Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
    • هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
    • ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية
    • إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد
    • توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد
    • أرنولد يوجه انتقادات لحالة أرضية ملعب مباراة العراق وطول العشب
    • رونالدو يثير الجدل بتصريحاته: هناك من يحاول قتلي
    • آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    حرب إيران تجبر البنوك المركزية على إعادة النظر في سياساتها

    خليجيخليجي9 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    البنوك المركزيةأدت الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تغيير جذري في التوقعات بالنسبة للبنوك المركزية العالمية، إذ أدت الصدمة الهائلة في الإمدادات إلى مفاضلة صعبة بين دعم النمو ومكافحة التضخم.وبالنسبة للبنوك المركزية في الاقتصادات الآسيوية الناشئة، أصبح خفض أسعار الفائدة رهانا محفوفا بالمخاطر، ليس فقط بسبب الضغط الإضافي على الأسعار الناجم عن ارتفاع تكاليف الوقود، ولكن أيضا بسبب خطر دفع تدفقات رأس المال إلى الخارج بفعل تدهور شروط التجارة مع الولايات المتحدة.
    وعلى سبيل المثال، ذكرت مصادر لرويترز أن بنك الاحتياطي الهندي يتوقع التركيز بشكل أكبر على دعم النمو من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة. لكن اندفاعا نحو الدولار باعتباره ملاذا آمنا، يتزايد بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، قد يجبره على تكثيف تدخلاته لدعم عملته الضعيفة.
    وقال تورو نيشيهاما كبير محللي الأسواق الناشئة بمعهد داي-إيتشي لبحوث الحياة في طوكيو، إن تايلاند والفلبين قد تضطران إلى عكس موقفهما النقدي الذي يتبنى التيسير، حتى مع تأثير ارتفاع تكاليف الوقود على اقتصاديهما.
    وأضاف نيشيهاما “ستواجه بنوك مركزية عديدة قرارا صعبا مع تعرضها لضغوط من الأسواق والحكومات على حد سواء”.
    وتابع “مع عدم وجود نهاية واضحة للصراع في الأفق، يتزايد خطر الركود التضخمي يوما بعد يوم”.
    وانخفضت أسواق الأسهم وصعد الدولار في آسيا اليوم الاثنين مع تجاوز سعر النفط 110 دولارات للبرميل، مما أثار مخاوف من تداعيات حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع التضخم الذي قد يجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة.
    والمفاضلة حادة على الأخص بالنسبة للاقتصادات التي تعتمد على الصناعات التحويلية مثل كوريا الجنوبية واليابان، في ظل الاعتماد على التجارة العالمية والأسواق المستقرة وتكاليف المواد الخام الرخيصة – وكلها عوامل يعصف بها تفاقم أزمة الشرق الأوسط.
    وقال كيم جين-ووك المحلل في سيتي جروب إن البنك المركزي الكوري الجنوبي، الذي أبقى على أسعار الفائدة ثابتة في فبراير شباط، قد يتخذ موقفا يميل أكثر للتشديد إذا ظل التضخم أعلى بنقطة مئوية واحدة من هدفه.
    وقال كيم “في الوقت الحالي، ما زلنا نستبعد أن يرفع بنك كوريا أسعار الفائدة استجابة لارتفاع أسعار النفط عن المتوقع”، إذ إن الإجراءات الحكومية لكبح أسعار الوقود تحد من تأثير تحركات أسعار النفط على التضخم.
    “فكروا في ما لا يمكن تصوره ”
    تواجه البنوك المركزية في الأسواق المتقدمة، مثل مجلس الاحتياطي الفيدالي (البنك المركزي الأميركي)، أيضا مهمة صعبة تتمثل في تحقيق التوازن بين النمو والتضخم والضغوط السياسية المتزايدة.
    وتتفاقم هذه المعضلة بالنسبة لبنك اليابان المركزي. إذ يقول معهد نومورا للأبحاث إنه إذا بقيت أسعار النفط الخام عند 110 دولارات لمدة عام، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض النمو 0.39 نقطة مئوية، وهو ما سيمثل ضربة قوية لاقتصاد يواجه نموا ضعيفا محتملا يتراوح بين 0.5 بالمئة وواحد بالمئة.
    ولكن على عكس الماضي، عندما كان بإمكانه التوقف عن رفع أسعار الفائدة، فإن بنك اليابان المركزي لديه الآن مجال أقل للتغاضي عن ضغوط الأسعار مع تجاوز التضخم هدفه البالغ اثنين بالمئة منذ ما يقرب من أربع سنوات.
    ويقول محللون إن هذا يعني أن بنك اليابان المركزي لن يكون أمامه خيار سوى تكرار الحديث عن الاستمرار في رفع أسعار الفائدة، مع التزام الصمت بشأن توقيت هذه الخطوة التي قد تثير غضب الحكومة المعادية لارتفاع تكاليف الاقتراض.
    وحذرت كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الاثنين من أن كل ارتفاع في أسعار النفط بنسبة 10 بالمئة، إذا استمر طوال معظم العام، ستقابله زيادة في التضخم العالمي بواقع 40 نقطة أساس.
    وقالت خلال ندوة في طوكيو “نشهد اختبارا جديدا لقدرة الاقتصاد على الصمود في وجه الصراع الجديد في الشرق الأوسط”.
    وأضافت “نصيحتي لصناع السياسات في هذا المناخ العالمي الجديد هي أن يفكروا في ما لا يمكن تصوره وأن يستعدوا له”.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغزة تترقب مسار حرب إيران.. مخاوف من التصعيد العسكري والمجاعة
    التالي التضخم في الصين يرتفع بنسبة 1% خلال فبراير الماضي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    24 سبتمبر، 2026
    آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق

    آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق

    24 سبتمبر، 2026
    المؤشر الياباني نيكاي يستهل تعاملاته على ارتفاع عقب عطلة طويلة

    المؤشر الياباني نيكاي يستهل تعاملاته على ارتفاع عقب عطلة طويلة

    24 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟

    هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟

    24 سبتمبر، 2026
    هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء

    هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء

    24 سبتمبر، 2026
    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    24 سبتمبر، 2026
    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    24 سبتمبر، 2026
    توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد

    توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter