وقال المتحدث ستيفان كورنيليوس “ما دامت هذه الحرب مستمرة، لن يكون هناك أي مشاركة، ولا حتى في أي جهد لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا بالوسائل العسكرية”.
وأتى ذلك بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الحلف قد يواجه مستقبلا “سيئا للغاية” إذا لم يساهم حلفاء واشنطن في فتح مضيق هرمز.
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع الأسبوع دولا حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث.
وقال ترامب إن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.
وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.
وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، الإثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامها لتشمل المضيق المغلق.
وأُنشئت بعثة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي في عام 2024 لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين في البحر الأحمر.
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني “دروع”، لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.
وذكر فاديفول في مقابلة مع تلفزيون إيه.آر.دي الألماني “لهذا السبب فأنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن”.





