Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترامب يأمر بتدمير "قوارب زرع الألغام" الإيرانية في مضيق هرمز
    • حكم الجنرالات.. تقرير يكشف ملامح القيادة الإيرانية الجديدة
    • مفاوضات إسلام آباد.. هل يفوز قاليباف بمعركة الأجنحة بإيران؟
    • محمد بن راشد يعلن منظومة حكومية للتحول إلى الذكاء الاصطناعي
    • ارتفاع مبيعات السيارات في أوروبا بـ 12% خلال مارس
    • "أبوظبي الأول" يصبح عضو تقاصٍ عامٍ في سوق أبوظبي المالي
    • مبيعات شركة نستله تهبط بـ 6% خلال الربع الأول
    • البحرية الأميركية تختبر سلاحا.. قنبلة رخيصة بقدرات "كروز"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    تقرير أممي يدعو لإحالة الوضع بالسودان إلى الجنائية الدولية

    خليجيخليجي26 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشديد حظر السلاح

    ودعا التقرير، الذي اطلعت عليه “سكاي نيوز عربية”، إلى اتخاذ خطوات أكثر صرامة لضمان تنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى إقليم دارفور، مع دراسة توسيع نطاق الحظر ليشمل السودان بأكمله، إلى جانب الامتناع عن تقديم أي دعم عسكري مباشر أو غير مباشر لأطراف النزاع.

    واستندت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في هذه التوصية إلى قرار مجلس الأمن رقم 1556 الصادر عام 2004، والذي أقر فرض حظر على الأسلحة في دارفور، معتبرة أن تطورات النزاع تستدعي إعادة النظر في نطاق تطبيقه.

    ورصد التقرير انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ارتُكبت من قبل الجيش وقوات الدعم السريع على حد سواء، مؤكداً أن الطرفين أخفقا في الوفاء بالتزاماتهما المعلنة بحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

    إعدامات وأحكام مشددة

    وسلط التقرير الضوء على تصاعد الأحكام القضائية المشددة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، موثقاً صدور 321 حكماً بالإعدام و228 حكماً بالسجن المؤبد عن محاكم جنائية ومحاكم مختصة بقضايا الإرهاب، في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية الواجبة.

    وأشار إلى أن إنشاء محاكم عسكرية للطوارئ في بعض المناطق يقوض استقلال القضاء ونزاهته.

    في المقابل، لفت التقرير إلى غياب أي نظام قضائي فعّال في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، ما يفاقم حالة الفراغ القانوني ويعزز بيئة الإفلات من المساءلة.

    انتهاكات متبادلة وعرقلة للمساعدات

    وأوضح التقرير أن الطرفين تورطا في أفعال متعمدة لعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، واستخدام تكتيكات الحصار، واستهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء، الأمر الذي فاقم معاناة ملايين المدنيين وقوض فرص التعافي.

    كما وثق حالات احتجاز تعسفي واختفاء قسري، إلى جانب هجمات وتهديدات طالت ممثلي المجتمع المدني والعاملين في وسائل الإعلام، فضلاً عن أعمال عنف جنسي مرتبطة بالنزاع.

    كارثة إنسانية ومخاطر إقليمية

    وبعد ما يقرب من 3 سنوات من النزاع، أكد التقرير أن التداعيات على المدنيين كانت كارثية، مع خسائر واسعة في الأرواح، ونزوح جماعي، وانهيار الخدمات الأساسية في مناطق واسعة من البلاد.

    وحذر من أن استمرار تقسيم مناطق السيطرة، بالتزامن مع تصاعد العنف ذي الطابع العرقي، ينذر بمسار خطير لا يهدد وحدة السودان فحسب، بل يثير مخاوف جدية بشأن استقرار المنطقة، في ظل تزايد النزوح عبر الحدود وتصاعد التوترات الإقليمية.

    دعوات لوقف الإعدامات والقتال

    وطالب التقرير الطرفين بالامتثال الكامل لالتزاماتهما بموجب القانون الدولي، واتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين، بما في ذلك إصدار أوامر صارمة بوقف العنف الجنسي المرتبط بالنزاع.

    كما شدد على ضرورة إنهاء ممارسات الاحتجاز التعسفي، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، ووقف استهداف الأعيان المدنية، وضمان مرور المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق، إضافة إلى تسهيل عمل الموظفات الإنسانيات وضمان سلامتهن.

    ودعت المفوضية إلى الامتناع عن استخدام عقوبة الإعدام، واحترام الحق في محاكمة عادلة وفق الأصول القانونية، وإعطاء الأولوية لاستئناف الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.

    وفي ختام توصياته، حث التقرير الجيش وقوات الدعم السريع على الانخراط بحسن نية في مفاوضات شاملة من أجل السلام، والتعاون مع جهود الوساطة، وصولاً إلى وقف فوري للأعمال العدائية ووضع حد لمعاناة المدنيين.

    وقال الناشط الحقوقي حسين هاشم لـ”سكاي نيوز عربية” إن طرفي الحرب، الجيش وقوات الدعم السريع، “يتحملان مسؤولية مباشرة عن الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين، من قتل خارج القانون واحتجاز تعسفي إلى عرقلة المساعدات واستهداف البنية التحتية”.

    وأضاف أن أخطر ما يجري يتمثل في “التوسع غير المسبوق في إصدار أحكام الإعدام خلال عامين فقط، في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة”، معتبراً أن “هذا العدد، قياساً بالمدة الزمنية، قد يكون من الأكبر عالمياً إن لم يكن في التاريخ الحديث”.

    وشدد هاشم على أن “عقوبة الإعدام في سياق نزاع مسلح وانهيار مؤسسات العدالة تتحول إلى أداة انتقام لا وسيلة عدل”، مطالباً بوقف فوري للإعدامات وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين من الطرفين.


    الجنائية الدولية السودان السودانيون مجلس حقوق الإنسان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق3.7 مليار دولار إيرادات فلاي دبي خلال 2025
    التالي طهران: محادثات جنيف ستركز على "الملف النووي"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    حكم الجنرالات.. تقرير يكشف ملامح القيادة الإيرانية الجديدة

    23 أبريل، 2026

    سجاد وأجهزة وأرائك.. اعترافات إسرائيلية بعمليات نهب في لبنان

    23 أبريل، 2026

    السودان.. مجزرة جديدة للجيش ضد المدنيين في دارفور 

    23 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ترامب يأمر بتدمير "قوارب زرع الألغام" الإيرانية في مضيق هرمز

    23 أبريل، 2026

    حكم الجنرالات.. تقرير يكشف ملامح القيادة الإيرانية الجديدة

    23 أبريل، 2026

    مفاوضات إسلام آباد.. هل يفوز قاليباف بمعركة الأجنحة بإيران؟

    23 أبريل، 2026

    محمد بن راشد يعلن منظومة حكومية للتحول إلى الذكاء الاصطناعي

    23 أبريل، 2026

    ارتفاع مبيعات السيارات في أوروبا بـ 12% خلال مارس

    23 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter