشاف، بحسب ما ذكرت الدراسة.
أخبار شائعة
- إصابة العشرات في حادث انقلاب قطار بالعياط في مصر
- إدراج فئة التتابع للفرق ضمن النسخة الثامنة من سباق صملة 200
- حسام حسن يستبعد مصطفى محمد ويفرض خياراته على علي ماهر في قائمة المحترفين
- خصلة شعر عمرها 2800 عام تكشف استخدام القنب لأغراض نفسية قديمًا
- مدربا السد والريان: مواجهة الكلاسيكو في دوري نجوم بنك الدوحة بالغة الصعوبة
- حجاج عويس يكشف استعدادات دلفي لمواجهة بتروجيت في كأس مصر
- أميركا تفتح تحقيقاً في احتمال تسبب علاجات جينية بإصابات بالسرطان لدى أطفال
- ختام مثير لبطولة الشقب الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة 2026






