وقالت الدراسة، إن هذه التصدعات الجديدة قد تعني أن “بعثات الاستكشاف المستقبلية قد تواجه مخاطر مرتبطة بهزات قمرية قوية، ما يستدعي أخذ الاعتبارات الزلزالية في الحسبان عند التخطيط للهبوط والعمل على السطح”. وأشار الباحث الرئيسي في الدراسة، كول نايبافر، إلى أن الرحلات المقبلة إلى القمر ستكون مهمة للغاية لجمع بيانات أدق عن التكتونيات القمرية والنشاط الزلزالي، موضحًا أن هذه البيانات ستنعكس مباشرة على سلامة البعثات ونجاحها العلمي، سواء الحالية أو المستقبلية. وأضاف: “نحن نعيش وقتا مثيرا للغاية لعلوم القمر والاستكشاف”. ورغم أن العلماء يعرفون منذ عام 2010 أن القمر ينكمش تدريجيا، فإن الدراسة الجديدة اعتبرت أن اكتشاف علامات تشقق إضافية يمثل تطورا مهما في فهم جيولوجيا القمر. ويرى خبراء أن هذه النتائج قد تساعد على بناء صورة أوضح عن البنية الداخلية للقمر وتاريخه الحراري والزلزالي، بما يساهم في تحسين نماذج المخاطر المرتبطة بالنشاط الزلزالي على سطحه. وفي ضوء ذلك، قد تتخذ وكالة ناسا التي تخطط لإعادة إرسال البشر إلى القمر بحلول عام 2028 احتياطات إضافية لتعزيز سلامة رواد الفضاء ومعدات الاستكشاف، بحسب ما ذكرت الدراسة.
أخبار شائعة
- سلطنة عمان تتيح ممرا بحريا مؤقتا لعبور السفن في هرمز
- ترامب يلوح بوقف محادثات إيران إذا رفضت التفتيش النووي
- وزير العدل اللبناني: لا حجة لاستمرار السلاح خارج الشرعية
- بوتين: الناتو يستعد لحرب ضد روسيا
- رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويتصدر المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم 2026
- فيديو.. إطلاق أول قطار ركاب نهاية الشهر بين أبوظبي والفجيرة
- بعد سنوات المجاعة.. إثيوبيا السابع عالميا في إنتاج القمح
- "قنديل البحر" في سماء إيران.. شهادة طيار أميركي تثير الجدل


