وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتبارا من 2 مارس، بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني إيران علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات الأميركية-الإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، تواصل إسرائيل شن غارات واسعة النطاق على لبنان مع توغل قواتها في جنوب البلاد.
وقالت وزارة الصحة إن “حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 مارس حتى بعد ظهر الاثنين 9 مارس ارتفعت إلى 486 شهيدا و1313 جريحا”.
وكان وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين قد أعلن الأحد أن عدد القتلى بلغ 394، من دون أن تقدم الوزارة تفاصيل إضافية عن الزيادة الجديدة في عدد الضحايا.
وفي وقت لاحق الاثنين، أفادت الوزارة بمقتل سبعة أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة النميرية في جنوب لبنان، ومقتل شخص آخر في غارة على بلدة شوكين في قضاء النبطية، إضافة إلى مقتل كاهن رعية بلدة القليعة المسيحية جراء قصف مدفعي إسرائيلي.
واتهمت وزارة الصحة أيضا إسرائيل باستهداف سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر في بلدة مجدل زون في قضاء صور، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة مسعفين بجروح خطرة ونقلهما إلى المستشفى، فضلا عن تضرر سيارة الإسعاف.
وناشدت الوزارة المراجع الدولية وضع حد لما وصفته بانتهاك القانون الإنساني الدولي.





