ونقلت الهيئة عن مصدر دبلوماسي عربي، قوله إنه “ليس من المستبعد أن تكون مصر هي الطرف القادر على التوسط بفعالية بين الجانبين”.
وأضاف المصدر أن الأميركيين يرون في مصر طرفا موثوقا يمكن الاعتماد عليه، وكذلك الإيرانيين في ظل التقارب الأخير بين القاهرة وطهران، خاصة أن القاهرة كانت، قبل الحرب، الجهة الوسيطة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما ذكرت أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالا بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، حثه فيه على وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي ومنح فرصة للدبلوماسية.
وفي السياق ذاته، توجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، إلى الدوحة، في مستهل جولة لعدد من دول الخليج العربي.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن الجولة “تستهدف التنسيق والتشاور إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتوجيه رسالة تضامن مع الأشقاء العرب”.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية المصري، خلال الزيارة، لقاءات رفيعة المستوى في قطر لتناول التصعيد العسكري بالمنطقة.
وطبقا للبيان، تأتي الزيارة “في إطار الموقف المصري الثابت والداعم لدولة قطر وكافة الدول العربية الشقيقة، وتأكيدا على تضامن مصر الكامل، قيادة وحكومة وشعبا، مع أشقائها في مواجهة التحديات الأمنية، والعمل المشترك لخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي لصون السلم والأمن الإقليميين”.





