وقال المصدر: “الاستعدادات الأميركية لشن هجوم على إيران اكتملت، ومن الآن فصاعدا الأمر متروك لهم”.

وأضاف: “في حال هاجم الأميركيون إيران، فإنهم سيتركون لنظام آيات الله نقاطا تتيح له إمكانية الاستسلام”.

أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، الاثنين، برصد طائرات أميركية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة أن رصد هذه الطائرات يأتي في إطار الحشد العسكري الأميركي الواسع في الشرق الأوسط.

وكان مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية قد أفاد في وقت سابق، الاثنين، بأن الوزارة أمرت الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السفارة الأميركية في بيروت.

ومن المتوقع أن ترسو أضخم حاملة طائرات تابعة للبحرية الأميركية، يو إس إس جيرالد فورد، في حيفا بإسرائيل الاثنين، في أحدث خطوة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوتر مع إيران، بحسب ما أفادت صحيفة جيروساليم بوست.

وأوضحت الصحيفة أنه وكجزء من التعزيزات، وصلت طائرات نقل أميركية وأخرى مخصصة للتزود بالوقود إلى مطارات وموانئ إسرائيلية.

ودخلت حاملة الطائرات جيرالد فورد البحر المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق، بحسب تقارير صادرة عن جهات تتعقب التحركات البحرية الأميركية، فيما لم تؤكد البحرية الأميركية رسميا موعد الرسو.

وعلى مدى أسابيع، وسعت الولايات المتحدة ترسانتها في الشرق الأوسط، رغم وجودها العسكري الكبير بالفعل في المنطقة.

ويتمركز أكثر من 40 ألف عنصر عسكري في القواعد والموانئ، ومن المتوقع انضمام عدة آلاف آخرين مع وصول حاملة الطائرات فورد.

الضربة أكثر ترجيحا

وكان باباك تافاسولي، كبير محللي المخاطر السياسية والائتمانية في شركة سكور، قد قال في منشور على (لينكد إن) إن تنفيذ الولايات المتحدة هجوما على إيران بات الآن النتيجة الأكثر ترجيحا، بعد الخطوات التي اتخذتها واشنطن لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة خلال الآونة الأخيرة.

وأشار تافاسولي إلى ما وصفه بأكبر تعبئة عسكرية منذ غزو العراق عام 2003، معتبرا أن حجم الانتشار يشير إلى ما هو أبعد من مجرد الردع.

وكتب: “لا يمكنك تعبئة مثل هذه القوة لمجرد الاستعراض”.

وحدد ثلاثة سيناريوهات محتملة، لكل منها آثار مختلفة للغاية على شركات التأمين:

السيناريو الأول: ضربة أميركية تستهدف منشآت إنتاج الصواريخ، والأصول النووية، والبنية التحتية للحرس الثوري الإيراني، يعقبها التوصل إلى اتفاق بعد إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، ورجح هذا السيناريو بنسبة 70 بالمئة.

السيناريو الثاني: تعبئة ناجحة وتعزيز للقوة العسكرية للضغط على طهران للدخول في مفاوضات، بحيث يحول التهديد باستخدام القوة – وليس استخدامها الفعلي – دون اندلاع مواجهة عسكرية، ورجح هذا السيناريو بنسبة 20 بالمئة.

السيناريو الثالث: حملة عسكرية أميركية مستمرة لعدة أسابيع، تشمل ضربات على محطات تصدير النفط الإيرانية، وربما تستهدف قيادة النظام، بهدف تحقيق أقصى قدر من النفوذ قبل أي اتفاق دبلوماسي، ورجح هذا السيناريو بنسبة 10 بالمئة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version