«من الغروب إلى الشروق».. أمسيات رمضانية في مدح الذاكرة والسينما
#أخبار الموضة
زهرة الخليج
اليوم
احتفاءً بروح المجتمع، وفن السرد.. تفتتح «ميو ميو» مساحة إبداعية في «السركال أفينيو»، تمزج دفء اللقاء بسحر الحكاية. وتزامناً مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك.. اختارت دار ميو ميو (Miu Miu) دبي؛ لتكون منصة لتجربة ثقافية فريدة، تحت عنوان «من الغروب إلى الشروق».
وبقلب منطقة «ذا يارد»، في «السركال أفينيو»، يمتد هذا «البرنامج»، من 24 فبراير، وحتى 6 مارس 2026؛ ليقدم مساحة استثنائية، تضم المجتمع المحلي في حوار إبداعي، يحتفي بالقيم الإنسانية، والتبادل الثقافي.
-
«من الغروب إلى الشروق».. أمسيات رمضانية في مدح الذاكرة والسينما
إيقاع رمضاني.. وسرديات نسائية:
تستلهم الفعالية روحها من إيقاع الشهر الفضيل، حيث تسكن الدنيا عند الغروب؛ لتشتعل دوائر المودة، وتُروى الحكايات تحت جنح الليل. وفي هذا السياق، تطرح «ميو ميو» السرد القصصي كفعل جماعي، مع تركيز خاص على المرأة، كحارسة للذاكرة، وناقلة للتراث عبر الأجيال. هنا، تتحول السينما من شاشة عرض إلى وعاء للثقافة، تصدح من خلاله أصوات نسائية ملهمة.
-

«من الغروب إلى الشروق».. أمسيات رمضانية في مدح الذاكرة والسينما
«سينما عقيل» وميرنا عياد.. حوار عبر الأجيال:
في الأمسيات، الواقعة بين 25، و28 فبراير، وبالتعاون مع «سينما عقيل»، سيتم عرض سلسلة من الأفلام المنتقاة بعناية، تتبعها جلسات حوارية، تشرف على تنسيقها ميرنا عياد؛ لتسليط الضوء على قصص النساء، وتجاربهن المشتركة:
ورش عمل وفنون طهي.. بلمسة «نالا»:
-

«من الغروب إلى الشروق».. أمسيات رمضانية في مدح الذاكرة والسينما
ومع مطلع شهر مارس، ستنتقل الفعالية إلى مرحلة جديدة، تتحول فيها المساحة إلى ملتقى تفاعلي، يضم ورش عمل، وعروضاً فنية، وأنشطة إبداعية مفتوحة للجمهور.
ولأن الضيافة ركن أساسي في التجربة الرمضانية، ستقدم «نالا» (Nala) قائمة طعام حصرية، صُممت خصيصاً لهذه الفعالية؛ لتمزج النكهات الراقية بدفء اللقاءات المجتمعية.





