Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترقية شقيقة الزعيم كيم.. صعود يعزز نفوذها داخل الحزب الحاكم
    • بيان دولي مشترك يدين تصعيد إسرائيل في الضفة الغربية
    • فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي.. ما القصة؟
    • عاصفة تجمد شمال شرق أميركا.. حظر تنقلات وإلغاء آلاف الرحلات
    • أعنف هجوم منذ الإطاحة بالأسد.. داعش يقتل 4 من الأمن السوري
    • إجلاء جزئي للسفارة الأميركية.. لبنان بين القلق والترقب
    • 2026 يبدأ بأعلى وفيات بالمتوسط.. 606 مهاجرين بين قتيل ومفقود
    • ترامب يحذر إيران: "يوم سيئ للغاية" إذا فشل الاتفاق النووي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    حدود تشاد تغلق في وجه السودان.. 4 شرايين إنسانية تتوقف

    خليجيخليجي24 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتعد تشاد إحدى أبرز بوابات الإمداد الإنساني لإقليم دارفور، إذ تمتد حدودها مع السودان لنحو 1400 كيلومتر، وتضم أربعة معابر رئيسية هي: الطينة، أدري، فوربرنقا، وأم دخن، التي شكلت خلال الفترة الماضية شريانا أساسيا لدخول المساعدات.

    أبعاد إنسانية وأمنية

    الوزير الأسبق بالخارجية السودانية، مهدي الخليفة، اعتبر أن قرار الإغلاق يحمل “أبعادا أمنية وإنسانية واقتصادية وسياسية إقليمية”، مشيرا إلى أن المعابر الأربع كانت تمثل ممرات حيوية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

    وقال الخليفة لسكاي نيوز عربية إن إغلاق هذه المعابر قد يؤدي إلى تباطؤ أو توقف دخول الغذاء والدواء لملايين المحتاجين في دارفور، في وقت يواجه فيه أكثر من ثلاثة ملايين شخص خطر الجوع، وفق تقديرات أممية.

     وجاء القرار التشادي عقب ما وصفته انجامينا بعمليات توغل وانتهاكات لأراضيها من قبل “القوى المتنازعة في السودان”، وذلك بعد يوم من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة الطينة الحدودية، وسط تقارير غير مؤكدة عن فرار مقاتلين متحالفين مع الجيش إلى داخل الأراضي التشادية.

    وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، قد حذرت خلال جلسة لمجلس الأمن من خطر امتداد النزاع السوداني إلى نطاق إقليمي أوسع، بما يهدد استقرار المنطقة.

    تداعيات على تدفق المساعدات

    في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية بدارفور، شددت الأمم المتحدة على أهمية استمرار تشغيل المعابر الحدودية لضمان تدفق الإغاثة إلى الفئات الأكثر ضعفا.

    وكانت المنظمة قد أعلنت، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر 2025، إدخال أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الغذائية عبر المعابر المشتركة مع تشاد.

     إغلاق هذه المنافذ يطرح تساؤلات حول قدرة الوكالات الإنسانية على إيجاد بدائل سريعة، في ظل هشاشة البنية اللوجستية داخل السودان.

    توتر متصاعد على الحدود

    منذ اندلاع القتال، شهدت العلاقات بين الخرطوم وانجامينا توترات متكررة. ففي ديسمبر 2023 طلبت تشاد من أربعة دبلوماسيين سودانيين مغادرة أراضيها خلال 72 ساعة، على خلفية تصريحات اعتبرتها “خطيرة”.

    ورغم إعلان تشاد التزامها الحياد، اتهمتها قيادات في الجيش السوداني بدعم قوات الدعم السريع. وفي مارس 2025، وصف مساعد قائد الجيش السوداني مطاري أم جرس وإنجمينا بأنهما “هدفان عسكريان مشروعان”، ما دفع الخارجية التشادية للرد محذرة من أي اعتداء على أراضيها.

    وفي ديسمبر الماضي، تبادلت الأطراف الاتهامات بشأن هجوم بطائرة مسيرة في منطقة الطينة الحدودية.

    ويرى مهدي الخليفة أن لدى تشاد مخاوف من تسلل عناصر مسلحة وانتقال الصراع القبلي إلى داخل أراضيها، في ظل الامتدادات الاجتماعية بين المجتمعات الحدودية.

    تأثيرات اقتصادية وإقليمية

    استقبلت تشاد نحو 1.2 مليون لاجئ سوداني من إجمالي 3.5 ملايين عبروا إلى دول الجوار منذ اندلاع الحرب، بحسب الأمم المتحدة، ما شكل ضغطا اقتصاديا واجتماعيا متزايدا.

    المحلل في الشأن الأفريقي عبد الله الجابر قال لسكاي نيوز عربية إن الأسواق التشادية تأثرت بارتفاع أسعار سلع أساسية كانت تستورد عبر الحدود، كما تعطلت أنشطة تجارية وصناعية وسياحية بين البلدين.

     ويمتد تأثير الحرب إلى الإقليم الأوسع، إذ يجاور السودان سبع دول، فيما تجاوز عدداللاجئين السودانيين ثلاثة ملايين خلال السنوات الماضية، مع تراجع ملحوظ في حركة التجارة الحدودية بنسبة تصل إلى 60 بالمئة في بعض الحالات.

    وكانت التداعيات الأشد على جنوب السودان، الذي يعتمد على الأراضي السودانية لتصدير نفطه، الذي يشكل نحو 90 بالمئة من إيراداته، فضلاً عن اعتماده على الأسواق السودانية لتأمين نسبة كبيرة من احتياجاته الغذائية.

    قرار انجامينا بإغلاق الحدود يعيد إلى الواجهة سؤالا محوريا: هل تتجه الأزمة السودانية إلى مزيد من التدويل الإنساني والأمني، أم تفرض التطورات مسارات جديدة لإعادة فتح قنوات الإمداد الحيوية؟


    السودان تشاد حرب السودان معبر أدري معبر حدودي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالفتح يفوز على الأخدود بثنائية ويعزز موقعه في روشن
    التالي ترامب يحذر إيران: "يوم سيئ للغاية" إذا فشل الاتفاق النووي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بيان دولي مشترك يدين تصعيد إسرائيل في الضفة الغربية

    24 فبراير، 2026

    أعنف هجوم منذ الإطاحة بالأسد.. داعش يقتل 4 من الأمن السوري

    24 فبراير، 2026

    2026 يبدأ بأعلى وفيات بالمتوسط.. 606 مهاجرين بين قتيل ومفقود

    24 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ترقية شقيقة الزعيم كيم.. صعود يعزز نفوذها داخل الحزب الحاكم

    24 فبراير، 2026

    بيان دولي مشترك يدين تصعيد إسرائيل في الضفة الغربية

    24 فبراير، 2026

    فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي.. ما القصة؟

    24 فبراير، 2026

    عاصفة تجمد شمال شرق أميركا.. حظر تنقلات وإلغاء آلاف الرحلات

    24 فبراير، 2026

    أعنف هجوم منذ الإطاحة بالأسد.. داعش يقتل 4 من الأمن السوري

    24 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter