Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • «ماروشيكا» لرمضان.. انسيابية الضوء في صياغة عصرية
    • لماذا يرتفع النفط رغم أكبر عملية لإطلاق المخزونات؟
    • السعودية تدعو إلى تحري هلال شوال في هذا الموعد
    • ألمانيا: لن نشارك في إبقاء "هرمز" مفتوحا بالوسائل العسكرية
    • وول ستريت تتوقع حرباً طويلة في إيران.. فكيف تسعر المخاطر؟
    • النفط يرتفع مع استمرار الحرب على إيران
    • بعد مزاعم إيرانية.. سنتكوم تنشر فيديو لـ"أبراهام لينكولن"
    • رئيس الوزراء البريطاني: فتح مضيق هرمز ليس بـ"المهمة السهلة"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    من هرمز إلى خرج.. هكذا يتصاعد الصراع بين واشنطن وطهران

    خليجيخليجي16 مارس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي قراءة تحليلية لتطورات المواجهة الراهنة، يقدم المستشار السابق بوزارة الخارجية الأميركية جوناثان واتشيل تفسيرا لمسار التصعيد، انطلاقا من جذور الخلاف المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وصولا إلى التداعيات المتسارعة للحرب الجارية وتأثيرها على أسواق الطاقة ومضيق هرمز.

    وخلال حديثه على سكاي نيوز عربية، يوضح واتشيل أن المشهد الحالي يعكس تراكم سنوات من التوتر بين واشنطن وطهران، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن مرحلة أكثر حساسية، حيث تتداخل الضغوط الاقتصادية مع الحسابات العسكرية، بما يضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد أوسع.

    جذور التوتر.. البرنامج النووي والصاروخي

    يشير واتشيل إلى أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى سنوات طويلة من الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي الباليستي.

    ويؤكد أن هذه الإشكالية كانت حاضرة منذ فترة إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، حيث رافقت المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النووي نقاشات حول قدرات إيران الصاروخية.

    وبحسب واتشيل، فقد جرى في تلك المرحلة التقليل من أهمية البرنامج الصاروخي، إذ اعتبر في وقت ما أنه لا يشكل مشكلة كبيرة، غير أن التطورات اللاحقة أظهرت العكس.

    ويضيف أن الواقع الحالي يثبت أن هذا البرنامج أصبح قضية رئيسية في التوازنات العسكرية، خصوصا في ظل التقدم الذي أحرزته إيران في تطوير قدراتها الباليستية.

    ويشير إلى أن الحرب الحالية أظهرت امتلاك طهران قدرات عسكرية وصفها بـ”الفتاكة”، مؤكداً أن تأثير هذه القدرات لا يقتصر على إسرائيل فحسب، بل يمتد أيضا إلى الاقتصاد الأميركي، فضلا عن الدول التي تتعرض للهجمات الإيرانية.

    استهداف جزيرة خرج وشريان النفط الإيراني

    يتوقف واتشيل عند الهجوم الذي استهدف جزيرة خرج، موضحا أن هذه الضربة تحمل بعدا استراتيجيا واضحا، إذ تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية الموجودة هناك.

    ويشرح أن الأهمية الأساسية للجزيرة تكمن في كونها نقطة محورية في البنية النفطية الإيرانية، حيث تمثل أحد الشرايين الاقتصادية الحيوية لإيران. وبالتالي فإن استهدافها، وفقا لتحليله، يندرج في إطار محاولة قطع الموارد النفطية الإيرانية وإضعاف قدرتها الاقتصادية.

    ويضيف أن تعطيل هذا الشريان النفطي يمكن أن يخلف تداعيات اقتصادية كبيرة على إيران، خصوصا إذا أدى إلى حرمانها من العائدات النفطية المرتبطة بهذه المنشآت.

    مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية

    يربط واتشيل بين التطورات العسكرية والتداعيات الاقتصادية العالمية، لافتا إلى أن الانقطاع الحاصل في مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط ووصولها إلى مستويات مرتفعة جدا.

    ويشير في هذا السياق إلى أن الولايات المتحدة كانت قد طلبت من إسرائيل عدم استهداف المنشآت النفطية أو البنية التحتية للطاقة في إيران، رغم أن إسرائيل قامت بالفعل بضرب منشآت وبنى تحتية نفطية.

    ويرى أن استمرار الحرب، إلى جانب استهداف إسرائيل أو القواعد العسكرية الأميركية، قد يدفع واشنطن إلى خيارات أكثر تصعيدا، من بينها توجيه ضربات مباشرة إلى الأصول النفطية الإيرانية، مع احتمال انضمام إسرائيل إلى هذا المسار.

    ويؤكد أن الحرب لم تصل بعد إلى هذه المرحلة، لكنها قد تبلغها في وقت قريب إذا استمرت المواجهة.

    التصعيد الاقتصادي كورقة ضغط

    يتوقع واتشيل أن يتجه التصعيد مستقبلا نحو استهداف البرنامج النفطي الإيراني، باعتباره أداة ضغط مؤثرة على الاقتصاد الإيراني.

    ويشير إلى أن مثل هذه الخطوات قد تترك تداعيات طويلة الأمد على الدولة الإيرانية، في ظل صعوبة إقناع طهران حاليا بتجنب التصعيد.

    وفيما يتعلق بمضيق هرمز، يوضح أن إيران سعت إلى استخدامه كوسيلة لمعاقبة الدول المجاورة والضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف التصعيد. لكنه يصف هذه الحسابات بأنها “غريبة بعض الشيء”، خصوصا بعد تعرض الدول الخليجية لاعتداءات إيرانية.

    أمن الملاحة الدولية

    يشدد واتشيل على أن مضيق هرمز يمثل شريانا أساسيا لإمدادات الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من النفط المتجه إلى الأسواق الدولية، ولا سيما الأسواق الآسيوية.

    ويرى أن استمرار السياسات الإيرانية في هذا المضيق يشكل تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود الدولية لضمان مرور آمن للناقلات النفطية.

    ويضيف أن فشل هذه الجهود قد يدفع إلى تكثيف استهداف المنشآت النفطية الإيرانية، بهدف إفهام طهران جدية الموقف الدولي تجاه أمن الملاحة.

    أهداف واشنطن والضغوط على النظام الإيراني

    في تحليله لأهداف الولايات المتحدة، يشير واتشيل إلى أن الضغوط الحالية تستخدم كوسيلة لإظهار جدية واشنطن في حماية تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

    ويؤكد أن النظام الإيراني يسعى، بحسب وصفه، إلى الاستمرار في الحكم وقمع شعبه، إضافة إلى تنفيذ أجندته في عدد من دول الشرق الأوسط. ويرى أن هذه السياسات ساهمت في خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

    ويشير إلى أن استهداف الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية في وقت سابق جاء في إطار الحد من قدرة طهران على ممارسة ما وصفه بـ”الابتزاز” في المنطقة، ومحاولة تجنب انزلاق الصراع إلى سيناريو تصعيدي أكبر.

    تغيير النظام وتوازنات الصراع

    يختتم واتشيل تحليله بالإشارة إلى أن ما يجري حاليا قد يقود في النهاية إلى تحييد قدرات إيران العسكرية، بما يمنعها من مهاجمة الدول المجاورة أو قمع شعبها.

    كما يلفت إلى أن الاحتجاجات التي شهدتها إيران وما رافقها من قمع تمثل أحد العوامل التي تطرح مسألة التغيير السياسي في البلاد.

    وفي هذا السياق، يوضح أن إسرائيل تنظر إلى إيران منذ عقود باعتبارها تحديا وجوديا، وأن فكرة تغيير النظام في طهران تحظى بدعم لدى أطراف متعددة، سواء في إسرائيل أو في الولايات المتحدة، في ظل ما تعتبره هذه الأطراف تداعيات السياسات الإيرانية على المنطقة.

    وبذلك، يرى واتشيل أن مسار الصراع الحالي قد يفضي في النهاية إلى إعادة تشكيل موازين القوة في الشرق الأوسط، في ظل سعي متزايد للحد من قدرات إيران العسكرية وتأثيرها الإقليمي.

    إيران الولايات المتحدة جزيرة خرج مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترامب يطالب دول العالم بالمساهمة في تأمين مضيق هرمز
    التالي الفجيرة.. نشوب حريق متطور ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ألمانيا: لن نشارك في إبقاء "هرمز" مفتوحا بالوسائل العسكرية

    16 مارس، 2026

    بعد مزاعم إيرانية.. سنتكوم تنشر فيديو لـ"أبراهام لينكولن"

    16 مارس، 2026

    رئيس الوزراء البريطاني: فتح مضيق هرمز ليس بـ"المهمة السهلة"

    16 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    «ماروشيكا» لرمضان.. انسيابية الضوء في صياغة عصرية

    «ماروشيكا» لرمضان.. انسيابية الضوء في صياغة عصرية

    16 مارس، 2026

    لماذا يرتفع النفط رغم أكبر عملية لإطلاق المخزونات؟

    16 مارس، 2026

    السعودية تدعو إلى تحري هلال شوال في هذا الموعد

    16 مارس، 2026

    ألمانيا: لن نشارك في إبقاء "هرمز" مفتوحا بالوسائل العسكرية

    16 مارس، 2026

    وول ستريت تتوقع حرباً طويلة في إيران.. فكيف تسعر المخاطر؟

    16 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter