Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "وقف أم الإمارات" يحقق أكبر تبرع وقفي للأيتام عالمياً
    • فيديو.. الجيش الأميركي يكشف عن سلاح جديد في الحرب مع إيران
    • لا سلام بلا تنازلات متبادلة.. قراءة في مسار حرب أوكرانيا
    • هيئة بحرية: هجوم يستهدف ناقلة أثناء عبورها قرب سواحل عُمان
    • كيف سحبت النماذج الصينية البساط من عمالقة وادي السيليكون؟
    • دراسة: القهوة تقلل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد
    • مجموعة «Terres de Contrastes» من «ميسيكا».. رحلة ساحرة في طبيعة بوتسوانا
    • الطاقة الشمسية تتصدر إنتاج الكهرباء في أوروبا خلال يونيو
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    حرب الاستنزاف الصاروخي.. من ينفد مخزونه أولا؟

    خليجيخليجي3 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ومنذ اندلاع الحرب السبت، تتوالى المشاهد التي ترصد صواريخ إيرانية تُدمَّر في الجو أو أعمدة دخان تتصاعد عند وصولها إلى أهدافها في إسرائيل أو الأردن أو دول الخليج.

    وخلال اليومين الأولين من النزاع، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ وحوالى ألف طائرة مسيّرة باتجاه الإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، وفق بيانات جمعتها شركة “مينتل وورلد” المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة، من دون احتساب الصواريخ التي استهدفت إسرائيل.

    ولاعتراض هذه الهجمات، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج إطلاق صواريخ من أنظمة “ثاد” و”آرو-3″ (السهم) و”باتريوت”.

    وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين إن هذه الأنظمة “اعترضت مجتمعة مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف القوات الأميركية وشركاءنا والاستقرار الإقليمي”، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي “تعمل تماما كما هو مخطط”.

    لكن إلى متى يمكن أن يستمر ذلك؟ يرى الجنرال الأميركي المتقاعد سكوت بنديكت، الذي يعمل حاليا خبيرا في معهد الشرق الأوسط أن “الأمر سيتوقف على من يملك المخزون الأكبر من الذخيرة”.

    استهداف منصات الإطلاق

    على الجانب الإيراني، وبعد حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو إثر هجوم إسرائيلي، تُقدَّر مخزونات الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل، بحسب خبراء، بما يتراوح بين بضع مئات ونحو ألفي صاروخ.

    ويضاف إلى ذلك عدد كبير من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، مثل “شهاب-2″ و”فاتح-313”.

    وكان مصدر أمني إسرائيلي قد برّر السبت الهجوم على إيران بتسارع تطوير إنتاجها من الصواريخ الباليستية.

    وتستخدم طهران منصات إطلاق متحركة، دُمّر معظمها خلال حرب يونيو، وهي حاليا هدف لعمليات تعقب إسرائيلية وأميركية.

    ويتمثل الهدف في “استهداف الرامي بدلا من السهام”، على حد تعبير وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الذي أكد امتلاك “معلومات استخبارية عالية الدقة”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ذلك “لن يتحقق بين ليلة وضحاها، لأن ساحة المعركة واسعة”.

    ويلاحظ الباحث في “مؤسسة البحث الاستراتيجي” إتيان ماركوز أن الرشقات الإيرانية تبدو أقل كثافة مقارنة بالمواجهات السابقة في أبريل وأكتوبر 2024 ويونيو 2025

    وقال إن “تدني كثافة الرشقات يثير تساؤلات بشأن قدرات إيران الهجومية: هل تحتفظ بمخزونها “لإطالة أمد النزاع واستنزاف خصومها، أم أنها لم تعد قادرة على تنفيذ ضربات منسقة”.

    وأضاف أن “عددا غير قليل من الصواريخ لا يزال ينجح في اختراق الدفاعات، ما قد يشير أيضا إلى أن هذه الدفاعات لم تعد محكمة كما كانت، وأن الإسرائيليين يدركون بدورهم ضرورة الصمود عبر الاقتصاد في استخدام صواريخ الاعتراض”.

    خطر القدرة المتبقية

    يؤكد وزير الحرب الأميركي أن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون كميات كافية من صواريخ الاعتراض للصمود على المدى الطويل.

    وقال إن واشنطن حرصت “لأشهر طويلة، وقبل بدء الانتشار، على توفير أقصى قدر من القدرات الدفاعية في مسرح العمليات، بما يمنح الرئيس (دونالد ترامب) هامش المناورة اللازم لاتخاذ قراراته المستقبلية”.

    ويرى بنديكت أن الولايات المتحدة تمتلك “على الأرجح الذخائر اللازمة” لاستنزاف القدرات الهجومية الإيرانية.

    لكن المهاجم يتمتع بميزة، إذ يتطلب اعتراض كل صاروخ باليستي إطلاق “ما لا يقل عن صاروخين اعتراضيين” تحسبا لأي خلل، وربما أكثر في حال فشل المحاولة الأولى، بحسب ماركوز.

    لكن القضاء التام على التهديد الباليستي الإيراني يبدو أمرا غير واقعي، بحسب الخبير.

    فكما نجح الحوثيون في اليمن في الحفاظ على قدرة على الضرب، سيبقى لدى إيران، على الأرجح، “قدرة متبقية تمكّنها من ممارسة ضغط ضئيل لكن يمكن أن يستمر لسنوات، في حال عدم التوصل إلى حل سياسي”.

    أميركا إسرائيل إيران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمع استمرار حرب إيران.. أستراليا: لا داعي للذعر بشأن الوقود
    التالي دون تسرب إشعاعي.. ضرر يلحق بموقع نطنز النووي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لا سلام بلا تنازلات متبادلة.. قراءة في مسار حرب أوكرانيا

    14 يوليو، 2026

    روسيا.. استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف

    14 يوليو، 2026

    أميركا: أكملنا ضربات جديدة ضد أهداف عسكرية إيرانية

    14 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "وقف أم الإمارات" يحقق أكبر تبرع وقفي للأيتام عالمياً

    14 يوليو، 2026

    فيديو.. الجيش الأميركي يكشف عن سلاح جديد في الحرب مع إيران

    14 يوليو، 2026

    لا سلام بلا تنازلات متبادلة.. قراءة في مسار حرب أوكرانيا

    14 يوليو، 2026

    هيئة بحرية: هجوم يستهدف ناقلة أثناء عبورها قرب سواحل عُمان

    14 يوليو، 2026

    كيف سحبت النماذج الصينية البساط من عمالقة وادي السيليكون؟

    14 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter