Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • زيلينسكي: روسيا طلبت 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية
    • تقدم في المباحثات العُمانية الإيرانية بشأن إعادة فتح هرمز
    • اختراق علمي يفتح الباب أمام علاجات جديدة للبهاق
    • ترامب يربط استئناف الحرب على إيران بنتائج المفاوضات
    • تعطيل ناقلة وإعادة توجيه 12 سفينة حاولت كسر حصار إيران
    • خالد الغامدي يودّع رئاسة الأهلي برسالة مؤثرة بعد ثلاث سنوات من الإنجازات
    • اتحاد السباحة ينظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق
    • قتيل وجريح بهجوم أوكراني على سفينة إيرانية في بحر قزوين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    هل تسعى إيران إلى تحويل المواجهة إلى حرب إقليمية؟

    خليجيخليجي2 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرّب من الحكومة السعودية أن المملكة قد ترد عسكريا في حال شنت إيران هجوما “منسقاً” على بنيتها التحتية النفطية، وذلك عقب توقف العمل في بعض منشآت مصفاة رأس تنورة إثر استهدافها بمسيّرتين.

    وأفادت الوكالة بأن الجيش السعودي رفع مستوى التأهب إلى أعلى درجة، في أعقاب هجمات نسبت إلى إيران، فيما أعلنت الدفاعات السعودية اعتراض صواريخ استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية قرب الرياض.

    كما أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة صباح اليوم، مشيرا إلى سقوط شظايا قرب أعيان مدنية، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه من دون تسجيل إصابات.

    تصعيد يتجاوز الأهداف العسكرية

    الكاتب الصحفي محمد الحمادي رأى أن ما يجري يمثل “محاولة إيرانية واضحة للتصعيد وتحويل المواجهة إلى حرب إقليمية”، موضحاً أن الاستهداف لم يعد يقتصر على قواعد عسكرية.

    وقال الحمادي في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية” إن “أغلب الأهداف التي تم استهدافها هي أهداف مدنية وحيوية واقتصادية، تؤثر بشكل مباشر على أمن هذه الدول وبشكل غير مباشر على الاقتصاد العالمي”.

    وأضاف أن طهران “تحاول إيصال رسالة بأن الحرب لن تبقى في نطاقها الضيق”، محذراً من أن الضرب في مفاصل دول الخليج “زعزع الأمن والاستقرار وهدد سلامة المدنيين، وهو أمر لا يمكن أن يمر من دون رد”.

    وأشار إلى أن أي تحرك سعودي محتمل “لن يكون منفرداً”، بل من المرجح أن يأتي “ضمن تنسيق أوسع مع أطراف إقليمية ودولية”، مؤكداً أن دول الخليج “لا تسعى إلى الانخراط في حرب، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف سيادتها”.

    المسارات القانونية والدبلوماسية

    من جانبه، شدد أستاذ القانون الدولي في الجامعة الأميركية في الإمارات، الدكتور عامر فاخوري، على أن دول مجلس التعاون أكدت منذ بداية التصعيد أنها ليست طرفاً في النزاع، ومع ذلك تعرضت لهجمات طالت أعياناً مدنية.

    وقال فاخوري إن “استهداف المطارات أو المنشآت المدنية لا يحقق ميزة عسكرية، ويخالف قواعد القانون الدولي”، مضيفاً أن أمام الدول المتضررة عدة مسارات، بينها الدبلوماسية والقضائية.

    وأوضح أن من بين الخيارات المتاحة “استدعاء السفراء أو إعلانهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، إضافة إلى اللجوء إلى المحاكم الدولية للمطالبة بالتعويض عن الأضرار”، فضلاً عن “التحرك عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوثيق الانتهاكات”.

    وأكد أن “حق الدفاع الشرعي لا يعني شيكاً على بياض لتجاوز الأعراف والقواعد الدولية”، مشيراً إلى أن التصعيد قد يفتح الباب أمام تحالفات دولية أوسع إذا ما استمرت الهجمات وتهددت مصالح دول عدة.

    مخاطر اتساع المواجهة

    وفي ظل الحديث عن تأثر مصالح نحو 14 دولة بشكل مباشر، حذر فاخوري من أن أي تعطيل للممرات الحيوية في المنطقة، وفي مقدمها مضيق هرمز، ستكون له تداعيات عالمية، نظراً لكونه ممراً دولياً يخضع لقواعد قانونية تنظم حرية الملاحة.

    وقال إن “أي مساس بحرية الملاحة في المضيق لا يضر بدول الخليج فقط، بل يطال الاقتصاد العالمي بأسره”، لافتاً إلى أن اجتماعات وتحركات دولية مكثفة تجري لاحتواء التصعيد ومنع تفاقمه.

    بين الردع والتهدئة

    ورغم التصعيد، أكد الحمادي أن دول الخليج ما زالت تفضل التهدئة وعدم الانجرار إلى حرب مفتوحة، مشدداً على أن “الخيار الأول هو تجنب المواجهة، لكن السيادة والأمن خط أحمر”.

    وأضاف أن قنوات التواصل يجب أن تبقى مفتوحة “لأن الجغرافيا لا تتغير”، معتبراً أن التهدئة تصب في مصلحة جميع الأطراف، غير أن “الاعتقاد بإمكانية التصرف من دون رد هو حساب خاطئ”.

    وبين مسارات الرد العسكري المحتمل والتحركات القانونية والدبلوماسية، تبقى المنطقة أمام مرحلة دقيقة، تتداخل فيها حسابات الردع مع ضرورات احتواء التصعيد، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي مسار الأحداث خشية انزلاقها إلى مواجهة أوسع.


    الهجمات الإسرائيلية حرب إيران حرب إيران وإسرائيل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنتنياهو: سقوط النظام في إيران "يقترب"
    التالي أميركا تكشف حجم ضرباتها في أول 48 ساعة من الحرب على إيران
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تقدم في المباحثات العُمانية الإيرانية بشأن إعادة فتح هرمز

    26 يوليو، 2026

    تعطيل ناقلة وإعادة توجيه 12 سفينة حاولت كسر حصار إيران

    26 يوليو، 2026

    برميل بارود.. إسرائيل تنقل قوات من لبنان وغزة إلى الضفة

    25 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    زيلينسكي: روسيا طلبت 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية

    26 يوليو، 2026

    تقدم في المباحثات العُمانية الإيرانية بشأن إعادة فتح هرمز

    26 يوليو، 2026

    اختراق علمي يفتح الباب أمام علاجات جديدة للبهاق

    26 يوليو، 2026

    ترامب يربط استئناف الحرب على إيران بنتائج المفاوضات

    26 يوليو، 2026

    تعطيل ناقلة وإعادة توجيه 12 سفينة حاولت كسر حصار إيران

    26 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter